تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير الكتاب العزيز وإعرابه

تفسير الكتاب العزيز وإعرابه

    تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
    📘 اسم الكتاب:تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
    👤 اسم المؤلف:عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله، الإشبيلي
    📚 الناشر:الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:8 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 11 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير الكتاب العزيز وإعرابه للمؤلف عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله، ابن أبي الربيع القرشي الأموي العثماني الإشبيلي (المتوفى: 688هـ) والمحقق علي بن سلطان الحكمي

    تفسير الكتاب العزيز وإعرابه

    نبذة عن المؤلف

    ابن أَبي الرَّبيع (599 – 688 هـ = 1203 – 1289 م) -عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله، ابن أبي الربيع القرشي الأموي العثماني الإشبيلي: إمام النحو في زمانه. من أهل إشبيلية (بالأندلس) انتقل لما استولى عليها الفرنج إلى سبتة (Ceuta)

    من كتبه «شرح كتاب سيبويه» و «شرح الجمل» عشر مجلدات، و «الإفصاح في شرح الإيضاح – خ» كبير، رأيت السفر الرابع منه في خزانة الرباط (379 كتاني) و «الملخص – خ» و «القوانين النحوية – خ» كلها في النحو نقلا عن : الأعلام للزركل

    كان موطن أجداده قرطبة إبان أزدهارها واستقرار الأمن فيها، فلمّا اجتاحها الصليبيون خرج جده فيمن خرج من أهل قرطبة فقصد لبلة حيث أقام بها فترة هو وبنوه، ثم ما لبث أنْ غادرها إلى مدينة إشبيلية قاعدة دولة الموحدين يومئذ،

     وفي مدينة إشبيلية كانت ولادة ابن أبي الربيع سنة 599هـ ولا تذكر المصادر شيئاً عن كيفية نشأته الأولى، ولا يبعد أن يكون قد أخذ من حداثة سنه قدراً كبيراً من حفظ القرآن الكريم وتجويده أو حفظه كاملا، ثم امتد به الدرس إلى العلوم الأولية التي تعدّ الدارس لما بعدها من الدراسة الموسَّعة في أمهات الكتب والمصادر المبسوطة في مختلف الفنون التي كانت مقصد الدارسين في الأندلس وشغلهم الشاغل.

    وقد قدر لابن أبي الربيع الاتصال بنخبة لامعة من أئمة العلم البارزين في الأندلس وأن يأخذ عنهم ويحمل ما أجازوه حمله وروايته من مصنّفاتهم وسائر الكتب التي رووها عن أشياخهم ودرسوها في مجالسهم وحلقات دروسهم العامة،

     وقد ساعده على جودة التحصيل طموح قاده إلى التّفوق العلمي، وكفاءة سمت به إلى ذروة المجد يوم خلف شيخه أبا علي الشلوبين على درسه في الجامع الأعظم بإشبيلية بتوجيه من شيخه أبي علي فوصل درسه بدرس شيخه وسنده بسنده في كفاءة نادرة لا يجارى فيها وبراعة فائقة لا يشق له غبار،

    وأداء ما يتقاصر فيه عن شيخه أبي علي الشلوبين، إن لم يكن فاقة في رجاحة العقل ونباهة الضمير وحسن الممالحة، في مقابل الغفلة والبَلَه اللّذين نحس حظ أبي علي الشلوبين بهما، وغيرهما من الصّفات المنغصة في حياة أبي علي الشلوبين رحمه الله.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الكتاب العزيز وإعرابه بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.