تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين تحميل PDF

تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين تحميل PDF

    تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين
    📘 اسم الكتاب:تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين
    👤 اسم المؤلف:عبد العزيز بن مرزوق الطّريفي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 14 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين المؤلف عبد العزيز بن مرزوق الطّريفي

    تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين

    مقتطفات من الكتاب

    فسير قوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) – للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

    سورة الفاتحة سورة عظيمة اشتملت على معان صالحة كثيرة، ومن ذلك: الدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم المجانب لطريق اليهود وطريق النصارى، الذين اتصفوا بكل قبيح كالاعتداء بالأقوال الشنيعة على الله، والأقوال والأفعال السيئة على رسله وأوليائه، فعاقبهم الله في الدنيا بأنواع العقوبات الشديدة.

    الدعاء في كل ركعة من ركعات الصلاة

    أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقراءة الفاتحة لتضمنها هذا الباب العظيم, في كل ركعة, فقد جعل النبي عليه الصلاة والسلام صلاة من لم يقرأها خداجاً, كما روى البخاري ومسلم، (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) , وقال عليه الصلاة والسلام (كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فيها خداج خداج خداج) ؛

    وذلك لتضمنها هذا الباب العظيم من أبواب العبادة, وهو سؤال الله عز وجل الهداية, من طريق أهل الإيمان, وأهل الإيمان هم النبيون والملائكة ومن تبع الأنبياء, من أهل الصلاح والتقى والعبادة, فيسأل الله عز وجل طريقهم. ولذلك سماه صراطاً مستقيماً غير معوج, والمعوج هو السبل التي تجتال الإنسان عن يمين وعن شمال, وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليها, كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله بن مسعود وغيره.

    ما يعنينا الكلام فيه هذا اليوم, هو الكلام على جزء من ذلك الدعاء, وهو سؤال الإنسان الله جل وعلا البعد عن منهج المغضوب عليهم والضالين؛ والسبب من ذلك والحكمة من جعل ذلك الدعاء في كل ركعة, فهذا الدعاء يلهج به الإنسان ويتلفظ به في كل ركعة؛ ولغلبته على حال الإنسان في كل صلاة قَلَّ من يتدبر ذلك المعنى؛ والحكمة من ذلك الدعاء, ولماذا كان في كل ركعة؟ وما الحكمة من تخصيص اليهود والنصارى؟

     وما الحكمة من جعل اليهود مغضوباً عليهم, والنصارى ضالين؟ وما الحكمة من التعقيب بعد هذا الدعاء بآمين؟ وليس من المعتاد في حال من الأحوال أن الإنسان إذا دعا لنفسه أن يعقب بعد دعائه بآمين, بخلاف هذا الموضع. والحكمة من الإكثار من هذا الدعاء في هذه السورة ظاهر جلي؛ وذلك أنه ما من شر ومعصية قد عصي الله عز وجل بها وما من فتنة حلت في الناس إلا وأصلها من المغضوب عليهم والضالين, فإذا كفي الإنسان هذا الطريق كفي الشر كله, وإذا وفق لطريق أهل الإيمان على الصراط المستقيم وفق للخير كله.

    عظمة الدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم

    ولهذا يظهر ذلك عند من تبصر بصفات أهل الكتاب من اليهود والنصارى, ويعلم الحكمة البالغة من جعل الإنسان يدعو في كل صلاة من غير ملل بهذا الدعاء, إذا علم صفاتهم وأحوالهم وصدهم عن دين الله جل وعلا, يعلم أن ذلك هو سبيل الخير في هذه الأرض, وأن الإنسان كلما أكثر من ذلك الدعاء بقلب مخلص لله جل وعلا تحصل الهداية وأبعده الله عز وجل عن طريق الغواية والصراط المعوج. ولهذا ينبغي للإنسان, بل يجب عليه حال قراءته للفاتحة في صلاة أو في غيرها, أن يستحضر التعبد بذلك اللفظ، وأن يستحضر أيضاً الدعاء.

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.