تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير مبهمات القرآن تحميل PDF

تفسير مبهمات القرآن تحميل PDF

    تفسير مبهمات القرآن
    📘 اسم الكتاب:تفسير مبهمات القرآن
    👤 اسم المؤلف:أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
    📚 الناشر:دار الغرب الإسلامي
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:31 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير مبهمات القرآن «الموسوم بصلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الإعلام والتكميل» المؤلف: أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي (ت ٧٨٢ هـ)

    تفسير مبهمات القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌سورة التّين

    (سه) أقسم الله تعالى بطور تينا وبطور زيتا وهما جبلان عند بيت المقدس، وكذلك طور سينا، ويقال سيناء وهي الحجارة.

    [وذكر النيسابوري]: أنّ الطور سمي بطور بن إسماعيل كما سمّيت دومة الجندل بدوما بن إسماعيل كان نزلها.

    وقال ابن إسحاق حين ذكر ولد إسماعيل: منهم دوما ويطور بالياء قبل الطاء.

    ومعنى سيناء بالعربية مبارك والطور عند أكثر الناس هو الجبل.

    وقال الماوردي: ليس كلّ جبل يقال له طور إلا أن تكون فيه الأشجار والأثمار وإلا فهو جبل فقط، و {(الْبَلَدِ الْأَمِينِ)} هو مكة، انتهى.

    (سي) وذكر الجوهري أنّ اسم الجبل العلم الذي كلّم الله تعالى عليه موسى عليه السلام الزبير بالزاي المفتوحة بعدها باء مكسورة بواحدة، وقيل:

    {(التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ} سنين) ثلاثة مساجد بالشّام، وقيل: {(التِّينِ)} مسجد دمشق، وقيل مسجد نوح عليه السلام على الجودي، وقيل أصحاب الكهف، {(وَالزَّيْتُونِ)} قيل: هو مسجد إيليا، وقيل: هو مسجد إبراهيم عليه السلام، وقيل: هو التين الذي يؤكل والزيتون هو الذي يعتصر، وقيل: {(التِّينِ)} جبال ما بين حلوان وهمذان أكبر شجرها التين، {(وَالزَّيْتُونِ)} جبال الشّام لأنها كثيرة الزّيتون، فكأنّه تعالى قال ومنابت التّين والزّيتون، وهذا كلام جمهور المفسرين في {(التِّينِ وَالزَّيْتُونِ)} وهو دائر مع اللفظ ومن العلماء من جعل {(التِّينِ وَالزَّيْتُونِ)} جبال الشّام لأنّها كثيرة التين والزيتون، {(وَطُورِ سِينِينَ} و {الْبَلَدِ الْأَمِينِ)} كنايات عن معان أخر.

    وقال الإمام جمال الإسلام أبو القاسم القشيري – رضي الله عنه – هذه كناية عن التوراة والإنجيل والزّبور والفرقان، وقيل: هذه الألفاظ معاني أسماء الملائكة مثل جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، وقيل معناه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وقيل: معناه آدم وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وقيل:

    {(التِّينِ)} محمد صلى الله عليه وسلم شبّه بالتّين لأنّ ظاهره طيّب وباطنه طيّب، {(وَالزَّيْتُونِ)} إبراهيم عليه السلام لأنها كانت مباركة لقوله {(يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ)} فمن بركته أنّه خرج من صلبه مائة ألف نبي، {(وَطُورِ سِينِينَ)} موسى عليه السلام وكلامه مع الله تعالى، {(وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ)} دين الإسلام، انتهى معنى ما ذكره الإمام أبو القاسم رضي الله عنه.

    والمراد بقوله تعالى:

    [4] {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ.}

    يوسف عليه السلام، وقيل: هو اسم جنس وهو الأظهر.

    قال المؤلف: – وفقه الله – من جعل {(الْإِنْسانَ)} اسم جنس في قوله تعالى {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ.} فالضمير لا شكّ في (رددناه) عائد عليه وهو الأظهر وعليه من العلماء الأكثر

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير مبهمات القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.