تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني تحميل PDF

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني تحميل PDF

    تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
    👤 اسم المؤلف:سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي
    📚 الناشر:دار الكتاب الثقافي
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 5 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني المؤلف سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360 هـ)

    تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

    مقتطفات من الكتاب

    قَوْلُهُ تَعَالَى {بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}

     قوله عَزَّ وَجَلَّ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. تعليمٌ منه سُبْحَانَهُ؛ ليذكُروا اسْمَهُ عند افتتاحِ القراءة وغيرِها؛ تبَرُّكاً به. ومعناهُ أبدأ: {بِسْمِ اللهِ} ؛ لأنَّ حرف الباءِ مع سائرِ حروف الجرِّ لا يستغني عن فعلٍ مُضْمَرٍ أو مُظْْهَرٍ؛ فكان ضميرُ الباء في هذه الآية: الأَمْرُ.

    واختلفَ الناسُ في معنى اشتقاقِ الاسم؛ وأكثرُ أهلِ اللُّغَةِ على أنهُ مشتقٌّ من السُّمُوِّ؛ وهو الرِّفعةُ. ومعنى الاسمِ التنبيهُ على المسمَّى والدلالةُ عليه. وقال بعضُهم: مشتقٌّ من السِّمَةِ؛ وهي العلامةُ؛ فكان الاسمُ علامة للمسمَّى.

    وأمَّا {اللهِ} فقال بعضُهم: هو اسمٌ لا اشتقاقَ له؛ مثل قولِكَ: فرسٌ؛ ورجلٌ؛ وجبلٌ؛ ومعناه عند أهل اللِّسان: المستحِقُّ للعبادةِ؛ ولذلك سَمَّتِ العربُ أصنامَهم: آلِهَةً؛ لاعتقادهم استحقاقَها للعبادةِ. وقال بعضُهم: هو من قولِهم: ألَهَ الرجلُ إلى فلان يَأْلَهُ إلاَهَةً؛ إذا فَزِعَ إليه مِنْ أمرٍ نَزَلَ به؛ فآلَهَهُ أي أجَارَهُ وَأمَّنهُ. ويقال للمَأْلُوهِ إلَيْهِ: إلَهاً. كما قالوا للمُؤتَمَّ به: إمَاماً؛ فمعناه أن الخلائقَ يَأْلَهُونَ ويتضرَّعون إليه في الحوائجِ والشدائد.

    واختلفُوا في {بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} هل هي آيةٌ من الفاتحةِ؟ فقال قُرَّاءُ الكوفة: هي آيةٌ منها؛ وأبَى ذلك أهلُ المدينة والبصرة. وأما قولهُ {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} فهما اسْمان مأخوذان من الرَّحمةِ؛ وزنُهما من الفعلِ نَدِيْمٌ ونَدْمَانٌ من المنادمةِ، وفَعْلاَنُ أبلغُ من فعيلِ، وهو من أبْنِيَةِ المبالغةِ. ولا يكونُ إلا في الصفات؛ كقولكَ: شبعانٌ وغضبان؛ ولِهذا كان اسمُ {الرَّحْمنِ} مختصّاً باللهِ لا يوصَفُ به غيره. وأمَّا اسم {الرَّحِيْمِ} فمشتركٌ.

    وعن عثمان رضي الله عنه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنهُ قالَ: “الرَّحْمَنُ الْعَاطِفُ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ بإدْرَار الرِّزْقِ عَلَيْهِمْ” فالرحمةُ من الله تعالى الإنعامُ على الْمُحتاج؛ ومن الآدميِّين رقَّة القلب؛ وإنَّما جمعَ بين الرَّحْمَنِ والرَّحِيْمِ للنهايةِ في الرَّحمة والإحسان بعد الاحتِنَانِ. وعنِ ابن عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنهُ قال: [هُمَا اسْمَانِ رَقِيْقَانِ أحَدُهُمَا أرَقُّ مِنَ الآخَرِ] ولو قال: لَطِيْفَانِ لكان أحسنَ.

    وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يكتبُ في أوائل الكتب في أوَّل الإسلام: [بسْمِكَ اللَّهُمَّ] حتى نزلَ {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرياهَا} [هود: 41] . فكتبَ [بسْمِ اللهِ] . ثُم نَزَلَ: {قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَانَ} [الإسراء: 110] فَكَتَبَ: [بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ] . فنَزَلَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30] في سورةِ النَّمل؛ فكتبَ حينئذٍ: [بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] .

    فإن قيلَ: لِمَ قُدِّمَ اسمُ اللهِ على الرَّحمن؟ قيل: لأنهُ اسم لا ينبغي إلا للهِ عَزَّ وَجَلَّ. وقيل في تفسيرِ قولهِ تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} [مريم: 65] أي هل تعرفُ في السهلِ والجبل والبَرِّ والبحرِ والمشرِق والمغرب أحداً اسْمُهُ اللهُ غيرَ اللهِ؟ وقيل: هو اسْمُهُ الأعظمُ. وقُدِّمَ الرَّحْمَنَ على الرَّحِيْمِ؛ لأن الرحمنَ اسم خُصَّ به اللهُ؛ والرحيمُ مشتركٌ؛ يقال: رجلٌ رحيمٌ، ولا يقال: رجل رحمنٌ. وقيل: الرَّحْمَنُ أمدحُ؛ والرحيمُ أرأفُ.

    وإنَّما أسقطت الألف من اسمِ الله وأصلهُ باسم الله؛ لأنَّها كثرت على ألسنةِ العرب عند الأكلِ والشُّرب والقيام والقعود؛ فحذفت اختصاراً من الخطِّ وإن ذُكرت اسماً غيرهُ من أسماءِ الله لَم تحذفِ الألفُ لقلَّة الاستعمال؛ نحو قولِكَ: باسمِ الرب، وباسمِ العزيز؛ وإن أتيتَ بحرفٍ سوى الباء لَمْ تحذفِ الألفَ أيضاً؛ نحو قولِكَ: لاسمِ الله حلاوةٌ في القلوب؛ وليس اسمٌ كاسمِ الله. وكذلك باسمِ الرَّحمنِ؛ واسمِ الجليلِ؛ و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] .

    قوله عَزَّ وَجَلَّ : { الْحَمْدُ للَّهِ } ، الحمدُ والشكر نظيران ؛ إلا أن الحمدَ أعمُّ من حيث إن فيه معنى المدح من المنعَم عليه ؛ وغيرِ المنعَم عليه ؛ ولا يكون الشُّكْرُ إلا من الْمُنْعَمِ عليه. والشكر أعمُّ من الحمدِ من حيثُ إنهُ يكون من اللسان والقلب والجوارحِ ؛ والحمدُ لا يكون إلا باللسان ؛ ويتبيَّن الفرقُ بينهما بنقيضهما. فنقيضُ الحمد الذمُّ ؛ ونقيضُ الشكر الكفرانُ.

    وقولهُ : { رَبِّ الْعَالَمِينَ } . الربُّ في اللغة : اسمٌ لِمن يربي الشيءَ ويصلحهُ ؛ يقال لسيد العبد : ربٌّ ؛ ولزوج المرأة : ربٌّ ؛ وللمالك : ربٌّ. ولا يقال : الربُّ معرفاً بالألف واللام إلا لله عَزَّ وَجَلَّ. والله تعالى هو المربي والْمُحَوِّلُ من حال إلى حالٍ ؛ من نُطْفَةٍ إلى عَلَقَةٍ إلى مُضْغَةٍ إلى غيرِ ذلك إلى أجل مسمَّى.

    وقوله { رَبِّ الْعَالَمِينَ } العالَمُ : جمعٌ لا واحدَ له من لفظهِ ؛ كالنَّفَرِ والرَّهْطِ ؛ وهو اسمٌ لِمن يعقلُ مثل الإنسِ والجنِّ والملائكة ؛ لأنكَ لا تقولُ : رأيتُ عالَماً من الإبِلِ والبقرِ والغنم ؛ إلا أنهُ حُمِلَ اسمُ العالَم في هذه السُّورة على كلِّ ذي رُوحٍ دَبَّ ودَرَجَ لتغليب العُقلاءِ على غيرِهم عند الاجتماعِ. وربَّما قِيْلَ للسَّموات وما دونِها مما أحاطَتْ به : عالَمٌ ؛ كما روي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : “إنَّ للهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ألْفَ عَالَمٍ ؛ وَإنَّ دُنْيَاكُمْ مِنْهَا عَالَمٌ” .

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.