تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير الماتريدي تحميل PDF

تفسير الماتريدي تحميل PDF

    تفسير الماتريدي
    📘 اسم الكتاب:تفسير الماتريدي
    👤 اسم المؤلف:المَاتُرِيدي
    📚 الناشر:دار الكتب العلمية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 28 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير الماتريدي (تأويلات أهل السنة) المؤلف: محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي (المتوفى: 333هـ) المحقق: د. مجدي باسلوم

    تفسير الماتريدي

    نبذة عن المؤلف المَاتُرِيدي ( 000 – 333 هـ = 000 – 944 م)

    محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي: من أئمة علماء الكلام. نسبته إلى ما تريد (محلة بسمرقند) من كتبه (التوحيد – خ) و (أوهام المعتزلة) و (الرد على القرامطة) و (مآخذ الشرائع) في أصول الفقه، وكتاب (الجدل) و (تأويلات القرآن – خ) و (تأويلات أهل السنة – ط) الأول منه، و (شرح الفقه الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة – ط). مات بسمرقند نقلا عن : الأعلام للزركلي

    مقتطفات من الكتاب

    قال الشيخ الإمام أبو منصور الماتريدي، رضي اللَّه تعالى عنه:

    الفرق بين التأويل والتفسير

    هو ما قيل: التفسير للصحابة، رضي اللَّه عنهم، والتأويل للفقهاء، ومعنى ذلك: أن الصحابة شهدوا المشاهد، وعلموا الأمر الذي نزل فيه القرآن.

    فتفسير الآية أهم لما عاينوا وشهدوا، إذ هو حقيقة المراد، وهو كالمشاهدة، لا تسمح إلا لمن علم، ومنه قيل: من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار؛ لأنه فيما يفسر يشهد على اللَّه به.

    وأما التأويل: فهو بيان منتهى الأمر، مأخوذ من: آل يؤول، أي يرجع، ومعناه – كما قال أبو زيد: لو كان هذا كلام غيره يوجه إلي كذا وكذا من الوجوه، فهو توجيه الكلام إلى ما يتوجه إليه، ولا يقع التشديد في هذا مثل ما يقع في التفسير، إذ ليس فيه الشهادة على اللَّه؛ لأنه لا يخبر عن المراد، ولا يقول: أراد اللَّه به كذا، أو عنى، ولكن يقول: يتوجه هذا إلى كذا وكذا من الوجوه، هذا مما تكلم به البشر. واللَّه أعلم ما صحته من الحكمة.

    ومثاله: أن أهل التفسير اختلفوا في قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ):

    قَالَ بَعْضُهُمْ: إن اللَّه تعالى حمد نفسه.

    وقَالَ بَعْضُهُمْ: أمر أن يُحمد.

    فمن قال: عنى هذا، دون هذا، فهو المفسر له.

    وأما التأويل – فهو أن يقول: يتوجه الحمد إلى الثناء والمدح له، وإلى الأمر بالشكر لله عَزَّ وَجَلَّ، واللَّه أعلم بما أراد.

    فالتفسير -ذو وجه واحد، والتأويل- ذو وجوه.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الماتريدي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.