تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة النصر تحميل PDF

تفسير سورة النصر تحميل PDF

    تفسير سورة النصر
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة النصر
    👤 اسم المؤلف:ابن رجب الحنبلي
    📚 الناشر:الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة النصر [مطبوع ضمن مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي]: المؤلف زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٣٦ – ٧٩٥ هـ)

    تفسير سورة النصر

    مقتطفات من الكتاب

    وهي مدنية بالاتفاق، بمعنى: أنها نزلت بعد الهجرة إِلَى المدينة، وهي من أواخر ما نزل.

    وفي “صحيح مسلم” (2) عن ابن عباس قال: “آخر سورة نزلت من القرآن جميعًا: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (3) ” .

    واختلف في وقت نزولها، فقيل: نزلت في السنة التي تُوفي فيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.

    وفي “مسند الإمام أحمد” (4) عن محمد بن فُضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: “لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم نُعيت إليَّ نفسي {بأنه} (5) مقبوض في تلك السنة” .

    عطاء هو ابن السائب اختلط بأخرة.  ويشهد له ما أخرجه البزار في “مسنده” (6) والبيهقي (7) من حديث موسى ابن عبيدة، عن عبد الله بن دينار وصدقة بن يسار (8) عن ابن عمر قال:

    “نزلت هذه السورة عَلَى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمنى، وهو في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت له ثمَّ ركب، فوقف للناس بالعقبة، فحمد الله وأثنى عليه …” وذكر خطبة طويلة.

    هذا إسناد ضعيف جدًّا، وموسى بن عبيدة قال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه.  وعن قتادة قال: “عاش رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعدها سنتين” .

    وهذا يقتضي أنها نزلت قبل الفتح، وهذا هو الظاهر؛ لأنّ قوله: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} يدل دلالة ظاهرة عَلَى أن الفتح لم يكن قد جاء بعد، لأنّ “إذا” ظرف لما يستقبل من الزمان، هذا هو المعروف في استعمالها، وإن كان قد قيل إنها تجيء للماضي كما في قوله: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} (1) .

    وقوله: {وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} (2) .

    وقد أجيب عن ذلك بأنه أريد أن هذا شأنهم ودأبهم لم يرد به الماضي بخصوصه، وسنذكر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن” ومجيء أهل اليمن (كما قيل: في) (*) حجة الوداع. قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .

    أمَّا نصر الله فهو معونته عَلَى الأعداء حتى غلب النبي – صلى الله عليه وسلم – العرب كلهم، واستولى عليهم من قريش وهوازن وغيرهم. وذكر النقَّاش عن ابن عباس أن النصر هو صلح الحديبية.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة النصر بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.