تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة المائدة تحميل PDF

تفسير سورة المائدة تحميل PDF

    تفسير سورة المائدة المؤلف عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة المائدة
    👤 اسم المؤلف:عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 14 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة المائدة المؤلف عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي

    تفسير سورة المائدة

    مقتطفات من الكتاب

    حرمات الله في دينه وعباده

    قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) } سورة المائدة

    الوجود في الأرض تكليف يعقبه الحساب والجزاء، فلا يحسبنَّ أحد أنه عبث أو لعب ولهو، فيغفلَ عن المآل ويستهِينَ بالمصير، قال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} النور 115.

    والعبادة علة مطلقة لهذا الوجود لقوله عز وجل {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الذاريات 56، والبلاء قدر التكليف المقدَّر وسر المنع والعطاء المقرَّر: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} الأنبياء 35،

    وهو سبحانه في كل ذلك فعال لما يريد {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} 23، له الألوهية بلا شريك والربوبية بلا منازع، أنزل للناس منهجا يتعبدهم به، وجعل له حرمةً ذات حدود لا يتجاوزها إلا من سفه نفسه، ولا يخل بها إلا من أحاطت به شقوته، حرمةً أحل بها الحلال وحرم بها الحرام، وأمر بتعظيمها وامتثال أمرها ونهيها، فقال عز وجل {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} الحج 30،

     وجعلها قائمة على عقد التوحيد والإيمان فلا يكون إلا وحده مصدر التحليل والتحريم والأمر والنهي، ثم بين ذلك رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فقال: (الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه [ (1) ] )،

    وكما جعل الله تعالى للعبادة حرمة مطلقة، فلا تُقدَّم لغيره، ولا تُقدَّم مختلةً بنقص أو زيادة أو ابتداع، جعل من أعظم حرماته العلاقاتِ الإنسانيةَ والاجتماعية نفوسا ودماء وأموالا وأعراضا، وناط بكل امرئ مسؤولية الحفاظِ عليها ورعايتِها، واتخاذِها سبيلا لقيام مجتمع يأمن فيه الناس فلا ينالهم الأذى ولا يروعهم العدوان،

    فقال عز وجل {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} المائدة 32،

     وقال: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} الإسراء 33،

    وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا} النساء 29/ 30، وعن أبي بكرة رضي الله عنه فيما رواه البخاري، قال: خطبنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم النحر قال: (أتدرون أي يومٍ هذا؟) قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه.

     قال: (أليس يوم النحر؟) . قلنا: بلى. قال: (أي شهر هذا؟) ، قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: (أليس ذو الحجة؟) قلنا: بلى.

     قال: (أي بلد هذا؟) قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. قال: (أليست البلدة الحرام؟) قلنا: بلى. قال: (فإنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحُرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغتُ؟) قالوا: نعم. قال: (اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) . وعن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: (مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا) .

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة المائدة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.