تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » توفيق الرحمن في دروس القرآن تحميل PDF

توفيق الرحمن في دروس القرآن تحميل PDF

    توفيق الرحمن في دروس القرآن
    📘 اسم الكتاب:توفيق الرحمن في دروس القرآن
    👤 اسم المؤلف:فيصل المبارك
    📚 الناشر:دار العليان للنشر والتوزيع
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 8 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    توفيق الرحمن في دروس القرآن المؤلف: فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي (المتوفى: 1376هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد

    توفيق الرحمن في دروس القرآن

    نبذة عن المؤلف نبذة عن المؤلف فيصل المبارك (1313 – 1376 هـ = 1895 – 1957 م)

    فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي:

    قاض حنبلي، من كبار العلماء.

    كان عميد آل حمد من بني مبارك في «حريملاء» شمالي الرياض. ولد وتفقه بها. وأخذ عن علماء الرياض وقطر.

    وتنقل في مناصب القضاء إلى أن كان قاضي «الجوف» وقام بالتدريس في بعض مساجده فأقبل عليه الطلبة فسعى لدى الحكومة فأنشأت لهم عدة مدارس.

    وألف رسائل في الحديث والفقه والتفسير والنحو والفرائض، منها

    «الحجج القاطعة في المواريث الواقعة – خ» [طُبع] فرائض

    «مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد – خ» [طُبع] بخطه، كلاهما في الرياض

    «توفيق الرحمن في دروس القرآن – ط» أربعة أجزاء

    «خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام – ط»

    واختصر بعض المطولات ككتاب «نيل الأوطار» للشوكاني سمى مختصره «بستان الأخبار – ط» وأضاف إليه زيادات

    و [اختصر] «فتح الباري» لابن حجر العسقلاني، سمى مختصره «لذة القارئ – خ» ثمانية أجزاء، شرع بعض الفضلاء بطبعه. وتوفي صاحب الترجمة في سكاكة، بالجوف. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي بإضافات بين معكوفات

    مقتطفات من الكتاب

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا ولا حرج، ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة» . وفي رواية: «أنزل القرآن على سبعة أحرف عليم، حكيم، غفور، رحيم» . رواه ابن جرير وغيره.

    وعن الأعمش قال: قرأ أنس هذه الآية: {إِن ناشِئَةَ اللَّيلِ هي أَشدُّ وَطْءاً وأصوب قِيلاً} ، فقال له بعض القوم: يا أبا حمزة، إنما هي … {أَقْوَمُ} فقال: أقوم وأصوب واحد.

    وعن ابن سيرين قال: (نبئت أن جبرائيل وميكائيل أتيا النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال له جبرائيل: اقرأ القرآن على حرفين. فقال: له ميكائيل: استزده. فقال: اقرأ القرآن على ثلاثة أحرف. فقال له ميكائيل: استزده. قال حتى بلغ سبعة أحرف) . قال محمد: لا تختلف في حلال ولا حرام، وهو كقولك: تعال، وهلم، وأقبل.

    قال ابن جرير: (معنى قول النبي – صلى الله عليه وسلم -: «نزل القرآن على سبعة أحرف» . أي: سبع لغات، كقول القائل: هلم، وأقبل، وتعال، وإليّ، وقصدي، ونحوي، وقربي، ونحو ذلك مما تختلف فيه الألفاظ، وتتفق فيه المعاني) . انتهى ملخصًا.

    وعن أبي قلابة قال: لما كان في خلافة عثمان جعل المعلم يعلم قراءة الرجل، والمعلم يعلم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يلتفون فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين حتى كفر بعضهم بقراءة بعض، فبلغ ذلك عثمان فقام خطيبًا، فقال: أنتم عندي تختلفون فيه وتلحنون، فمن نأى عني

    من أهل الأمصار أشد فيه اختلافًا وأشد لحنًا، اجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوا للناس إمامًا. قال ابن

    لقراءة المزيد عن كتاب توفيق الرحمن في دروس القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.