تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير الطبري تحميل PDF

تفسير الطبري تحميل PDF

    تفسير الطبري
    📘 اسم الكتاب:تفسير الطبري
    👤 اسم المؤلف:ابن جَرير الطَّبَري
    📚 الناشر:مؤسسة الرسالة
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 15 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير الطبري جامع البيان في تأويل القرآن المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) المحقق: أحمد محمد شاكر

    تفسير الطبري

    نبذة عن المؤلف ابن جَرير الطَّبَري (224 – 310 هـ = 839 – 923 م)

    محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر

    المؤرخ المفسر الإمام. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى.

    له:

    • (أخبار الرسل والملوك – ط) يعرف بتاريخ الطبري، في 11 جزءا
    • (جامع البيان في تفسير القرآن – ط) يعرف بتفسير الطبري، في 30 جزءا
    • (اختلاف الفقهاء – ط)
    • (المسترشد) في علوم الدين
    • (جزء في الاعتقاد – ط)
    • (القراآت)

    وغير ذلك.

    وهو من ثقات المؤرخين، قال ابن الأثير: أبو جعفر أوثق من نقل التاريخ، وفي تفسيره ما يدل على علم غزير وتحقيق. وكان مجتهدا في أحكام الدين لا يقلد أحدا، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه. وكان أسمر، أعين، نحيف الجسم، فصيحا (1). نقلا عن: «الأعلام» للزركلي

    مقتطفات من الكتاب

    القول في تأويل

    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    القول في تأويل قوله: {بِسْمِ} .

    قال أبو جعفر: إن الله تعالى ذكره وتقدَّست أسماؤه أدّب نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بتعليمه تقديمَ ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله، وتقدَّم إليه في وَصفه بها قبل جميع مُهمَّاته (1) ، وجعل ما أدّبه به من ذلك وعلَّمه إياه، منه لجميع خلقه سُنَّةً يستَنُّون بها (2) ، وسبيلا يتَّبعونه عليها، فبه افتتاح أوائل منطقهم (3) ، وصدور رسائلهم وكتبهم وحاجاتهم، حتى أغنت دلالة ما ظهر من قول القائل: “بسم الله”، على من بطن من مراده الذي هو محذوف.

    وذلك أن الباء من “بسم الله” مقتضية فعلا يكون لها جالبًا، ولا فعلَ معها ظاهرٌ، فأغنت سامعَ القائل “بسم الله” معرفتُه بمراد قائله، عن إظهار قائل ذلك مُرادَه قولا إذْ كان كل ناطق به عند افتتاحه أمرًا، قد أحضرَ منطقُه به -إمّا معه، وإمّا قبله بلا فصْلٍ- ما قد أغنى سامِعَه عن دلالةٍ شاهدةٍ على الذي من أجله افتتح قِيلَه به (4) .

    فصار استغناءُ سامع ذلك منه عن إظهار ما حذف منه، نظيرَ استغنائه – إذا سمع قائلا قيل له: ما أكلت اليوم؟ فقال: “طعامًا” – عن أن يكرّر المسئُولُ مع قوله “طعامًا”، أكلت، لما قد ظهر لديه من الدلالة على أن ذلك معناه (5) ، بتقدُّم مسألة السائل إياه عما أكل. فمعقول إذًا أنّ قول

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الطبري بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تفسير الطبري pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مجلد 5
    مجلد 6
    مجلد 7
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.