تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير المثلية في قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله تحميل PDF

تفسير المثلية في قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله تحميل PDF

    📘 اسم الكتاب:تفسير المثلية في قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله
    👤 اسم المؤلف:أبو تيمية إبراهيم بن شريف الميلي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 16 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير المثلية في قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله المؤلف أبو تيمية إبراهيم بن شريف الميلي

    تفسير المثلية في قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله

    مقتطفات من الكتاب

    و بعضُ أهل العلم يعبِّر بتعبير آخر ، فيقسمها إلى مماثلة في الصورة ، و أخرى في المعنى أو في الصورة و المعنى و بعضهم يعبر بالخلقة و الصورة ، أو في الصفات و الأخلاق ، و بعضهم بغير هذا .

    قال ابن فارس )) :مثل ، الميم و الثاء و اللام أصلٌ صحيح يدل على مناظرة الشيء للشيء ، و هذا مثل هذا ، و المِثل و المثال في معنى واحد ، و ربما قالوا : مثيل كشبيه )) ( معجم مقاييس اللغة 5/296) .

    و قال أيضا : (( المِثْل : النظير )) ( مجمل اللغة 4/309-ط معهد المخطوطات ) .

    فقوله رحمه الله : (( و المِثل و المثال في معنى واحد )) يدل على استعمال المثل في معنى المقدار .

    قال في القاموس : ( و المثال : المقدار ) .

    قال في شرحه : (( و المثال – بالكسر : المقدار ، و هو من الشِّبه و المِثل : ما جُعلَ مثالا ، أي : مقدارا لغيره يحذى عليه ، والجمع أمثلة و مثل )) ( التاج للزبيدي 30/382) .

    و في التعاريف ص 636 للمناوي قال : (( المثال : مقابلة شيء بشيء وهو نظيره أو وضع شيء ما ليحتذى فيه بما يفعل )) ، ثم ذكر المثل في الشيئين المتفقين جنسا و أنه ما سد مسده ، و ما كان مختلف الجنس فهو ما كان فيه معنى يقرب به من غيره .

    و هكذا كان رأي معجم المجمع اللغوي المصري في (( المعجم الوسيط )) ( 2/860) .

    و قد فرق بعضهم بين المثل و المثال ، فقال : (( المثل هو المشارك في جميع الأوصاف و المثال هو المشارك في أحد الأوصاف سواء كان مشاركا في جميع الأوصاف أو لا )) . (جامع العلوم في اصطلاحات الفنون 3/208-209 للأحمد نكري) .

    و كثيرا ما يسوون في التفسير بين المثيل و الكفء و النظير و العدل و الند ؛ بل و الشبيه ، و هي كذلك معانيها متقاربة جدا ، والفروق بينها يسيرة جدا ، و قد عددها العلامة أبو هلالٍ العسكري في كتابه النافع (( الفروق )) (ص 257-260) ، و مما قاله ص 259 : (( وليس في الكلام شيء يصلح في المماثلة إلا الكاف و المثل ، فأما الشبه والنظير فهما من جنس المثل )) .

    و قال ص 260 : (( و الفرق بين كاف التشبيه و بين المِثل ، أن الشيء يشبَّه بالشيء من وجه واحد لا يكون مثله في الحقيقة إلا إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته ، فكأن الله تعالى لما قال { ليس كمثله شيء } أفاد أنه لا شبه له و لا مثل .)) .

    و صنيعُ الأئمة في هذا = المرادُ منه تقريبُ المعنى و محاولة تصويره في ذهن القارئ ، و هكذا صنيعهم في مفردات معاجم و قواميس اللغة .

    و للعلم فإن تفسير المثل – بفتح الثاء – بمعنى : صفة الشيء ، قد رده المبرد في المقتضب 3/225 و خطَّأ قائله ، و كذلك فعل أبو علي الفارسي فإنه قال : (( تفسير المثَل بالصفة غير معروف في كلام العرب ؛ إنما معناها التمثيل )) ( التاج 30/382 ) ، و المسالة محل اختلاف.

    تفسير آيات التحدي

    قبل بيان الأغلاط التي وقعت في بحث أخينا الفاضل الدكتور سعيد جمعة يحسن بي أن أبين في هذا المبحث معاني آيات التحدي مقتصرًا على ما فسَّر به إمامُ المفسرين محمد بن جرير رحمه الله في كتابه العظيم ( جامع البيان ) تلكم الآيات الكريمة ، ثم أتبعه بما يؤيِّده من كلام الإمامين الجليلين ابن تيمية و ابن القيم رحمهما الله ، و اخترتهما دون غيرهما لما تضمنه كلامهما من الزيادات المهمة فيما نحن بصدد بيانه ، بل الجواب المفصَّل عن كل شبهة أثيرت في مسألتنا هذه ، فإليكم تفسيرها – على حسب ترتيبها في المصحف الإمام :

    1- ففي قوله تعالى {و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين }

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير المثلية في قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.