تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة ق تحميل PDF

تفسير سورة ق تحميل PDF

    تفسير سورة ق المؤلف سليمان محمد اللهيميد
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة ق
    👤 اسم المؤلف:سليمان محمد اللهيميد
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 15 , مشاهدات اليوم 3 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة ق المؤلف سليمان محمد اللهيميد

    تفسير سورة ق

    مقتطفات من الكتاب

    هذه السورة هي أول الحزب المفصل على الصحيح وقيل من الحجرات ، وأما ما يقوله العوام إنه من (عم) فلا أصل له ولم يقله أحد من العلماء رضي الله عنهم المعتبرين فيما نعلم . [ قاله ابن كثير ] .” هذه السورة تعالج قضايا العقيدة كالبعث ، والرسالة وغيرها .

    “سورة ق سورة مكية .” ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – كما في الصحيحين أنه كان يقرأ بها كل جمعة .

    عن أم هشام بنت حارثة قالت ( ما أخذتُ ( ق ، والقرآن المجيد ) إلا على لسان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس ) رواه مسلم .

    ( قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوَاْ أَن جَآءَهُمْ مّنذِرٌ مّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هََذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدٌ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأرْضَ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ بَلْ كَذّبُواْ بِالْحَقّ لَمّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيَ أَمْرٍ مّرِيجٍ ) .

    ( قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) ق حرف من حروف الهجاء المذكورة في أوائل السور كقوله تعالى (ص ، ن ، ألم ، حم ) ونحو ذلك وقد اختلف العلماء في هذه الحروف اختلافاً كثيراً في معناها على أقوال كثيرة :

    فقيل : لها معنى ، واختلف في معناها : فبعض العلماء : قال هي أسماء للسور ، وبعضهم قال : هي أسماء لله ، وبعضهم قال غير ذلك .

    وقيل : هي حروف هجائية ليس لها معنى ، ورجح هذا القول الشيخ ابن عثيمين وقال : وحجة هذا القول : أن القرآن نزل بلغة العرب ، وهذه الحروف ليس لها معنى في اللغة العربية .

    وأما الحكمة منها : فأرجح الأقوال أنها إشارة إلى إعجاز القرآن العظيم ، ورجح هذا القول ابن كثير في تفسيره فقال :وقال آخرون إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وقد حكى هذا المذهب الرازي في تفسيره عن المبرد وجمع من المحققين، وإليه ذهب الشيخ أبو العباس بن تيمية وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي وحكاه لي عن ابن تيمية . [ تفسير ابن كثير : 1 / 51 ] .

    وقد رجح هذا الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان حيث قال بعد أن ذكر الخلاف : أما القول الذي يدل استقراء القرآن على رجحانه فهو : أن الحروف المقطعة ذكرت في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن ، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله ….

    ثم قال رحمه الله : ووجه استقراء القرآن لهذا القول : أن السور التي افتتحت بالحروف المقطعة يذكر فيها دائماً عقب الحروف المقطعة الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وأنه حق ، قال تعالى في البقرة ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ) ، وقال في آل عمران ( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق ) ، وقال في الأعراف ( المص كتاب أنزل إليك ) ، وقال في يونس (الر تلك آيات الكتاب الحكيم) ، وقال في هود ( الر كتاب أحكمت آياته .. ) ، وقال في يوسف ( الر تلك آيات الكتاب المبين . إنا أنزلناه قرآناً عربياً ) .

    ثم ذكر رحمه الله بقية السور .

    ورجح هذا القول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فقال بعد ما رجح هذا القول : … إن هذا القرآن لم يأت بكلمات ، أو بحروف خارجة عن نطاق البشر ، وإنما هي من الحروف التي لا تعدو ما يتكلم به البشر ، ومع ذلك فقد أعجزهم .

    “وأما قول من قال إنما ذكرت ليعرف بها أوائل السور ، فهذا ضعيف ، لأن الفصل حاصل بدونها .” وقول من قال : بل ابتدىء بها لتفتح لاستماعها أسماع المشركين إذا تواصوا بالإعراض عن القرآن إذا تُلي عليهم ، وهذا ضعيف ، لأنه لو كان كذلك لكان ذلك في جميع السور لا يكون في بعضها [ تفسير ابن كثير : 1 / 51 ] .

    “عدد هذه الحروف المقطعة ( 14 ) حرفاً يجمعها قولهم : نص حكيم قاطع له سر .” افتتح الله عز وجل ( 29 ) سورة بالحروف المقطعة .

    “وقد روي عن بعض السلف أنهم قالوا: ق جبل محيط بجميع الأرض يقال له جبل قاف, وكأن هذا, والله أعلم, من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعض الناس [ قاله ابن كثير ] .

    ( وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) أي الكريم العظيم الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) .

    قال بعض العلماء : معنى المجيد هو كتاب شريف ، أشرف من كل كتاب ، عالي الطبقة فيما بين الكتب الإلهية في النظم والمعنى ، وسيع المعاني عظيمها ، كثير الوجوه ، كثير البركات ، جزيل المبرّآت ، واسع الأوصاف وعظيمها ، متناهٍ في الشرف والكرم والبركة ، لكونه بياناً لما شرعه الله لعباده من أحكام الدين والدنيا .”  أقسم تعالى بالقرآن ، لأن الله تعالى يقسم بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلا به تعالى.

    “واختلفوا في جواب القسم ما هو ؟ فحكى ابن جرير عن بعض النحاة أنه قوله تعالى ( قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ) وفي هذا نظر ، بل الجواب هو مضمون الكلام بعد القسم, وهو إثبات النبوة وإثبات المعاد وتقريره وتحقيقه .” وصف القرآن الكريم بالمجد ، وله صفات كثيرة سأذكرها بالفوائد .

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة ق بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.