تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير القرآن الكريم – سورة الشعراء تحميل PDF

تفسير القرآن الكريم – سورة الشعراء تحميل PDF

    تفسير القرآن الكريم - سورة الشعراء
    📘 اسم الكتاب:تفسير القرآن الكريم – سورة الشعراء
    👤 اسم المؤلف:محمد بن صالح العثيمين
    📚 الناشر:مؤسسة الشيخ ابن العثيمين الخيرية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير القرآن الكريم – سورة الشعراء المؤلف محمد بن صالح العثيمين

    تفسير القرآن الكريم – سورة الشعراء

    مقتطفات من الكتاب

    قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [الشعراء: 2] .

    قَالَ المُفَسِّر رَحِمَهُ اللَّهُ: [ {تِلْكَ} أي: هَذِهِ الآيَات {آيَاتُ الْكِتَابِ} ] وتعبيرُ القُرآن: {تِلْكَ آيَاتُ} وهناك فرق بين التعبير القُرآنيّ وتعبير المفسِّر؛ الفرقُ بينهما أن التعبيرَ القُرآنيَّ أتَى بالإشارةِ للبَعيد، والمُفسِّر أتى بالإشارة للقريبِ.

    ثم قَالَ المُفَسِّر رَحِمَهُ اللَّهُ: [أي: هَذِهِ الآيَات {آيَاتُ الْكِتَابِ} ] ، أيضًا لِيُبَيِّن أن آيات الكِتاب هِيَ الخبرُ.

    والصَّوابُ أن نقولَ: لو قال المُفسِّر: (تلك الآيَاتُ آيات) لكَانَ أحسنَ؛ لِأَنَّ كونه يعدِل عن الإشارةِ بالبعيدِ إِلَى الإشارةِ بالقريبِ، معَ أن الله تعالى أثبتَ الإشارةَ للبعيدِ، فهذا لَيْسَ تفسيرًا، والصَّواب بلا شكّ: القُرآن هُوَ الصَّوابُ، والإشارة بالبعيدِ هنا مع قُربِ القُرآنِ الكريمِ وكَوْنه بينَ أيدينا إشارةٌ إِلَى عُلُوّ مَرْتَبَتِه، فهو للتَّعْظيمِ، وإذا صِرنا عَلَى ما قال المُفسِّر فاتنا هَذَا المَعْنى الَّذِي أُرِيدَ بالإشارة للبَعيد.

    قَالَ المُفَسِّر رَحِمَهُ اللَّهُ: [ {آيَاتُ الْكِتَابِ} هو القُرآن، والإضافة بمَعْنى (مِن) ] ، يعني: آيات من الكِتابِ.

    وقوله: {الْكِتَابِ} بمَعْنى: المكتوب، كاللِّبَاسِ بمعنَى: المَلْبُوس، والغِرَاس:

    بمَعْنى المَغْرُوس، والبِنَاء بمَعْنى: المَبْنِيّ، والفِرَاش: بمَعْنى المَفْرُوش. وسُمِّيَ كِتابًا لأَنَّهُ كُتِبَ فِي اللَّوْح المَحْفُوظ، وكُتِب بالصُّحُف الَّتِي بأيدي الملائكة، وكُتِبَ فِي الأرض بين النَّاس، قال تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس: 11 – 16] .

    وقوله: {آيَاتُ الْكِتَابِ} الآيَات جمع آيةٍ، وهي فِي اللُّغة: العَلامَة، والمُراد بِهَا هنا العَلامَةُ الدالَّةُ عَلَى منزِّل هَذَا القُرآنِ، وَهُوَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

    إذن كلُّ آيةٍ منْ هَذِهِ الآيَاتِ فيها إعجازٌ؛ لِأَنَّهُ لو لم يكنْ فيها إعجازٌ لم تكنْ آيةً؛ لِأَنَّ الآيةَ العَلامَةُ الفارقةُ، ولا يكون القُرآن عَلامَةً فارقةً بينه وبين كَلامِ الآدميِّين إلا إذا كَانَ مُعْجِزًا.

    قَالَ المُفَسِّر رَحِمَهُ اللَّهُ: [ {الْمُبِينِ} المُظْهِر الحَقّ من الباطِل] ، وأحيانًا يفسِّرون المُبِينَ بالبَيِّن، قال تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} [النمل: 79] ، يعني: البيِّن الواضِح؛ وذلك لِأَنَّ أبَانَ تُستعمل قاصرةً ومُتَعَدِّيَةً، يعني: فتستعمل قاصرةً: بَانَ الشَّيْءُ وأبانَ الشَّيْءُ، وتُسْتَعْمَل مُتَعَدِّيَةً، فيُقال: أبنتُ الحقَّ، يعني: أظهرته، فالمبين إذا فُسِّرَتْ بالبَيِّن فمعناه أن السِّياق لا يَقتضي سوى ذلك، فتكون منَ اللازم، فإذا كَانَ المعنَى يَحتمِل أن تكونَ من المتعدِّي – يعني: بمَعْنى مُظْهِر – وجبَ أنْ تُفَسَّرَ به؛ لِأَنَّ تفسيرها بالمُظْهِر يَشْمَل أو يَتَضَمَّن تَفسيرها بالبَيِّن؛ إذِ المُبِين معناه: بيِّنٌ بنفسِهِ، مُبِينٌ لِغَيْرِهِ، خلاف البيِّن بنفسه فقد لا يُبين غيرَه.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير القرآن الكريم – سورة الشعراء بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.