تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام

ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام

     ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام
    📘 اسم الكتاب:ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام
    👤 اسم المؤلف:محمد بن محمد السنباوي
    📚 الناشر:دار المنهاج
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 23 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام المؤلف: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السَّنَباوي الأزهري، المعروف بالأمير (ت ١٢٣٢هـ)

    ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام

    هو بيان لما يجب على المتفهم والمفهم أن يعلمه في حل العبارات وطرق فهمها، عموما دون تخصيص فن دون فن. موضوع الفهم والإفهام ذو شأن وخطر، فكم زلت الأقدام، وتشعبت الأنام، وتقطعت الأرحام، لتعدد الأفهام!!

    ترى هذا جليا فيمن يمتسك بأصل واحد وهم بعد ذلك طرائق قددا، فإن تأملت .. رأيت أن الأمر عائد أصالة لطبيعة فهم هذا الأصل وإفهامه …

    ‌‌ترجمة العلامة الفقيه المحدث عمر بن علي بن يحيى الطحلاوي رحمه الله تعالى

    صاحب المتن: ” غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام “

    ‌‌اسمه ونسبه

    الشيخ الإمام الثبت، العلامة الفقيه المحدث: عمر بن علي بن يحيى بن مصطفى الطحلاوي، المالكي، الأزهري.

    ونسبته الطحلاوي – كما ذكر العلامة الزبيدي في ” التاج ” – هي إلى قرية تدعى: (طحلاء)، مشرفة على النيل من أعمال الشرقية، وذكر الشارح في كتابنا هذا أنها نسبة إلى قرية تدعى: طحلة.

    ونعته المؤرخ الفاضل المرادي بالمعمر (1)، ولم تذكر سنة ولادته، غير أنه في عام (1147 هـ) كان له شأن عظيم وصل إلى دار السلطنة (2).

    ‌‌شيوخه

    للعلامة الطحلاوي ” ثبت ” نسبه له بصري المكناسي في ” ثبته “، وحلاه الحافظ الزبيدي في ” معجمه ” بالإمام الثبت العلامة (3)

    تفقه على الشيخ سالم النفراوي، وحضر دروس الشيخ منصور المنوفي، والشهاب ابن الفقيه، والشيخ محمد الصغير الورزازي، والشيخ أحمد الملوي، والشبراوي، والبليدي.

    وسمع الحديث عن الشهابين أحمد البابلي والشيخ أحمد العماوي، وأبي الحسن علي ابن أحمد الحريشي الفاسي (1).

    وأخذ عن العلامة العدوي الصعيدي كما ذكره في كتابنا هذا وأشار إلى تلمذته عليه (2).

    ‌‌فضله وعلمه

    يقول المؤرخ الجبرتي رحمه الله: (وتمهر في الفنون، ودرَّس بالجامع الأزهر وبالمشهد الحسيني، واشتهر أمره، وطار صيته، وأشير إليه بالتقدم في العلوم.

    وتوجه إلى دار السلطنة في مهم اقتضى لأمراء مصر، فقوبل بالإجابة، وألقا هناك دروساً في الحديث في آيا صوفيا، وتلقى عنه أكابر العلماء هناك في ذلك الوقت، وصُرف معززاً مقضياً حوائجه، وذلك في سنة سبع وأربعين ومئة وألف.

    ولما تمَّمَ عثمان كتخدا القازدغلي بناء مسجده بالأزبكية في تلك السنة .. تعين المترجَم للتدريس فيه، وذلك قبل سفره إلى الديار

    ‌‌_________

    (1) عجائب الآثار (2/ 256).

    (2) انظر (ص 122)

    لقراءة المزيد عن كتاب ثمر الثمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.