تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير القرآن الكريم – سورة الشورى تحميل PDF

تفسير القرآن الكريم – سورة الشورى تحميل PDF

     تفسير القرآن الكريم - سورة الشورى
    📘 اسم الكتاب:تفسير القرآن الكريم – سورة الشورى
    👤 اسم المؤلف:محمد بن صالح العثيمين
    📚 الناشر:مؤسسة الشيخ ابن العثيمين الخيرية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:12 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 18 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير القرآن الكريم – سورة الشورى: المؤلف محمد بن صالح العثيمين

    تفسير القرآن الكريم – سورة الشورى

    مقتطفات من الكتاب

    قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الشورى: 5] .

    {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ} {تَكَادُ} يقولُ المفسِّرُ رَحِمَهُ اللَّهُ: [بالتاءِ والياءِ] {تَكَادُ} و (يكادُ) أمَّا {تَكَادُ} فَمُطَابَقَتُهَا لمرفوعِها ظاهرٌ؛ لأنَّ السَّمواتِ جمعٌ، وكما قال الزمخشريُّ:  . … كُلُّ جَمْعٍ مُؤَنَّثٌ (1)

    إذنْ {تَكَادُ} مطابقَتُها لمرفوعِها ظاهرٌ، (يكادُ) مُذَكَّرٌ للمذَكِّر والسَّمواتُ مؤنثٌ، فما هو الجوابُ؟

    الجوابُ: الجمعُ المؤنَّثُ إذا كان مجازيًّا جازَ تذكيرُهُ وتأنيثُهُ؛ أي: تذكيرُ فعلِهِ وتأنيثُهُ، تقولُ: طلعَ الشمسُ وطلعتِ الشمسُ، يَجوزُ هذا وهذا؛ لأَنَّه مجازٌ، أمَّا إذا كان حقيقيًّا – وهو الذي له فَرْجٌ من بني آدمَ أو غيرِهِم – فإنه يَجِبُ تأنيثُ عاملِهِ فتقول: قامتِ امرأةٌ ولا ريبَ، {السَّمَاوَاتُ} من المؤنثِ المجازيِّ؛ ولهذا جاء فيها قراءتان {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ} ومعنى {تَكَادُ} : تَقْرُبُ، فهي من أفعالِ المقاربةِ. (1) انظر: حاشية الصبان على شرح الأشموني (2/ 77) .

    قال المُفسِّر رَحِمَهُ اللَّهُ: [ {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ} يعني: السبعَ (يَنْفَطِرْنَ) بالنونِ، وفي قراءةٍ بالتاءِ والتشديدِ] وهي قراءةٌ سَبْعِيَّةٌ؛ لأنَّ قاعدةَ المفسِّرِ رَحِمَهُ اللَّهُ أنه إذا قال: في قراءةٍ، أو قال: بالتاءِ والياءِ، أو قال: بالمدِّ والقَصْر. أن القراءةَ سَبْعِيَّةٌ، إذن لك أن تقرأ (يَنْفَطِرْنَ) و {يَتَفَطَّرْنَ} .

    وَالإنْفِطَارُ بمعنى الإنشقاقِ، قال اللهُ تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} [الإنفطار: 1] . وقولُهُ: {مِنْ فَوْقِهِنَّ} لم يقلْ: من أسفلَ؛ لأنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فوقَ والسَّمواتُ تكاد يَتَفَطَّرْنَ من فوقِهِن من عَظَمَتِهِ.

    قال المفسِّر رَحِمَهُ اللَّهُ: [أيْ: تنشقُّ كلُّ واحدةٍ فوق التي تليها من عظمةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ] ولولا أن اللهَ أَمْسَكَهَا لَتَفَطَّرَتْ، كما أنه جَلَّ وَعَلَا لمَّا تجلَّى للجبلِ جعله دكًّا، فالسَّمواتُ على عِظَمِها وقُوَّتِهَا وشِدَّتِها تكادُ تَنْفَطِرْنَ من عظمةِ اللهِ جلَّ وعلا سبحانَه وبحمْدِهِ.

    وقوله تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} انظرِ العظمةَ، عظمةٌ تكادُ السَّمواتُ تتفطرُ منها، عظمةٌ أخرى بجنودِهِ جَلَّ وَعَلَا، الملائكةُ يُسَبِّحُون بحمْدِ ربِّهم.

    والملائكةُ عالمٌ غيبيٌّ لا يُشاهَدُون، خَلَقَهُم اللهُ تعالى من نورٍ، وسَخَّرَهم لعبادتِهِ؛ يُسَبِّحُون الليلَ والنهارَ لا يَفْتُرُونَ، قال النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ: “أَطَّتِ السماءُ وحُقَّ لَهَا أن تَئِطَّ، ما من موضعِ أربعِ أصابعَ منها إلا وفيه مَلَكٌ قَائِمٌ للهِ، أو راكعٌ، أو ساجدٌ” (1) .

    (1) أخرجه الإمام أحمد (5/ 173) ، والترمذي: كتاب الزهد، باب في قول النبي – صلى الله عليه وسلم “لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا” ، رقم (2312) ، من حديث أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه -.

    “أَطَّتْ” يعني: صار لها صريرٌ كصريرِ الرَّحْلِ المحملِ، الرَّحْلُ على البعير إذا ثَقُلَ الحِمْلُ صار له صريرٌ مع حركةِ السيرِ، فالسماءُ لها هذا من كثرةِ من عليها من الملائكةِ؛ ولهذا قال عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: “حُقَّ لَهَا أن تَئِطَّ” .

    إذن الملائكةُ تفسيرُهُم: عالمٌ غيبيٌّ، خَلَقَهُم اللهُ تعالى من نورٍ، كما ثَبَتَ عن النبيِّ (1) عَليْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وهو سَخَّرَهُم لعبادتِهِ، يُسَبِّحُون الليلَ والنهارَ لا يَفْتُرُونَ إذا أَمَرَهُم اللهُ بشيءٍ، لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُم، ويَفْعَلُون ما يُؤْمَرون، ضِدَّهُم الشياطينُ، فالشياطينُ: عالمٌ غيبيٌّ، خُلِقُوا من نارٍ، عُصَاةٌ للهِ، مستكبرون عن عبادتِهِ، وأبوهم الشيطانُ الأكبرُ إبليسُ.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير القرآن الكريم – سورة الشورى بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.