تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم تحميل PDF

رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم تحميل PDF

    رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم
    👤 اسم المؤلف:عبد الفتاح شلبي
    📚 الناشر:مكتبة وهبة
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 58 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم المؤلف: الدكتور/ عبد الفتاح إسماعيل شلبي

    رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

    مقتطفات من الكتاب

    رسم المصحف:

    ما المراد بالرسم؟ وماذا يعنون بالمصحف؟

    الرسم: أصله الأثر، والمراد: أثر الكتابة في اللفظ، وهو تصوير الكلمة بحروف هجائها بتقدير الابتداء بها، والوقوف عليها.

    والمراد بالمصحف: المصاحف العثمانية التي أجمع عليها الصحابة1.

    وقد جمع أبو بكر القرآن مشتملًا على سبعة الأحرف التي أذن الله -عز وجل- للأمة في التلاوة بها، ولم يخص حرفًا بعينه2، ثم كان لكثير من أئمة الصحابة مصاحف: عمر بن الخطاب3، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب4، وعبد الله بن مسعود5، وابن عباس6، كما كان لزوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك: عائشة، وحفصة، وأم سلمة7. كذلك كان للتابعين من أمثال عطاء بن رباح، وعكرمة، ومجاهد8؛ وفي هذه المصاحف ما صح سنده، وثبتت تلاوته، ووافق العربية، ولكن اختلف بعضها عن بعض حتى كان المعلم يعلم قراءة الرجل، والمعلم يعلم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يتلقون فيختلفون، ويختلف القراء من أهل العراق والشام9، هذا الاختلاف الذي أغضب حذيفة بن اليمان10 حتى احمرّت عيناه.

    ويفزع حذيفة إلى سيدنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ويشرح الله صدر عثمان إلى هذا العمل الجليل، فيجمع الأمة على حرف واحد، ورسم واحد11 -ما عدا اختلافات أحصاها المشتغلون بالدراسات القرآنية12- خالٍ من النقط والشكل وبعث بالمصاحف إلى الأمصار، وأمر أهل كل مصر أن يقيموا مصاحفهم على المصحف المبعوث إليهم1، فأصبحت قراءة كل قطر تابعة لرسم مصحفهم2، ومنع عثمان -رضي الله عنه- القراءات بما خالف خطها، وساعده على ذلك زهاء اثني عشر من الصحابة والتابعين، واتبعه على ذلك جماعة من المسلمين بعده، وصارت القراءة عند جميع العلماء بما يخالفه بدعة وخطأ، وإن صحت ورويت3.

    هذا الرسم الذي أجمعت عليه الأمة، وتلقته بالقبول بترتيب آياته، بل كلماته، بل حروفه، ليس لنا إلى إنكاره من سبيل، وأصبح مصحف عثمان الإمام والدليل فيما يعنيه من ترتيب يمنع التقديم والتأخير، ومن حصر يمنع الزيادة والنقصان، وإبدال لفظ بلفظ آخر4، وهو حجة على القارئين والمقرئين إلى يوم الدين، وأصبحت القراءة بما يخالف الرسم وإن وافق العربية وصح سنده -كالذي جاء في مصاحف الصحابة والتابعين- شاذة؛ لكونها شذت عن رسم المصحف الإمام المجمع عليه، فلا يجوز القراءة بها لا في الصلاة، ولا في غيرها5.

    أورد القرطبي في تفسيره: قرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “وطلع منضود” بالعين وتلا هذه الآية: {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} ، وهو خلاف المصحف.

    وفي رواية أنه قرئ بين يديه: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} فقال: وما شأن الطلح؟ إنما هو: “وطلع منضود”، ثم قال: {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} فقيل له: أفلا نحوّلها؟ 6 فقال: لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحوّل7.

    فقد اختار هذه القراءة، ولم ير إثباتها في المصحف؛ لمخالفة ما رسمه مجمع عليه

    لقراءة المزيد عن كتاب رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *