تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة تحميل PDF

تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة تحميل PDF

    تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة
    👤 اسم المؤلف:عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 11 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة المؤلف عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي

    تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة

    مقتطفات من الكتاب

    سورة البقرة سنام القرآن وفسطاط المسلمين

    عَنْ أبِي سَعيد الخُدْري أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ، فَقَرَأَ ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَقَرَأَ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، قَالَ أُسَيْدٌ: فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا، قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي إِذْ جَالَتْ فَرَسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ) ، قَالَ: فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ) ،

     قَالَ: فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ) ، قَالَ: فَانْصَرَفْتُ وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا خَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُم) / متفق عليه واللفظ لمسلم.

    للنفوس والأفئدة حاجتها من الحكمة والرشد وطمأنينة الأمن والسكينة كما هو حال الأجساد في حاجتها إلى ثمرات الطعام والهواء والماء والمعافاة، ولئن سَوَّلَ الجهل لنفوس مريضة وجودَ تعارض بين الأمنين، أمنِ النفوس برشدها وهدايتها وأمنِ الأجساد بسلامتها ووفرة رزقها، فاعتذروا عن اتباع الهدى كحال كفار قريش إذ جبههم تنزُّلُ الوحي ودعوة الإيمان {وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} القصص: 57.

    ولئن غيبت الغفلة عن عقولهم الارتباط الوثيق بين الأمنين، أمنِ النفوس وأمنِ الأجساد في ظل عقيدة التوحيد، فإن مالكهما الواحد ومصدرهما الوحيد رب العزة تعالى يضرب لهم الأمثال رحمة منه وتذكيرا وتحذيرا وإقامة حجة فيقول {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} النحل: 112.

    هذه القرية التي ضُرِبت مثلا، مرت كما يبدو من السياق بمرحلتين، مرحلة إيمان عمها الله فيها بالرزق والرخاء، ثم مرحلة تمرد وكفران صب عليها بعصيانها عذاب الجوع والخوف والخسران.

    إن حال كل فسطاط عمراني ومآل كل تجمع بشري في ارتباط وثيق بطبيعة العلاقة برب الفسطاط وخالقه، إن إيمانا وإحسانا فرفاه وسداد أمر وعمران، وإن كفرانا وعصيانا فخراب وذلة وتفرق وخسران، وليس من فلاح لأمة إلا باجتماعها على ما يضمن وحدتها وعزتها وصلاح حالها ومآلها، وهو ما يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم (عليكم بالجماعة، فإن يد الله على الفسطاط) ، فسمى الجماعة المؤمنة حول قرآنها فسطاطا تشبيها لها بالخيمة الجامعة، فيها أهلُها أسرةً واحدةً متحابة متعاونة مسترشدة.

    ولئن كان فسطاط الجماعة المؤمنة هو قرآنها الجامع لأمر حالها ومآلها، فإن للقرآن أيضا فسطاطه الجامع لما جاء به شارحا للفاتحة قبله ومفصِّلا لما تلاه، هذا الفسطاط العظيم والمصر الجامع هو سورة البقرة التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمواظبة على تلاوتها فيما رواه مسلم عن أبي أمامة الباهليّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (اقرءوا سورة البقرة فإنّ أخذها بركة وتركَها حسرة ولا يستطيعها البَطَلة) ، وكما ورد فيها أيضا: (السورة التى تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن فتعلموها فإن تعلمها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة) أي المشتغلون بالباطل.

    وهذا سر نزول خواتمها مقرونة بالفاتحة، بواسطة ملكين كريمين وشاهدي عدل أمينين، فيما رواه مسلم والنسائي عن ابن عباس قال: (بيْنَمَا جبريلُ قاعدٌ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلّم سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ، فَقَالَ لَهُ: هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إلَى الأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إلاَّ اليَوْمَ، وَقَالَ: أَبْشِرْ بِنورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا، لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ؛ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِمَ سُورَةِ البَقَرَةِ؛ لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهَا إلاَّ أُعْطِيتَهُ) .

    ولئن كانت فاتحة الكتاب جامعة لمقاصد القرآن بتقريرها أصول الدين، مبادئَ للألوهية والربوبية ومناهجَ للتعبد، أمرا ونهيا ووعدا ووعيدا ومبدأ ومعادا، فإن تركيزها وإيجازها وتعقيبها بسورة البقرة المفصلة لمجملها الشارحة لإشاراتها وتصريحاتها، يجعل المتأمل البصير يقف مبهورا أمام عظمة الحكمة الإلهية في التربية والإرشاد، ذلك أن أرقى طرق تعليم الكبار أن يبدأ بتقرير القاعدة المجملة يعقبها التفصيل والتوضيح وضرب المثل، فيقيِّد الإيجازُ مفاصلَ الموضوع ويبَيِّن الإطنابُ جزئياتِه وتفاصيلَ كلياته، ويشرح خفايا إشاراته وتلميحاته، فيتكامل الموجز مع المفصل ويتشرب القلب والذهن مقاصد ما يتلقى وفوائد ما يتزود.

    يفتتح المرء القرآن الكريم بأم الكتاب، ثم يتدرج مصعدا في سورة البقرة إلى مشارف الرحمة والمغفرة والعفو والنصر بقوله تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} البقرة 286، فإذا به على قمة شاهقة ومنتجع عرضه السداد

    والرشاد والرضا من رب العباد، فإذا واصل التلاوة انحدر إلى ربى مثمرة وسهول نيرة من سور تزيد ما أوجزته الفاتحة وفصلته البقرة وضوحا وشفافية ونورا. وآياتٍ بيناتٍ هن أشدُّ نفعا من الغيث أيْنَ وَقَعَ نَفَع، ومن الشمس إذا أوْفَتْ أحْيَت، وأطيبُ مَنْهلٍ للظِمَاء من زلال الماء، وللمختنقين يلتمسون الحياةَ باستنشاق الهواء.

    وهذا ما يجعل القرآن الكريم مرقاةً للإسلام تصورا وعقيدة وشريعة، وبناء تاما متقنا لأمة أريد لها أن تكون شاهدة ورائدة وقائمة بالقسط، ولذلك سمى الرسول عليه الصلاة والسلام سورة البقرة بسنام القرآن أي أعلاه وذروته فقال في ما أخرجه الحاكم في مستدركه على الشيخين بإسناد صحيح: (إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة) ، وهي بتسنمها هذا المرتقى في مجال البناء الحركي للإسلام وأمته بمثابة الجهاد في مجال التضحية والعطاء الإيماني الصرف لنصرة الدين وحماية العرض والأهل، إذ قال عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أيضا في ما رواه أحمد: (ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله) ، وعندما سئل أبو ذر: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: “الصلاة عمادُ الإسلام والجهاد سَنامُ العمل” .

    ذلك أن سورة البقرة لكونها سنام القرآن قد حوت من أصول العقيدة والتشريع وكليات الأحكام الدينية وجهاد البناء والمدافعة بالقول والعمل ومناضلة أعداء الدين كفرةً ومنافقين بالحجة الساطعة والبرهان القاطع، ما يجعل استيعابَها إحاطةً واعية بمنهج الإسلام وأسلوب تربيته للمؤمنين وبنائه للأمة الشاهدة، فكان التحريض على تلاوتها ومدارستها بقوله صلى الله عليه وسلم في رواية مسلم (لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ) ، وعن أبي سعيد الخدري أن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكتت، فقرأ فجالت الفرس فسكت فسكتت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف،

    وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه، فلما أخره رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظُّلَّة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدَّث النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: (اقرأ يا ابن حضير اقرأ يا ابن حضير) ، قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه ورفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظُّلَّة فيها أمثال المصابيح، فخرجْتُ حتى لا أراها، قال: (وتدري ما ذاك؟) قال: لا، قال: (تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم) .

    إن مثل سورة البقرة بتسنمها ذروة القرآن مثل الجهاد من الإسلام، لكونه أيضا ذروة للدين، وبدونه تبدو الأمة لا سنام لها، دَكَّاءَ ميسرةً للترويض مهيأةً للركوب، سلسةَ الانقياد، ذيلية تابعة لكل من هش عليها بعصاه، فكان التحريض عليه أيضا قرآنا وسنة بقوله عز وجل {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ} البقرة: 154، وبما أخرجه عبد الرزاق وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن

    حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قاتل فُوَاقَ ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقاً ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد، ومن جرح جرحاً في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن جرح في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء) ، وما أخرجه النسائي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه قال: (أيما عبد من عبادي خرج مجاهداً في سبيل الله ابتغاء مرضاتي ضمنت له إن رجعته أرجعه بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته غفرت له) .

    ومثل من استجمع في صدره وسلوكه سورة البقرة كمثل المجاهد المقبل غير المدبر الثابت غير الواجف أو المتردد، ولذلك عندما انجفل الطلقاء يوم حنين بالناس، ولم يثبت يومئذ مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا جماعة من أصحابه منهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، والعباس، وأبو سفيان بن الحارث، جعل النبي يقول للعباس: ناد يا معشر الأنصار، يا أصحاب الشجرة، يا أصحاب سورة البقرة، فنادى وكان صيتا،

     فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها، يقولون: يا لبيك، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتالهم، فقال: الآن حمي الوطيس، أنا النبي لا كذب، انا ابن عبد المطلب، ثم قال للعباس: ناولني الحصيات فناوله، فقال: {يَشْوِى الْوُجُوهَ} ورمى بها، وقال: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} فقذف الله في قلوبهم الرعب فانهزموا.

    وعندما (بَعَثَ رَسُولُ الله بَعَثْاً وَهُمْ ذَوو عَدَدٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَاسْتَقْرَأَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ -يَعْنِي مَا مَعَهُ مِنَ القُرْآنِ – فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ منْهُمْ مِنْ أَحْدَثهِمْ سِناً، فَقَالَ: (مَا مَعَكَ يَا فُلاَنُ؟) فَقَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ البَقَرَةِ، فَقَالَ: (أَمَعَكَ سُورَةُ البَقَرَةِ؟) فَقَالَ: نَعَمْ، قالَ: (فاذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ) ،

     فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ: وَالله يا رسول الله مَا مَنَعَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ سورة البَقَرَة إِلاَّ خَشْيَة أَنْ لاَ أَقُومَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله: (تَعَلَّمُوا القُرْآنَ واقْرَأُوهُ فَإِنَّ مَثَلَ القُرْآنِ لِمَنْ تَعَلمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُو مِسْكاً يَفُوحُ برِيحه فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكي عَلَى مِسْكٍ) . وفي رواية أخرى فقالوا: يا رسول الله هو أحْدَثُنا فقال: (معه سورة البقرة) . وعن عثمان بن أبي العاص قال: استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وأنا أصغر القوم الذين وفدوا عليه من ثقيف، وذلك أني كنت قرأت سورة البقرة.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.