تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير الدجوي تحميل PDF

تفسير الدجوي تحميل PDF

    يوسف بن أحمد نصر الدجوي
    📘 اسم الكتاب:تفسير الدجوي
    👤 اسم المؤلف:يوسف بن أحمد نصر الدجوي
    📚 الناشر:مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:17 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 15 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير الدجوي المؤلف العلَّامة الشيخ يوسف بن أحمد نصر الدجوي

    تفسير الدجوي

    مقتطفات من الكتاب

    سورة الإخلاص

    رأينا أن نتحف القراء بتفسير سورة (قل هو الله أحد) لما ورد أنها تعدل ثلث القرآن على ما ستسمع إن شاء الله.

    ولنبدأ بما قيل في أسمائها الدالة على مزيد شرفها فنقول:

    هذه السورة تسمى سورة الإخلاص، وسميت بها لمل فيها من التوحيد ولذا سميت أيضاً بالأساس، فإن التوحيد أصل لسائر أمور الدين. وروى الزمخشري عن أنس مرفوعاً أن هذه السورة أسست عليها السموات السبع والأرضون السبع، والصحيح أن ذلك غير مرفوع، والمراد أنه ما خلقت السموات والأرضون إلا لتكون دلائل على توحيد الله تعالى ومعرفة صفاته التي تضمنتها هذه السورة. ولك أن تقول: إن مصحح إيجادهما، أي بعد إمكانهما الذاتي، ما أشارت إليه السورة من وحدته – عز وجل -، واستحالة أن يكون له سبحانه شريك، إذ لولا ذلك بم يمكن وجودهما لإمكان التمانع، كما هو معروف في علم التوحيد، وكما يشير إليه قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} .

    وتسمى أيضاًَ سورة التوحيد، وسورة التفريد، وسورة النجاة، وسورة المعرفة، لأن معرفة الله تعالى إنما تكون بمعرفة ما فيها، وفي بعض

    الآثار أن رجلا صلى فقرأ (قل هو الله أحد) فقال النبي – صلى الله عليه وسلم “إن هذا عبد عرف ربه” .

    وسورة النسبة لورودها جوابا لمن قال: انسب لنا ربك، على ما ستسمعه.

    وسورة الصمد، وسورة المعوذة، لما أخرج النسائي والبزار وابن مردويه بسند صحيح عن عبد الله بن أنيس قال: إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وضع يدى على صدري ثم قال: قل، فلم أدر ما أقول، ثم قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقلت حتى فرغت منها، ثم قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} فقلت حتى فرغت منها، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم “هكذا فتعوذ، وما تعوذ المتعوذون بمثلهن فقط” .

    وتسمى أيضاً سورة البراءة، قيل: لما روى أنه عليه الصلاة والسلام رأى رجلاً يقرؤها فقال: “أما هذا فقد برئ من الشرك. وقد روى الترمذي عن أنس: من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة كتب الله تعالى له براءة من النار.

    وسورة الإيمان، لأنه لا يتم بدون ما تضمنته من التوحيد.

    إلى آخر ما ذكره المفسرون، وهي جديرة بذلك كله كما لا يخفى. ولا يهمنا تصحيح كل ما قيل من حيث الرواية، فإن هذه الأسماء التي ذكروها مأخوذة مما تضمنته هذه السورة من أسمائه العليا وأوصافه السنية، فكلها حق بشهادة معناها فصيح مبناها.

    وهي مكية، وقيل مدنية، وقيل تكرر نزولها جوابا للمشركين بمكة ولليهوج بالمدينة، وبهذا تعرف ما في قول بعضهم أنها مكية باتفاق. وآيها خمس في المصحف المكي والشامي، أربع في غيرهما، بجعل {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} آية واحدة، وهو المشهور بين القراء.

    وقد قرن بين هذه السورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} في صلوات كثيرة لأنهما مقشقشتان: اي مبرئتان من الشرك.

    أما الصلوات التي يقرأ فيها هاتان السورتان، فمثل ركعتى الفجر عند غالب العلماء، وركعتى الطواف وسنة المغرب. وزاد بعضهم وصبح المسافر، ومغرب ليلة الجمعة.

    هذا وقد جاء فيها أخبار كثيرة تدل على مزيد فضلها، منها ما تقدم آنفاً. وقد روى عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قال: إن حبك إياها أدخلك الجنة. وقد أخرج ذلك الإمام أحمد في المسند عن أبي النضرة عن مبارك بن فضالة عن أنس. وذكر البخاري أن حبها يوجب دخول الجنة، تعليقا.

    وروى مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا هريرة يقول: أقبلت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – فسمع رجلاً يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم وجبت، قلت: وما وجبت؟ قال: الجنة. وأخرجه الترمذي والنسائي وقال حديث صحيح. وأخرج أبو داود وابن ماجه والترمذي عن بريدة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سمع رجلا يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت

    الله لا إله إلا أنت الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال النبي – صلى الله عليه وسلم “والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى.” وقد قالوا: إن هذا أصح حديث ورد في اسم الله الأعظم.

    وفي المسند أن النبي – صلى الله عليه وسلم – دخل المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد ويقول: إني أسالك يا الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي أنك أنت الغفور الرحيم. فقال نبي الله – صلى الله عليه وسلم قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له، ثلاث مرات.

    وأخرج البخاري ومالك وأبو داود والنسائي عن أبي سعيد أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فذكر ذلك له، وكان الرجل يتقالها، أي يعدها قليلا نظراً لقلة ألفاظها، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم “والذي نفسي بيده أنها لتعدل ثلث القرآن” .

    وأخرج أحمد والنسائي في اليوم والليلة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن” .

    وبالجملة فقد جاء أنها تعدل ثلث القرآن في عدة أخبار مرفوعة وموقوفة. واختلف في المراد بذلك، فقيل: المراد أنها باعتبار معناها ثلث من القرآن المجزأ إلى ثلاثة أجزاء. وقد اختلفوا في بيان ذلك. فقيل: أن القرآن يشتمل على قصص وعقائد، وهي كلها مما يتعلق بالعقائد، فكانت ثلثا بذلك الاعتبار.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الدجوي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تفسير الدجوي pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.