تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » رسالة في بيان أجمع آية في القرآن تحميل PDF

رسالة في بيان أجمع آية في القرآن تحميل PDF

    رسالة في بيان أجمع آية في القرآن
    📘 اسم الكتاب:رسالة في بيان أجمع آية في القرآن
    👤 اسم المؤلف:سامي وديع عبد الفتاح القدومي
    📚 الناشر:دار الوضاح
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 6 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    رسالة في بيان أجمع آية في القرآن المؤلف سامي وديع عبد الفتاح القدومي

    رسالة في بيان أجمع آية في القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    فضل تعلُّم القرآن وتعليمه:

    الحمد لله الذي علّم القرآن، وجعل تعليمه نعمة مقدمةً على خلق الإنسان، ومقدمةً على تعليمه البيان {الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) } (الرحمن) .

    والصلاة والسلام على رسول الله الهادي إلى سبيل الإيمان، وعلى آله وصحبه وأهل القرآن، اللهمَّ أدخلنا في زمرتهم يا رحيم يا رحمن!

    فلما أحبَّ النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – عبدَ الله بن عباس المحبة البالغة، والتي دفعته إلى أن ضمَّه إلى صدره، دعا له ببالغ الدعاء وأعظمه، وطلب له كمال الخير وأكمله، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ (البخاري: 73) .

    وتعليم الكتاب لا ينحصر في قراءته وحفظه فقط، بل فهمه في أعلى المقامات، لأن الغاية من إنزاله وإرساله هو اتباع الخلق، ولا يكون ذلك إلا بعد الفهم والعلم.

    وعلم تفسير القرآن هو مَن أجلس ابنَ عباس – وهو ما زال فتى – مجالس الشيوخ الكبار من أصحاب الرأي والمشورة، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ. فَقَالَ: بَعْضُهُمْ لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟

    فَقَالَ: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ. قَالَ: فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَعَانِي مَعَهُمْ. قَالَ: وَمَا رُئِيتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ مِنِّي. فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ.

    فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نَدْرِي. أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا. فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟

    قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا. قَالَ عُمَرُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ (البخاري: 3956)

    وبيّن رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – مَن خير الناس وأفضلهم فقال: إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ (البخاري: 4640)

    فأيُّ فضل بعد هذا الفضل، وأيُّ خير بعد هذا الخير، تعلُّم القرآن خير التعلُّم، ومتعلِّم القرآن خير المتعلِّمين، وتعليمه خير التعليم، ومعلِّمه خير المعلِّمين، وخيرٌ من الناس الباقين.

    والاشتغال بتفسير القرآن خير الاشتغال؛ لأن الاشتغال يأخذ حكمه بناء على قيمة العلم المشتغل به، فكلما دنا دنا، وكلما علا علا، والاشتغال بالقرآن خير الاشتغال، لأن القرآن خير الحديث، فهو كلام الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ … (مسلم: 1435)

    ولا بد لقارئ القرآن من التدبر في الآيات، والتفكّر في المعاني {أَفَلَا يَتَدَبَّرُوْنَ القُرْآنَ} (النساء: 82) ولا يكون ذلك دون معرفة التفسير.

    جهود السابقين:

    ولأجل هذا بذل السابقون الجهود في تفسير القرآن، فمنهم من اهتم بالحديث والأثر، ومنهم من اهتم بالاجتهاد بناء على الحديث والأثر، ومنهم من اهتم بالبيان والبلاغة، ومنهم من اهتم بالنحو، ومنهم من اهتم بمجادلة أهل العقائد الهالكة، ومنهم من اهتم بالأحكام، إلى غير ذلك من الاهتمامات، كلٌ منهم اهتم بما يجد الحاجة إليه، أو يجد أنه بارع فيه. ولا بد من العلم أن كل أهل عصر صنَّفوا من التفاسير ما يناسب عصورهم في الأسلوب أو المحتوى.

    سبب التأليف:

    طلب إليَّ غير واحد ممن أحسب فيه الخير، وممن يتشوّق إلى معرفة تفسير القرآن، طلبوا إلي أن أكتب تفسيراً سهلاً ميسَّراً، أي يريدون تفسيراً تعليمياً، ففكرت في الأمر مليّاً؛ لأن التفاسير التي تحوي التفصيل لا يصل إلى فهمها إلا أهل التفسير أو طلابه الحاذقون، والتفاسير السهلة ما هي إلا تفاسير للمعنى الإجمالي، والذي لا يروي ظمأ كثير ممن يريدون معرفة الكثير عن كتاب الله، ولكن ظل الأمر في خانة الأمور المؤجلة إلى أن يُحدث الله أمراً.

    ومرَّ زمن وأنا أقول: وما الداعي إلى كتابة هذا التفسير، أهو نسخ ما كتبه السابقون فقط؟!! ولكن بعدما اتضح في فكري صورة هذا التفسير أقدمت عليه، سائلاً الله سبحانه القبول والتسديد.

    وهذه الرسالة مقتبسة من كتابي (التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني) وهذا التفسير يقع في حوالي أربعمئة صفحة، وهو أول إصدار ضمن سلسلة (الريحان في تفسير القرآن)

    ومنهجي في كتابة هذا التفسير في نقاط:

    1 – قد كتبت هذا التفسير بأسلوب تعليمي، يستطيع كلٌّ أن يأخذ منه قدر حاجته، ولهذا قسّمته إلى ثلاثة مستويات:

    لقراءة المزيد عن كتاب رسالة في بيان أجمع آية في القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.