تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير الماوردي تحميل PDF

تفسير الماوردي تحميل PDF

     النكت والعيون (تفسير الماوردي)
    📘 اسم الكتاب:تفسير الماوردي
    👤 اسم المؤلف:أبو الحسن الماوردي
    📚 الناشر:دار الكتب العلمية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 14 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير الماوردي = النكت والعيون المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (المتوفى: 450هـ) المحقق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم

    تفسير الماوردي

    نبذة عن المؤلف الماوردي، أبو الحسن (364 -450هـ ، 974- 1058م).

    أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي. مفكر إسلامي. من وجوه فقهاء الشافعية وإمام في الفقه والأصول والتفسير، وبصير بالعربية. كان من رجال السياسة البارزين في الدولة العباسية وخصوصًا في مرحلتها المتأخرة.

    نشأ الماوردي بالبصرة، وتعلّم وسمع الحديث من جماعة من العلماء، وتولى القضاء في كورة (أستوا) من ناحية نيسابور، ولقب بأقضى القضاة عام 429هـ. تألق نجم الماوردي عند عودته إلى بغداد وقيامه بالتدريس، ولكن نجمه السياسي برز عندما عمل سفيرًا بين رجالات الدولة في بغداد وبني بويه في الفترة بين عامي 381 و 422هـ، لحل الخلافات الناشبة بين أقطار الدولة العباسية.

    اشتهر الماوردي بكثرة التأليف وغزارة الإنتاج، ولكن لم يصل إلينا من مؤلفاته إلا القليل. ويمكن تصنيف مؤلفاته في مجموعات دينية ولغوية وأدبية وسياسية واجتماعية. ومن أبرزها: أدب الدنيا والدين؛ أعلام النبوة؛ الحاوي الكبير؛ الإقناع وهو مختصر لكتاب الحاوي الكبير.

    ومن أشهر كتبه في مجال السياسة قوانين الوزارة وسياسة الملك؛ نصيحة الملوك؛ تسهيل النظر وتعجيل الظفر؛ الأحكام السلطانية الذي يُعد من أشهر كتب الماوردي وأعظمها أثرًا. نقلا عن الموسوعة العربية العالمية

    مقتطفات من الكتاب

    أسماء القرآن

    سمى الله القرآن في كتابه بأربعة أسماء:

    • أحدها: القرآن، قال الله عز وجل: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هذا الْقُرآنَ}.
    • والثاني: الفرقان قال الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}.
    • والثالث: الكتاب قال الله تعالى: {الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ}.
    • والرابع: الذكر قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ}.

    فأمَّا تسميته بالقرآن ففيه تأويلان:

    أحدهما: وهو قول عبد الله بن عباس، مصدر من قولك قَرَأْتُ أي بينت، استشهاداً بقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأَناهُ فَاتِّبِعْ قُرْآنَهُ} يعني إذا بيناه فاعمل به.

    والتأويل الثاني: وهو قول قتادة، أنه مصدر من قولك قرأت الشيء، إذا جمعته وضممت بعضه إلى بعض، لأنه آي مجموعة، مأخوذ من قولهم: ما قرأت هذه الناقة سلى قط، أي لم ينضم رحمها على ولد، كما قال عمرو بن كلثوم:

    (تريك إذا دخلت على خلاء … وقد أمنت عيون الكاشحينا)

    (ذراعي عيطل أدماء بكر … هجان اللون لم تقرأ جنبينا)

    أي لم تضم رحما على ولد، ولذلك سمي قرء العدوة قرءاً لاجتماع دم الحيض في الرحم.

    فأما تسيمته بالفرقان، فلأن الله عز وجل فرق بين الحق والباطل، وهو قول الجماعة، لأن أصل الفرقان هو الفرق بين شيئين.

    وأمَّا تسميته بالكتاب، فلأنه مصدر من قولك كتبت كتابا، والكتاب هو خط الكاتب حروف المعجم مجموعة ومتفرقة، وسمي كتاباً وإن كان مكتوباً، كما قال الشاعر:

    (تؤمل رجعة مني وفيها … كتاب مثل ما لصق الغراء)

    يعني مكتوبا، والكتابة مأخوذة من الجمع من قولهم: كتبت السقاء، إذا جمعته بالخرز قال الشاعر:

    (لا تأمنن فزاريا خلوت به … على قلوصك واكتبها بأسياد)

    وأما تسميته بالذكر، ففيه تأويلان:

    أحدهما: أنه ذكر من الله تعالى ذكر به عباده، وعرفهم فيه فرائضه وحدوده.

    والثاني: أنه ذكر وشرف وفخر لمن آمن به، وصدق بما جاء فيه، كما قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} يعني أن شرف له ولقومه.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الماوردي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تفسير الماوردي pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مجلد 5
    مجلد 6
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.