تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير الجلالين تحميل PDF

تفسير الجلالين تحميل PDF

     تفسير الجلالين الميسر
    📘 اسم الكتاب:تفسير الجلالين
    👤 اسم المؤلف:السيوطيجلال الدين المحلي
    📚 الناشر:دار الحديث
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:8 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 130 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

     

    تفسير الجلالين المؤلف: جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ) وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ)

    تفسير الجلالين

    نبذة عن المؤلف جلال الدين المحلي (791 – 864 هـ = 1389 – 1459 م)

    محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي: أصولي، مفسر. مولده ووفاته بالقاهرة.

    عرفه ابن العماد بتفتازاني العرب.

    وكان يقول عن نفسه: «إن ذهني لا يقبل الخطأ» ولم يكن يقدر على الحفظ: حفظ مرة كراسا من بعض الكتب فامتلا بدنه حرارة.

    وكان مهيبا صداعا بالحق، يواجه بذلك الظلمة الحكام، ويأتون إليه، فلا يأذن لهم.

    وعرض عليه القضاء الأكبر فامتنع. وصنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي. فسمي «تفسير الجلالين – ط» و «كنز الراغبين – ط» مجلدان، في شرح المنهاج في فقه الشافعية.

    و «البدر الطالع، في حل جمع الجوامع – ط» في أصول الفقه، و «شرح الورقات – خ»[ثم طُبع] أصول، و «الأنوار المضية – خ» شرح مختصر للبردة، و «القول المفيد في النيل السعيد – خ» و «الطب النبوي – خ» . نقلا عن : الأعلام للزركلي

    مقتطفات من الكتاب

    سُورَة الْفَاتِحَة

    مَكِّيَّة سَبْع آيَات بِالْبَسْمَلَةِ إنْ كَانَتْ مِنْهَا وَالسَّابِعَة صِرَاط الَّذِينَ إلَى آخِرهَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهَا فَالسَّابِعَة غَيْر الْمَغْضُوب إلَى آخِرهَا وَيُقَدَّر فِي أَوَّلهَا قُولُوا لِيَكُونَ مَا قَبْل إيَّاكَ نَعْبُد مُنَاسِبًا لَهُ بِكَوْنِهَا من مقول العباد بسم الله الرحمن الرحيم

    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)

    {الْحَمْد لِلَّهِ} جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِهَا الثَّنَاء عَلَى اللَّه بِمَضْمُونِهَا عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى مَالِك لِجَمِيعِ الْحَمْد مِنْ الْخَلْق أَوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ وَاَللَّه عَلَم عَلَى الْمَعْبُود بِحَقٍّ {رَبّ الْعَالَمِينَ} أَيْ مَالِك جَمِيع الْخَلْق مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَالدَّوَابّ وَغَيْرهمْ وَكُلّ مِنْهَا يُطْلَق عَلَيْهِ عَالَم يُقَال عَالَم الْإِنْس وَعَالَم الْجِنّ إلَى غَيْر ذَلِك وَغَلَبَ فِي جَمْعه بِالْيَاءِ وَالنُّون أُولِي الْعِلْم عَلَى غَيْرهمْ وَهُوَ مِنْ الْعَلَامَة لِأَنَّهُ عَلَامَة عَلَى مُوجِده

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الجلالين بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.