تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة العنكبوت تحميل PDF

تفسير سورة العنكبوت تحميل PDF

    تفسير سورة العنكبوت المؤلف عمر بن محمود أبو عمر
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة العنكبوت
    👤 اسم المؤلف:عمر بن محمود أبو عمر
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 13 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة العنكبوت المؤلف عمر بن محمود أبو عمر

    تفسير سورة العنكبوت

    مقتطفات من الكتاب

    لقد اخترتُ سورة العنكبوت هنا لأسبابٍ عدة، سيعرف البعض أسباب هذا الاختيار بعد قراءة هذا الكتاب، ويكفي أن تكون مغرية؛ لأنها منذ مطلعها تعالج قدر الإيمان وهو الابتلاء. وعند الفحص يتبيّن أن السورة تعالج موضوعًا إيمانيًا عظيمًا؛ هو الهجرة في سبيل الله تعالى، كما أنها منذ الابتداء تحمل التحدي في معرفة مكان نزولها، أمدنيّةٌ هي أم مكيّة؟!

    وأهل الابتلاء اليوم بحاجة لهذه الوصفة الربانية العظيمة، فكان أن أقدمتُ عليها، عشتُ معها في وحدتي فريدًا، عالجتُ بها نفسي قبل غيري، وكانت ترمِّمُ ما يلحق بي من هناتٍ أو ضعف؛ لأن التساؤلات كثيرة، وموجة المراجعات صارت ظاهرة العصر عند من كانوا إخوة طريق وهدف،

    فكان لا بُدَّ أن أتقفر نفس الطريق، فلماذا لا يكون لي مراجعات كغيري قبل الذهاب إلى القبر وملاقاة الله؟ وهل غير كتاب الله يحلّ الاشتباك بين المؤمنين به؟ وهل هناك أعظم من أن يعرض المرء نفسه وواقعه على كتاب الله فتدخل الوقائع والأحداث والأشخاص والجماعات في أحكامه وشخصياته حيث يعرف كل واحد مثله فيه، ويرى موقفه الذي اتخذه في كلماته وقصصه؟

    لو كان التعامل مع غير الله لقلتُ غير هذا، ولي – بفضل الله – عقلٌ أعرفُ منه قدرَته عندما أعرضه على عقل غيري، ولي قلمٌ – بفضل الله – أعرفُ منه سطوَته عندما أجري به في ساحات النزال والجدال، لكن كل هذا لن ينجيني عندما يقف المرء بينه وبين ربه ليقول في دين الله ما ليس منه؛ فالله لا يرضى من عبده إلا الصدق، ولا يقبل منه إلا أن يأخذ الأمر من مظانه، فهما شرطا النجاة، الإخلاص والصواب، فمن غير صدق مع الله، ومن غير طلب الهداية من كتاب الله ومن لزوم طريق الأنبياء لن ينجو المرء في هذا الزمن الذي كثرت فيه

    المعروضات وتزيّنت بزخارف القول وبكثرة النقول التي تُلوى أعناقها موافقة للهوى؛ للهروب من المواجهة ومن قدر الإيمان بالامتحان والابتلاء.

    هذه قراءتي لسورة العنكبوت، هي مراجعاتي لمسيرة الطريق لي ولغيري ألقى بها وجه الله يوم العرض عليه، وهي وصيتي لمن أراد ما أردتُ والله الموفق. والحمد لله رب العالمين.

    مكان النزول:

    اختلف أهل الرواية والتفسير في مكان نزول هذه السورة إلى ثلاثةِ أقوالٍ معروفةٍ في كتب التفسير، فهناك من قال بمكيّتها، وهناك من قال إنها مدنية، وهناك من قال بوجود آياتٍ مدنيّة وأخرى مكيّة، وحيث أن الجزم عن طريق الرواية صعب وبعيد فإن الطريقة العلمية الملائمة للفصل في هذا الباب هو دراسة مواضيع السورة؛

    ذلك بأن أهل العلم رأوا قواسم للسور المكيّة وأخرى مدنيّة، ومن خلال هذه الموازين يمكن المقاربة في إدراك مكان النزول، ومَبْحث مكان النزول مهم في التفسير جملة، وتُعرفُ آثاره في مسائل متعددة في كتب أهل العلم،

    ولكن ما يهمنا في دراسة هذا الَمبْحث هنا في تفسير سورة العنكبوت هو معرفة الحالة التي كان يحياها الصحابة – رضي الله عنهم – وقامت هذه السورة العظيمة بمعالجتها، وهذا مبحث تربوي وهو أهم مقاصد القرآن الكريم؛

    لأن القرآن الكريم كان يواكب حالة الداعي والمستجيب والمُعرِض فكرًا ونفسًا، فيجيب على الأسئلة ويُقوّم المسيرة، ويُصلح النفوس، ويُقوّي الإرادات الساكنة لتُواصل الرحلة. وحين يدركُ الناظر ظروف الآيات فإنه يرفعها عند اللزوم والاعتبار لمشابهة الحالة بالحالة، مع الإقرار بأن عموم اللفظ أَوْلى من خصوص السبب، لكن معرفة السبب ومنه البيئة التي تنزلت فيها الآيات يكون أولى المعاني في معرفة مقاصد الآيات ومعانيها.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة العنكبوت بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.