تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة إبراهيم كاملة تحميل PDF

تفسير سورة إبراهيم كاملة تحميل PDF

    تفسير سورة إبراهيم كاملة
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة إبراهيم كاملة
    👤 اسم المؤلف:رامي حنفي محمود
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 7 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة إبراهيم كاملة المؤلف رامي حنفي محمود

    تفسير سورة إبراهيم كاملة

    مقتطفات من الكتاب

    {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} : أي يُسقى فيها مِن الصديد الذي يَخْرج من أجسام أهل النار، فـ {يَتَجَرَّعُهُ} : أي يحاول ابتلاع هذا الصديد مرة بعد مرة، {وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ} : أي لا يَستطيع أن يَبتلعه; لقَذارته ومَرارته، {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} أي يأتيه العذاب الشديد من كل نوع، وفي كل عضو مِن جسده، فحينئذٍ يتمنى الموت ليستريح من هذا العذاب {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} ، {وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} يعني: وله مِن بعد هذا العذاب: نوعٌ آخر من العذاب الشديد، الذي لا يُطاق ولا يُحتمَل، (واعلم أنّ لفظ “وراء” يُطلق على ما كان خلفاً وما كان أماماً، لأنّ كل ما وُورِيَ – أي: استُتِر – فهو وراء) .

    2. الربع الثاني من سورة إبراهيم

    الآية 18: {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ} يعني إنّ مَثَل الأعمال الحَسَنة التي يفعلها الكفار في الدنيا – كَصِلة الأرحام وإكرام الضيف وفك الأسير – كحال الرماد (الذي يَتبقى بعد احتراق الفحم) ، وهذا الرماد قد {اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ} أي أصابته ريحٌ شديدة {فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} فلم تَترك للرماد أثرًا، فكذلك الكفار {لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ} : أي لا يَجدون مِن أعمالهم ما يَنفعهم عند اللهِ تعالى (فقد أذهَبَها الكفر كما أذهَبَت الريحُ الرماد) ، {ذَلِكَ} أي السعي والعمل على غير إيمان {هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ} عن الطريق المستقيم.

    الآية 19، والآية 20: {أَلَمْ تَرَ} : يعني ألم تعلم أيها الرسول {أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} ؟ أي لم يَخلقهما سبحانه عَبَثًا وباطلاً، بل خلقهما للاستدلال بهما على وحدانيته وكمال قدرته، وليُعلِمَ عباده أنّ الذي خلق السماوات والأرض قادرٌ على أن يُحيى الموتى، وأنّ ذلك أهْوَنُ عليه مِن خَلق السماوات والأرض، {إِنْ يَشَأْ} سبحانه {يُذْهِبْكُمْ} أي يُهلككم أيها المشركون {وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} يُطيعونه ولا يُشركون به شيئاً، {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} يعني: وما إهلاككم والإتيان بغيركم بصَعبٍ على اللهِ تعالى أو مُمتنع، بل هو سهلٌ عليه يسير، فإنه سبحانه يقول للشيئ كُن فيكون.

    الآية 21: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا} يعني: وخرجتْ الخلائق من قبورها يوم القيامة، وظهروا كلهم للهِ تعالى ليَحكم بينهم، {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} أي فحينئذٍ يقول الأتباعُ لرؤسائهم المشركين: {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} : يعني إنَّا كنَّا لكم أتباعًا في الدنيا نأتمر بأمْركم {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} يعني: فهل أنتم – اليوم – دافعونَ عنا من عذاب اللهِ شيئًا كما كنتم تَعِدوننا؟، {قَالُوا} أي فيقول لهم الرؤساء: {لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ} يعني: لو كان اللهُ هَدانا في الدنيا إلى الإيمان، لأَرشدناكم إليه، ولكنه لم يُوفقنا، فضَلَلْنا وأضللناكم، و {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا} أي أصابنا

    السخط واليأس من العذاب {أَمْ صَبَرْنَا} على تَحَمُّله، ففي الحالتين {مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} : يعني ليس لنا مَهرب ولا مَنجى من العذاب، (فليس لهم حينئذٍ إلا الندم والصراخ، نسألُ اللهَ العفو والعافية) .

    الآية 22: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ} – أي بعد أن حَكَمَ اللهُ بين الخلائق، ودخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ – فحينئذٍ يقول الشيطان لأهل النار: {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} أي وَعَدَكم وعدًا حقًا بالبعث والجزاء، {وَوَعَدْتُكُمْ} وعدًا باطلاً بأنه لا بَعْثَ ولا جزاء {فَأَخْلَفْتُكُمْ} وعدي، {وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ} أي لم يكُن لي عليكم قوة أقهركم بها على اتِّباعي، ولا كانت معي حُجَة، {إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي} أي: ولكني دَعَوتُكم إلى الكفر والضلال فاتَّبعتموني، {فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ} فالذنبُ ذنبكم، {مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} يعني: ما أنا بمُنقذكم مِمّا أنتم فيه من العذاب والكَرب ولا أنتم بمُنقِذيَّ، {إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ} : يعني إني تبرَّأتُ مِمّا فعلتموه في الدنيا بأنْ جعلتموني شريكًا مع اللهِ في طاعته، {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} بسبب إعراضهم عن الحق واتِّباعهم الباطل.

    الآية 23: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} أي حدائق عجيبة، تجري أنهارُ الماء والعسل واللبن والخمر مِن تحت قصورها العالية، وأشجارها الظليلة {خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} إذ هو سبحانه الذي أَذِنَ لهم بدخولها والخلود فيها، {تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا} أي تحية اللهِ وملائكته لهم – وكذلك تحية بعضهم لبعضٍ في الجنة – هي قولهم: {سَلَامٌ} (أي سَلِمْتم من الخوف والحزن والتعب، ومِن كل سُوء) .

    الآية 24، والآية 25: {أَلَمْ تَرَ} يعني ألم تعلم أيها الرسول {كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً} – وهي كلمة التوحيد لا إله إلا الله – فشَبَّهَها سبحانه {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} : أي شجرةٍ عظيمة، وهي النخلة التي {أَصْلُهَا ثَابِتٌ} : أي جذورها مُتمكنة في الأرض، {وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} يعني: وأعلاها مرتفع نحو السماء {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} : أي تُعطِي ثمارها كل وقتٍ {بِإِذْنِ رَبِّهَا} ومَشيئته (وكذلك شجرة الإيمان: أصلها ثابت في قلب المؤمن (عِلمًا واعتقادًا) ، وفَرْعُها – من الأعمال الصالحة والأخلاق الحَسَنة – يُرفَعُ إلى اللهِ تعالى ويُنال ثوابه في كل وقت)، {وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} أي لِيَتَّعظوا ويَعتبروا فيَجتهدوا في فِعل ما يَنفعهم.

    الآية 26: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} – وهي كلمة الكفر – {كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ} أي خبيثة الطعم، وهي شجرة الحَنظل المُرَّة، التي {اجْتُثَّتْ} أي اقتُلِعت {مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} ؛ لأنّ جذورها قريبة من سطح الأرض، و {مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} أي ليس لها أصلٌ ثابت، ولا فرعٌ صاعد)، وكذلك الكافر: لا ثباتَ له ولا خيرَ فيه، ولا يُرْفَع له عملٌ صالح إلى اللهِ تعالى).

    الآية 27: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا} – وهم المؤمنون الصادقون العاملون – فهؤلاء قد وَعَدَهم اللهُ تعالى أن يُثَبّتهم {بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} أي بالحق الراسخ (وهو شهادة ألاَّ إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله) ، فيُثَبّتهم اللهُ بها فِي الْحَيَاةِ

    الدُّنْيَا مَهما كانت الفِتَن والمِحَن، حتى يُوَفّقهم لنُطقها وهُم في سَكَرات الموت، {وَفِي الْآَخِرَةِ} أي يُثَبِّتهم عليها في القبر (إذ هو عَتَبة الدار الآخرة) ، وذلك عند سؤال المَلَكين، فيَهديهم سبحانه إلى الجواب الصحيح {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} عن الصواب في الدنيا والآخرة، {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} من توفيق أهل الإيمان وخِذْلان أهل الكفر والطُغيان.

    الآية 28، والآية 29: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا} – وهم كفار قريش، الذين اختاروا الكفر على توحيد اللهِ تعالى، بدلاً من أن يشكروه على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيهم؟! – {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} يعني: وقد أنزلوا أتْباعهم دارَ الهلاك – حين أخرجوهم إلى “بدر” – فقُتِلوا وصارَ مَصيرهم إلى {جَهَنَّمَ} التي {يَصْلَوْنَهَا} أي يَدخلونها ويُعانونَ من شدة حَرّها، {وَبِئْسَ الْقَرَارُ} أي: وبئس المُستقَرّ جهنم.

    الآية 30: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} يعني: وقد جعل هؤلاء الكفار شركاءَ للهِ تعالى فعَبدوهم معه {لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ} : أي ليُبْعدوا الناسَ عن دين الله، {قُلْ} لهم أيها الرسول: {تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} : أي استمتِعوا في الحياة الدنيا فإنها سريعة الزوال، وإنّ مَصيركم بعدها إلى عذاب جهنم.

    الآية 31: {قُلْ} أيها الرسول {لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ} أي يُؤدّوا الصلاة في أوقاتها، بشروطها وأركانها (في خشوعٍ واطمئنان) ، {وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} – مِن أنواع المال – {سِرًّا وَعَلَانِيَةً} أي في الخَفاء والعَلن {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ} وهو يوم القيامة، الذي {لَا بَيْعٌ فِيهِ} أي ليس فيه بيعٌ ولا ربحٌ ولامالٌ تفتدونَ به مِن عذاب اللهِ تعالى، {وَلَا خِلَالٌ} يعني: ولا صداقة صديق تنفعكم في ذلك اليوم (إلا مِن بعد أن يَأذَن اللهُ – بالشفاعةِ – لمن يَشاءُ ويَرضى) .

    الآية 32، والآية 33، والآية 34: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} على هذا النظام البديع المتقَن، {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} فأحيا به الأرض بعد موتها، {فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ} من جميع أنواع الفاكهة والخضروات والحُبوب، {وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ} أي ذلَّل لكم السُفن {لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ} أي بتدبيره سبحانه، وبأمْرِهِ للبحر أن يَحملها رغم ثِقَلها (وذلك لقضاء مَصالحكم، {وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ} لسُقياكم وسُقيا مَواشيكم وزروعكم وغير ذلك من منافعكم، {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ} أي مُستمِرّان في حركتهما لا يَتعبان، حتى تتحقق بهما مصالح العباد، {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ} لتسكنوا فيه وتستريحوا، {وَالنَّهَارَ} لِتسعَوْا فيه في طلب رِزقكم {وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} يعني: وأعطاكم سبحانه من كل ما طلبتموه، وكذلك أعطاكم مِمّا لم تطلبوه، فإنّ هناك أشياء لم يَطلبها الإنسان، وأعطاها اللهُ له.

    {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} يعني: وإن تعُدُّوا نِعَم اللهِ عليكم لا تستطيعوا حَصْرَها; وذلك لكثرتها وتنوُّعها (لِذا فتذكَّروا نِعَمه سبحانه، واشكروه عليها، مع استشعاركم – أثناء الشكر – بعَجْزكم عن القيام بشُكره عليها كما

    يَجب)، واستخدموا نِعَمه في طاعته، ولا تُشرِكوا به شيئاً، {إِنَّ الْإِنْسَانَ} – الذي حُرِمَ الهداية – {لَظَلُومٌ} أي كثير الظلم لنفسه لمُقابلته لِنِعَم اللهِ بالمعاصي، {كَفَّارٌ} أي كثير الجُحود لِنِعَم ربه.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة إبراهيم كاملة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.