تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » رفع النقاب عن تنقيح الشهاب تحميل PDF

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب تحميل PDF

     رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
    📘 اسم الكتاب:رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
    👤 اسم المؤلف:الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي
    📚 الناشر:مكتبة الرشد
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 37 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    رفع النقاب عن تنقيح الشهاب المؤلف: أبو عبد الله الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي (ت ٨٩٩ هـ)

    رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

    التعريف بالمؤلف

    ‌‌المبحث الأول: الحالة السياسية لعصر المؤلف

    الشوشاوي من علماء القرن التاسع، وكانت أهم الدول التي تحكم في ذلك العصر:

    • 1 – دولة المماليك في مصر والشام والحجاز.
    • 2 – الدولة العثمانية في تركيا.
    • 3 – الدولة الزيانية بالمغرب الأوسط.
    • 4 – الدولة الحفصية بتونس.
    • 5 – الدولة المرينية والوطاسية بالمغرب.

    وسنقتصر في هذا المبحث على الكلام عن الدولة المرينية والوطاسية بالمغرب.

    ‌‌أولاً: الدولة المرينية:

    تولى في هذه الفترة اثنان من ملوك الدولة المرينية؛ فقد تولى أبو سعيد عثمان الحكم سنة 800 هـ إلى سنة 823 هـ، وفي عهده ضعفت الدولة المرينية وقويت الدولة الحفصية بتونس الصلح معه، ثم خطب له على منابر المغرب (1)، وهكذا صارت الدولة المرينية تخطب للملوك الحفصيين وترهب جانبهم.

    وفي عهده أيضًا بدأ الغزو الأجنبي على المدن والشواطئ المغربية، فقد قام الأسبان بالهجوم على مدينة تطوان سنة (803 هـ) وخربوها، وبقيت خربة نحو تسعين سنة (2).

    وقام البرتغال بالهجوم على سبتة واحتلالها سنة 818 هـ (3)، وكان البرتغال قد اهتموا بتقوية أساطيلهم البحرية بجانب أن الدولة المرينية في المغرب ضعف اهتمامها بالأساطيل البحرية.

    واحتلال سبتة بموقعها الاستراتيجي الهام قد زاد في ضعف الدولة المرينية، فبدلاً من أن تكون سبتة قلعة حصينة شامخة تشرف على مواقع الأعداء أصبحت بداية خطر يهدد الدولة في أي وقت، هذا بالإضافة إلى الخسارة العلمية؛ حيث فقد المسلمون اثنتين وستين خزانة علمية مملوءة بالكتب.

    وفي سنة (823 هـ) توفي أبو سعيد (4)، وتولى الحكم في السنة نفسها ابنه عبد الحق بن أبي سعيد بن أحمد بن أبي الحسن بن أبي سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المريني (823 – 869 هـ)، وهو آخر ملوك بني مرين وأطولهم عهدًا؛ إذ تولى العهد وهو صبي، وبذلك بدأ النفوذ الوطاسي وذلك بالوصاية على العرش، وسقطت الدولة المرينية بقتل آخر ملوكها وهو عبد الحق المريني سنة 869 هـ.

    والوطاسيون هم الوزراء وممن برز منهم في عهد عبد الحق أبو زكريا يحيى الوطاسي (1)، وعلي بن يوسف الوطاسي (2)، ويحيى بن يحيى بن عمر الوطاسي (3).

    ‌‌ثانيًا: دولة الوطاسيين:

    لم يتول الوطاسيون الحكم بعد مقتل آخر ملوك بني مرين سنة 869 هـ مباشرة بل كانت هناك فترة بين الدولتين من 869 هـ إلى 875 هـ.

    فقد تولى الحكم في هذه الفترة أبو عبد الله الحفيد نقيب الشرفاء، واسمه محمد بن علي الجوطي الإدريسي العمراني، وهو من أسرة تولت نقابة الشرفاء مدة طويلة، وكان بنو مرين يُجِلُّونهم ويتوددون إليهم (4)، وقد بايعه

    لقراءة المزيد عن كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مجلد 5
    مجلد 6
    مقدمة
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.