تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير سورة مريم كاملة تحميل PDF

تفسير سورة مريم كاملة تحميل PDF

    تفسير سورة مريم كاملة
    📘 اسم الكتاب:تفسير سورة مريم كاملة
    👤 اسم المؤلف:رامي حنفي محمود
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 19 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير سورة مريم كاملة المؤلف رامي حنفي محمود

    تفسير سورة مريم كاملة

    مقتطفات من الكتاب

    الربع الأول من سورة مريم

    – من الآية 1 إلى الآية 7: {كهيعص} : سَبَقَ الكلام عن الحروف المُقطَّعة في أول سورة البقرة، (واعلم أنّ هذه الحروف تُقرأ هكذا: كاف ها يا عَيْن صاد) .

    ? هذا الذي نتلوه عليك أيها الرسول هو {ذِكْرُ} أي خبر {رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} ، فقد رَحِمَ اللهُ نبيَّه زكريا عليه السلام {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} : أي حين دعا ربه سِرًّا (ليكون أكمل، وأتَمّ إخلاصًا للهِ تعالى، وأرجَى للإجابة) ، فـ {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} يعني إني كَبرتُ، وضَعُفَ عظمي {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} : أي انتشر الشيب في رأسي {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} : يعني ولم أكن مِن قَبُل محرومًا من إجابتك لدعائي، فلا تحرمني اليوم مما أدعوك به.

    {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ} : يعني وإني خِفتُ من أقاربي أن يُضيِّعوا الدين {مِنْ وَرَائِي} أي مِن بعد موتي (فلا يدعوا الناس إلى توحيدك وعبادتك) ، {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا} أي عقيماً لا تلد، {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} : أي فارزقني مِن عندك ولدًا مُعِينًا يتولى أمْر هذه الدعوة مِن بعدي، و {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ} : أي يَرث نُبُوَّتي ونُبُوة آل جَدِّي يعقوب، (لأنّ الأنبياء لا يُوَرِّثون إلا النُبُوّة والعلم والحكمة، وما يَتركونه مِن متاع الدنيا فهو صدقة) ، {وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} : أي اجعل هذا الولد عبداً صالحاً، ترضاه لِحَمل رسالتك والدعوة إليك.

    ? فاستجاب اللهُ دعائه، وقال له – بواسطة الملائكة: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} أي: لم نُسَمِّ أحدًا قبله بهذا الاسم.

    – الآية 8: {قَالَ} زكريا فَرِحاً مُتعجبًا: {رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا} ؟! يعني كيف يكون لي غلام، وامرأتي عقيم لا تلد {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} ؟! يعني وقد بلغتُ النهاية في الكِبَر وضَعف العظم؟!

    (1) وهي سلسلة تفسير لآيات القرآن الكريم بأسلوب بسيط جدًّا، وهي مُختصَرة من (كتاب: “التفسير المُيَسَّر” (بإشراف التركي) ، وأيضًا من “تفسير السّعدي” ، وكذلك من كتاب: “أيسر التفاسير” لأبي بكر الجزائري) (بتصرف) ، عِلمًا بأنّ ما تحته خط هو نص الآية الكريمة، وأما الكلام الذي ليس تحته خط فهو التفسير.

    – واعلم أن القرآن قد نزلَ مُتحدياً لقومٍ يَعشقون الحَذفَ في كلامهم، ولا يُحبون كثرة الكلام، فجاءهم القرآن بهذا الأسلوب، فكانت الجُملة الواحدة في القرآن تتضمن أكثر مِن مَعنى: (مَعنى واضح، ومعنى يُفهَم من سِيَاق الآية) ، وإننا أحياناً نوضح بعض الكلمات التي لم يذكرها الله في كتابه (بَلاغةً) ، حتى نفهم لغة القرآن.

    – الآية 9: {قَالَ} المَلَك – مُجيبًا زكريا عمَّا تعجَّبَ منه: {كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ} : يعني هكذا الأمر كما تصف – مِن كَوْن امرأتك لا تلد، وبلوغك سن الشيخوخة – ولكنَّ ربك قال: {هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ} يعني: خَلْقُ يحيى – على هذه الحالة – هو أمْرٌ يسيرٌ عليَّ {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ} : أي وقد خلقتك أنت مِن قبل يحيى {وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} (فكما قدَرَ سبحانه على خَلْقك ولم تكن شيئاً، فهو قادر أيضاً على أن يرزقك الولد رغم ضَعفك وعُقم امرأتك) .

    – الآية 10: {قَالَ} زكريا: {رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً} : أي اجعل لي علامةً، تدلني على وقت حَمْل امرأتي بالولد، ليَحصل لي السرور والاستبشار، {قَالَ آَيَتُكَ} التي طلبتَها هي {أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} يعني إنك لن تستطيع التحدث إلى الناس ثلاثة أيامٍ ولياليهنّ – إلا بالإشارةِ إليهم – مع أنك سَوِيٌّ مُعافَى، ليس بك خَرَس ولا مرض يَمنعك من الكلام.

    – من الآية 11 إلى الآية 15: {فَخَرَجَ} زكريا {عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} (وهو المكان الذي يصلي فيه، وهو أيضاً المكان الذي بُشِّرَ فيه بالولد) ، {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} : أي فأشار إلى قومه – أو كَتَبَ لهم: أنْ سَبِّحوا اللهَ صباحًا ومساءً، (والظاهر أنه كان يأمرهم بالتسبيح – كل يومٍ – صباحًا ومساءً، أو أنه أمَرَهم بالتسبيح شكراً للهِ تعالى، لأنّ البشارة بيحيى – وبنُبُوَّته – هي مَصلحة دينية في حق الجميع) ، وعندما لم يَقدر زكريا على الكلام: عَلِمَ بحَمل امرأته.

    ? فلمّا وُلِدَ يحيى وأصبح يَفهم الخطاب المُوَجَّه إليه، قال اللهُ له – بواسطة الوحي: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} أي خذ التوراة بجد واجتهاد (وذلك بحفظ ألفاظها، وفَهم معانيها، والعمل بها) ، {وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} : يعني وأعطيناه الحِكمة وفَهم التوراة (وهو صبي لم يبلغ سن الاحتلام) ، {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} يعني وأعطيناه رحمةً مِنّا في قلبه، جعلته يَعطف على غيره، {وَزَكَاةً} أي: وجعلناه ولداً طاهراً – لا يَتلوث بذنبٍ قَطّ طُوالَ حياته – بل يَستعمل بَدَنه فيما يُرضي ربه،

     {وَكَانَ تَقِيًّا} أي: وكانَ يَحيى خائفًا من اللهِ تعالى (فلم يَعصِهِ بتَرْك فريضة، ولا بفِعل حرام) ، {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ} أي: وكان بارًّا بوالديه مُطيعًا لهما {وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا} : أي لم يكن متكبرًا عن طاعتهما، ولا عاصيًا لأمْرهما، بل كانَ عليه السلام متواضعاً يَقبل الحق، وطائعاً لأمْر ربه وأمْر والديه.

    {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ} أي أمانٌ مِن اللهِ تعالى ليحيى {يَوْمَ وُلِدَ} – مِن أن يُصِيبه الشيطان بسُوء – {وَيَوْمَ يَمُوتُ} أمانٌ له مِن فتنة القبر، {وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} أمانٌ له من الفزع الأكبر يوم القيامة (فيكون من الآمنين السعداء، في الجنةِ دار السلام) .

    – الآية 16، والآية 17: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} يعني: واذكر – أيها الرسول – في هذا القرآن قصة مريم {إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} أي حين اعتزلتْ أهلها، فاتَّخذتْ {مَكَانًا} خاصاً، تَخلو فيه بنفسها

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير سورة مريم كاملة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.