تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات تحميل PDF

حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات تحميل PDF

    حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات
    📘 اسم الكتاب:حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات
    👤 اسم المؤلف:ابن قائد
    📚 الناشر:مؤسسة الرسالة
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات – منتهى الإرادات [في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات]- مع حاشية المنتهى لابن قائد المؤلف: عثمان بن أحمد بن سعيد النجدي الشهير بابن قائد (ت: ١٠٩٧ هـ)

    حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌كتاب النكاح
    وهو حقيقة في عقد التزويج مجاز في الوطء والأشهر مشترك والمعقود عليه المنفعة وسن لذي شهوة لا يخاف زنا واشتغاله به أفضل من التخلي لنوافل العبادة لو لم يبق من أجلي إلا عشرة أيام وأعلم أني أموت في آخرها وما لي فيهن طول النكح لتزوجت مخافة الفتنة ويباح لمن لا شهوة له

    ‌‌_________

    هو لغة: بمعنى الوطء، والعقد، والجمع بين الشيئين. قال ابن جني: سألت أبا علي الفارسي عن قولهم: نكحها، قال: فرقت العرب فرقا لطيفا، يعرف به موضع العقد من الوطء، فإذا قالوا: نكح فلانة، أو بنت فلان. أرادوا: عقد عليها، وإذا قالوا: نكح امرأته، لم يريدوا إلا المجامعة.

    “شرحه”.

    قوله: (وهو) أي: شرعا. قوله: (في عقد) أي: في عقد يعتبر فيه لفظ إنكاح، أو تزويج، أو تزوجته. ودليل الحقيقة؛ التبادر إلى الفهم عند الإطلاق. ودليل مجازيته في الوطء؛ صحة النفي عنه. فيقال: هذا سفاح وليس بنكاح. قوله: (والأشهر: مشترك) وقيل: بل هو متواطيء فيهما؛ لأن كلا من المجاز والاشتراك خلاف الأصل. قوله: (والمعقود عليه المنفعة) أي: منفعة الاستمتاع، لا ملكها. قوله: (لا يخاف زنا) يعني: ولو فقيرا، عاجزا عن الإنفاق. قوله: (لمن لا شهوة له) يعني: كالعنين، والمريض، والكبير

    ويجب على من يخاف زنا ولو ظنا من رجل وامرأة ويقدم حينئذ على حج واجب ولا يكتفي بمرة بل يكون في مجموع العمر ويجوز بدار حرب لضرورة لغير أسير ويعزل ويجزئ تسر عنه وسن تخير ذات الدين الولود البكر الحسيبة الأجنبية ولا يسأل عن دينها حتى يحمد جمالها

    ‌‌_________

    قوله: (ويجب على من يخاف زنا) أي: وقدر على نكاح حرة. وعبارة “المقنع” بدل “الزنا”: “المحظور”. وهو أعم، إذ يشمل حتى الاستمناء باليد. قوله: (ولا يكتفى بمرة) أي: في الخروج من عهدة الوجوب، ولا بالعقد فقط. قوله: (لضرورة) مفهومه أنه يحرم لغيرها، وصرح به في “الإقناع”، وأنه يصح مع الحرمة. قوله: (لغير أسير) مقتضاه ولو لضرورة. قاله منصور البهوتي. قوله: (ويعزل) أي: وجوبا إن حرم، واستحبابا إن جاز. قوله: (البكر) أي: ما لم تكن المصلحة في نكاح الثيب أرجح. قوله: (الحسيبة) وهي النسيبة، أي: طيبة الأصل، لا بنت زنا، أو لقيطة، أو لا يعرف أبوها، ويستحب أن لا يزيد على واحدة، إن حصل بها الإعفاف

    فصل ولمن اراد خطبة امرأة وغلب على ظنه إجابته نظر ما يظهر غالبا كوجه ورقبة ويد وقدم ويكرره ويتأمل المحاسن المرأة من غير خلوة ولرجل وامرأة نظر ذلك ورأس وساق من أمة مستامة ومن وهي من تحرم عليه أبدا بنسب

    ‌‌_________

    قوله: (ولمن أراد … إلخ) أي: يباح. قال في “شرحه”: أي في الأصح. انتهى. وقيل: يسن، وقدمه في “الإقناع”، وصوبه في “الإنصاف” قوله: (وغلب على ظنه) وإلا لم يجز، كما ذكره الجراعي في “حواشي الفروع”. قوله: (إن أمن الشهوة) أي: ثورانها. قوله: (من غير خلوة) فإن لم يتيسر له النظر، أو كرهه؛ بعث إليها امرأة ثقة، تتأملها، ثم تصفها له، وتنظر المراة إلى الرجل، إذا عزمت على نكاحه. قاله في “الإقناع”. وهذا على السنية ظاهر، وكذا على الإباحة حيث قلنا: لا تنظر المرأة من الرجل شيئا. قوله: (مستامة) أي: معروضة لبيع، يريد شراءها. قوله: (بنسب) كأمه

    لقراءة المزيد عن كتاب حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب حاشية ابن قائد على منتهى الإرادات pdf
    تحميل مجلد 1
    تحميل مجلد 2
    تحميل مجلد 3
    تحميل مجلد 4
    تحميل مجلد 5
    تحميل المقدمة
    تحميل الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.