تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير القرآن الكريم – سورة القصص تحميل PDF

تفسير القرآن الكريم – سورة القصص تحميل PDF

    تفسير القرآن الكريم - سورة القصص
    📘 اسم الكتاب:تفسير القرآن الكريم – سورة القصص
    👤 اسم المؤلف:محمد بن صالح العثيمين
    📚 الناشر:مؤسسة الشيخ ابن العثيمين الخيرية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:12 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير القرآن الكريم – سورة القصص: المؤلف محمد بن صالح العثيمين

    تفسير القرآن الكريم – سورة القصص

    مقتطفات من الكتاب

    * قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 1 – 3] .

    الحمدُ للَّهِ ربِّ العَالمَينَ، وصلَّى اللَّهُ وسلَّمَ عَلَى نبيِّنَا مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ وأصحَابِهِ ومَنْ تَبِعَهُم بإحسَانٍ إِلَى يَومِ الدِّينِ. وبَعد:

    قَالَ المُفَسِّرُ (1) رَحِمَهُ اللَّهُ: [ {طسم} اللَّهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ، {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الآيَاتُ، {آيَاتُ الْكِتَابِ} الْإِضَافَةُ بِمَعْنَى مِنْ، {المُبِينِ} المُظْهِرُ الحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، {نَتْلُو} نَقُصُّ، {عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ} خَبَرِ، {مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ} الصِّدْقُ {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} لِأَجْلِهِمْ؛ لِأَنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِهِ] .

    الحِكمة من القَصَص فِي الآيَاتِ واضحةٌ، فهو يُتلَى عَلَى النَّاسِ لكي يُؤمِنوا، فَإِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ فِي الْأَصْلِ فهو لتَثْبِيت إيمانِهم وزيادَتِه.

    من فوائد الآيات الكريمة

    الْفَائِدَةُ الأُولَى: بيان عِظَم القُرْآن وعُلُوُّهِ، وذلك عَنْ طَرِيقِ الْإِشَارَةِ إِلَيْهِ بالبُعد {تِلْكَ آيَاتُ} .

    • المقصود بـ (المفسر) هنا: محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم جلال الدين المحلي، المتوفى سنة (864 هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ، ترجمته في: الضوء اللامع (7/ 39) ، حسن المحاضرة (1/ 443) .
    • الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: هَذَا الْقُرْآنُ مكتوبٌ؛ لِقَوْلِهِ تعالى: {الْكِتابِ} ، ونحن نعلم أنَّ كتابةَ القُرْآن مُتَحَقِّقَةٌ فِي ثَلَاثَةِ أماكنَ:
    • 1 – فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
    • 2 – فِي صُحُفِ الملائكة.
    • 3 – فِي المَصَاحِفِ الَّتِي بَيْنَ أيدينا.

    الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مُظهِر مُبَيِّن للأُمُور؛ لِقَوْلِهِ تعالى: {الْمُبِينِ} ، فهو مُظهِر ومُبَيِّن للأُمُور.

    وحَذْفُ مُتَعَلَّق {الْمُبِينِ} يُستفاد مِنْهُ عُمُومُ إِبَانَةِ الْقُرْآنِ لِكُلِّ شَيْءٍ.

    وحذفُ المتعَلَّق هَذَا مِنَ القَواعِدِ التَفْسِيريَّة، فإنَّ حَذْفَ المتعَلَّقِ يُفيد العُلُوَّ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [الضحى: 8] حيثُ لَمْ يَقُلْ: (فأغناك) ؛ لِأَنَّ اللَّهَ أغناهُ، وأغنى به، وَقَالَ تعالى أَيْضًا: {وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى} [الضحى: 7] ، فاللَّه هداه وهدَى به.

    فقوله: {الْمُبِينِ} يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مُبَيِّنٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، ويدل لذلك قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89] .

    ولذلك فإنَّ أيَّ مُشكلة تَعْرِضُ لَنَا فِي دِينِنَا نَجِدُ حَلَّها فِي الْقُرْآنِ، والقُرْآن يُرشدنا إلى الأخذ بالسُّنة، قَالَ تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: 7] .

    إذن: الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ يَحِلَّان كُلَّ مَا يَعْرِضُ لَنَا مِنْ مُشْكِلَاتٍ فِي أُمُورِ دِيننا، أو دُنيانا، ولكن المشكلة هي القُصور فِي فَهْمِ النَّص لَدَى بَعْضِ النَّاسِ، ويرجع الْأَمْرُ إِلَى سببين: إمَّا هَوًى مُتَّبَع، وإمَّا جَهْلٌ.

    فهناك مِنَ النَّاسِ مَنْ يريد اتباعَ الهوى، وَلَا يُرِيدُ اتِّبَاعَ الحْقِّ، فيذهب إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَّهُ يَجِدْ مَا يُبَرِّرُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ.

    فمثلًا هُنَاكَ مَنْ يُبَرِّر للاشتِراكِيَّة، ويبحث فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ عما يؤيد رأيَه هذا، فَإِنْ وَجَدَ مَا يُخَالِفُ رأيَه ترَكَه وتجاوَزَه إِلَى غَيْرِهِ، فهذا الرَّجُلُ لَمْ يَقْصِدِ الحقَّ.

    وكذلك بعضُ الذين يُشَرِّعُون القوانين، أو الأُمُورَ الفِقهية، أَوْ مَا شابَهَ، لَا يَرْجِعُونَ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ إِلَّا مِنْ أَجْلِ تبريرِ مواقِفِهم، فإذا رأوا ما يُخالِفُها أَغْمَضُوا أَعْيُنَهم، وإن رأوا مَا يُشِيرُ إليها -ولَوْ لإبطالها- فَتَحُوا أعيُنَهم.

    وهؤُلاءِ لهم غَرَضٌ فِي صُدُورِهِمْ في تَصَفُّحِهِم للقرآن والسُّنة، كَمَا قَالَ شَيْخُ الإِسْلام ابن تَيمِيَّة رَحِمَهُ اللَّهُ فِي (العقيدة الواسطية) ، وَهِيَ كَلِمَةٌ عظيمة المعنى، قال (1) : “وَمَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ طَالِبًا لِلْهُدَى مِنْهُ؛ تَبَيَّنَ لَهُ طَرِيقُ الْحَقِّ” .

    كلمةٌ عظيمةٌ، فِيهَا أَمْرَانِ: تَدبُّر، وطَلَبُ الهدى. فـ (تَدَبَّرَ) : الفعل، و (طالبًا للهُدى) : النية الصَّالحِة، (تَبَيَّن له طَرِيقُ الْحَقِّ) جَوَاب الشَّرْطِ.

    فالشيخ رَحِمَهُ اللَّهُ جزَم به؛ لأَنَّهُ مَوْجُودٌ فِي الْقُرْآنِ لَا شَكَّ فِي هَذَا.

    إذن: القُرْآنُ مُبَيِّنٌ لكُلِّ الأُمُور؛ إِمَّا مِنَ الْقُرْآنِ نَفْسِهِ، أَوْ مِمَّا يُرْشِدُ إِلَيْهِ، أي السُّنَّة النَّبَوِيَّةُ.

    أحيانًا تَعْتَرِضُنا مَسائِلُ، ونَبْحَثُ عَنْهَا فِي كُتُبِ الفُقهاء؛ فُقَهاء الحنابلة، وفُقَهاء الشَّافعية، وغيرهم، فما نجدُها، فَنَرْجعُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، فنجدُها واضحةً جَلِيَّةً.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير القرآن الكريم – سورة القصص بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تفسير القرآن الكريم – سورة القصص pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.