تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير التستري تحميل PDF

تفسير التستري تحميل PDF

    تفسير التستري
    📘 اسم الكتاب:تفسير التستري
    👤 اسم المؤلف:أبو محمد سهل التُّسْتَرِي
    📚 الناشر:دار الكتب العلمية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:9 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 33 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير التستري المؤلف: أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري (المتوفى: 283هـ)

    جمعها: أبو بكر محمد البلدي المحقق: محمد باسل عيون السود

    تفسير التستري

    نبذة عن المؤلف

    حياته

    : أ- اسمه ونسبه:

    أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع التّستري «2» . ولد بمدينة تستر في سنة مائتين، وقيل: إحدى ومائتين «3» .

     وإلى هذه المدينة ترجع نسبته (التستري) وهذه المدينة من أعظم مدن خوزستان، (وتفرد بعض الناس بجعل تستر مع الأهواز، وبعضهم يجعلها مع البصرة … وجعلها عمر بن الخطاب من أرض البصرة لقربها منها) «4» .

    أما أسرته فلم تفدنا المصادر بشيء عنها، سوى ما ذكره ابن بطوطة الذي قال إنه رأى حفدة للتستري في تستر «1» . أما وفاته فكانت بالبصرة سنة (283 هـ) «2» وقيل سنة (273 هـ) «3» ، وقيل (293 هـ) «4» .

    ب- نشأته وتصوفه:

    نشأ سهل التستري في تستر، وكانت بدايات اتجاهه إلى التصوف في سن مبكرة جدا، واحتفظ لنا اليافعي بنص مروي عن سهل التستري تحدث فيه عن نشأته واتخاذه التصوف منهجا وسبيلا لحياته، فقال: (كنت ابن ثلاث سنين، وكنت أقوم بالليل أنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوّار، وكان يقوم بالليل،

    وكان يقول: يا سهل، اذهب ونم، فقد شغلت قلبي. وقال لي يوما خالي: ألا تذكر الله الذي خلقك؟ فقلت: كيف أذكره؟ فقال: قل بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك: الله معي، الله ناظر إلي، الله شاهدي. فقلت ذلك ليالي ثم أعلمته، فقال: قلها في كل ليلة سبع مرات، فقلت ذلك، فوقع في قلبي حلاوة.

     فلما كان بعد سنة قال لي خالي: احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة، فلم أزل على ذلك سنين، فوجدت لها حلاوة في سري. ثم قال لي خالي يوما:

    يا سهل، من كان الله معه وهو ناظر إليه وشاهده لا يعصيه، إياك والمعصية.

    حفظت القرآن وأنا ابن ست أو سبع، وكنت أصوم الدهر، وقوتي خبز الشعير اثنتي عشرة سنة، فوقعت لي مسألة وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، فسألت أن يبعثوا بي إلى البصرة أسأل عنها، فجئت البصرة، وسألت علماءها، فلم يشفني ما سمعت. فخرجت إلى عبادان إلى رجل يعرف بأبي حبيب حمزة بن عبد الله العبادي، فسألته عنها فأجابني.

    وأقمت عنده مدة أنتفع بكلامه وأتأدب بأدبه. ثم رجعت إلى تستر، فجعلت قوتي اقتصارا على أن يشترى لي بدرهم فرقان الشعير، فيطحن ويختبز، فأفطر عند السحر كل ليلة على أوقية واحدة بغير ملح ولا إدام،

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير التستري بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.