تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره تحميل PDF

تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره تحميل PDF

    تفسير ابن عربي حقيقته وخطره
    📘 اسم الكتاب:تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره
    👤 اسم المؤلف:محمد السيد حسين الذهبي
    📚 الناشر:الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 18 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره المؤلف: الدكتور محمد السيد حسين الذهبي (ت ١٣٩٨هـ)

    تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌التفسير الصوفي النظري أو الفلسفي:

    أما التفسير الصوفي النظري أو الفلسفي، فقوامه المباحث النظرية، والتعاليم الفلسفية، والصوفي إذا كان من أصحاب هذه النزعة الفلسفية، نظر إلى القرآن من خلال نزعته، وكله حرص على أن يجد في القرآن ما يشهد لنظرياته وفلسفاته، وليس من السهل أن يجد في القرآن ما يتفق صراحة مع تعاليمه، ولا ما يتمشى بوضوح مع نظرياته فإذا به يحاول أن يطوع القرآن قسرا إلى ما يقول به، وإذا به ينتهي بعد إلى تعسف في فهم النص القرآني فهما يخرجه عن ظاهره الذي يؤيده الشرع وتشهد له اللغة!!

    ‌‌ابن عربي والتفسير النظري الفلسفي:

    ونستطيع أن نعتبر محي الدين بن عربي شيخ هذه الطريقة في التفسير، إذ أنه أظهر من خب فيها ووضع، وأكثر أصحابه معالجة لتفسير القرآن على طريقة التصوف النظري.

    وفي الكتب المنسوبة لابن عربي على اختلافها وكثرتها نراه يطبق

    كثيرا من الآيات القرآنية على مفاهيم فلسفية.

    فمثلا: يفسر بعض الآيات بما يتفق والنظريات الفلسفية الكونية، فعند تفسيره لقوله تعالى في الآية (50) من سورة مريم في شأن إدريس عليه السلام {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} ويقول ما نصه:

    “وأعلى الأمكنة المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك، وهو فلك الشمس، وفيه مقام روحانية إدريس وتحته سبعة أفلاك، وفوقه سبعة أفلاك، وهو الخامس عشر.. ثم ذكر الأفلاك التي تحته والتي فوقه، ثم قال: “وأما علو المكانة فهولنا أعني المحمديين، كما قال تعالى: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ} في هذا العلو، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة1.

    وعند تفسيره لقوله تعالى في الآيتين (19، 20) من سورة الرحمن: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ} يقول ما نصه:

    ‌‌

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير ابن عربي للقرآن حقيقته وخطره بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.