تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة الإخلاص تحميل PDF

تفسير سورة الإخلاص تحميل PDF

    تفسير سورة الإخلاص
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة الإخلاص
    👤 اسم المؤلف:ابن رجب الحنبلي
    📚 الناشر:الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:12 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 19 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة الإخلاص [مطبوع ضمن مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي: المؤلف زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٣٦ – ٧٩٥ هـ)

    تفسير سورة الإخلاص

    مقتطفات من الكتاب

    قال ابن رجب رحمه الله تعالى-: “الكلام عَلَى سورة الإخلاص” . وفي موضع نزولها قولان: أحدهما أنها مكية.

    والثاني: مدنية، وذلك في فصول في فضائلها وسبب نزولها وتفسيرها.

    أمَّا فضائلها فكثيرة جدًّا؛ منها: أنها نسبة الله عز وجل

    خرَّج الطبراني (1) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرَائفي، عن الوازع ابن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لكل شيء نسبة، ونسبة الله: {قل هو الله أحد * الله الصمد} ، ليس بأجوف” .

    الوازع ضعيف جدًّا، وعثمان يروي المناكير، وسيأتي في سبب نزولها ما يشهد.

    ومنها: أنَّها صفة الرحمن، وفي “صحيح البخاري ومسلم” (2) من حديث عَائِشَةَ: (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؛ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ )) .

    ومنها: أن حبها يوجب محبة الله، لهذا الحديث المذكور آنفًا، ومنه قول ابن مسعود:”  من كان يحبُّ القرآن فهو يحبُّ الله “(3).

    ومنها: أن حبها يوجب دخول الجنة؛ ذكره البخاري في” صحيحه “تعليقًا (4) وقال: عبيد الله عن ثابت عن أنس قال:” كان رجل من الأنصار

    (1) في “الأوسط” (732) وقال: لا يروى هنا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن بن نافع.

    (2) أخرجه البخاري (7375) ، ومسلم (813) . (3) أخرجه الطبراني في “الكبير” (9) برقم (8656) . (4) برقم (741) .

    يؤمهم في مسجد قباء، وكان كلما أفسح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ “قل هو الله أحد” حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة “، وذكر الحديث وفيه:” فَقَالَ النبي – صلى الله عليه وسلم يا فلان، ما حملك عَلَى لزوم هذه السورة في كل ركعة؛ فَقَالَ: إني أحبها.

    فَقَالَ: حبك إياها أدخلك الجنة “.

    وخرّجه الترمذي في”  جامعه “(1) عن البخاري، عن إسماعيل بن أبي أويس عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عمر، وغَرَّبهُ، وقال: روى مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس” أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحبّ هذه السورة: “قل هو الله أحد” فَقَالَ: إِنَّ حبك إياها أدخلك الجنة “. وقد خرّجه أحمد في” المسند “(2) عن أبي النضر، عن مبارك بن فضالة به.

    وروى مالك عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حنين قال: سمعت أبا هريرة يقول:” أقبلت مع النبي – صلى الله عليه وسلم -، فسمع رجلاً يقرأ: “قل هو الله أحد” فَقَالَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم وجبت. قلت: وما وجبت؟ قال: الجنة “. وأخرجه النسائي والترمذي (3) وقال: حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث مالك.

    وروى أبو نعيم من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن مهاجر: سمعت رجلاً يقول:” صحبتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في سفر، فسمع رجلاً يقرأ: “قل يا أيها الكافرون” ، فَقَالَ: قد برئ من الشرك. وسمع آخر يقول: “قل هو الله أحد” فَقَالَ: غفر له”

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة الإخلاص بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.