تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير محمد راتب النابلسي تحميل PDF

تفسير محمد راتب النابلسي تحميل PDF

    تفسير محمد راتب النابلسي
    📘 اسم الكتاب:تفسير محمد راتب النابلسي
    👤 اسم المؤلف:محمد راتب النابلسي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 21 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير محمد راتب النابلسي المؤلف محمد راتب النابلسي

    تفسير محمد راتب النابلسي

    مقتطفات من الكتاب

    أجمع العلماء على أن كلمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليست آية، لكن النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يقرأ القرآن الكريم إلا ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم امتثالاً لقوله تعالى:

    العلماء قالوا مندوب أن نقرأها في غير الصلاة، وواجب أن نقرأها في الصلاة، واجب أن نتعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الصلاة ولكن سراً، تقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك .. ، سراً ثم تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم سراً.

    وأما البسملة فالأكثرون على أنها تُقرأ جهراً وأبو حنيفة رضي الله عنه يرى أن تُقرأ أيضاً سراً ، الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يبدأ القراءة بقوله : الحمد لله رب العالمين ، لكن الأكثرين على قراءة البسملة جهراً ، أما التعوذ فيجمعون على أنه يُقرأ سراً ، وهذا في الصلاة .

    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا ، قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ….* (صحيح البخاري )

    وإذا سافر عليه الصلاة والسلام وأدركه الليل ونزل في أرض ، فإنه كان يقول: “يا أرض ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ، ومن شر ما خلق فيك ، ومن شر ما يدب عليك ، ومن شر السبع والحية والعقرب ومن ساكني البلد ووالد وما ولد” .

    فالنبي عليه الصلاة والسلام كان دائماً يتعوذ بالله ، ولاسيما السورتين الأخيرتين :

    [سورة الفلق ـ سورة الناس]

    وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم :

    قال بعضهم العوذ الالتجاء لقوي كي تتقي به الشر ، وأما اللوذ بمعنى لاذ به ، الاحتماء بقوي من أجل أن يجلب لك الخير ، عاذ به ولاذ به عاذ اتقاء للشر ولاذ طلب للخير ، فربنا سبحانه وتعالى يأمرنا أن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأما كلمة الله فهي اسم الله الأعظم الجامع للأسماء الحسنى كلها ، وهو علم على الذات وأكبر أسماء الله اسم الله الأعظم يجمع كل أسمائه ،

     أعوذ بالله ، يعني أعوذ بالله الرحيم أعوذ بالله الحكيم ، أعوذ بالله اللطيف ، أعوذ بالله القوي أعوذ بالله الغني ، أعوذ بالله العادل ، أعوذ بالله الفرد الصمد الواحد الأحد القهار الجبار ،

    أعوذ بالله الودود ، إذا قلت الله فإن الأسماء الحسنى كلها جمعت في كلمة الله ، لو قال قائل أعوذ بالرحيم والأمر محتاج إلى قوة فهذه الاستعاذة لا تصح ، أما أعوذ بالله .. إن كنت تخاف شيئاً قوياً فعذ بالله فهو القوي ،

    وإن كنت بحاجة إلى رحمة فعذ بالله فهو الرحيم ، وإن كنت بحاجة إلى إمداد فعذ بالله فهو رب العالمين ، وإن كنت بحاجة إلى لطف فعذ بالله فهو اللطيف الخبير ، وإن كنت بحاجة إلى علم فعذ بالله فهو العليم الخبير، فكلمة أعوذ بالله يعني أنا ألتجئ إلى الذات الكاملة التي جمعت الأسماء الحسنى كلها ، قال تعالى :

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير محمد راتب النابلسي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.