تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » روضة الطالبين وعمدة المفتين تحميل PDF

روضة الطالبين وعمدة المفتين تحميل PDF

    روضة الطالبين وعمدة المفتين
    📘 اسم الكتاب:روضة الطالبين وعمدة المفتين
    👤 اسم المؤلف:النووي
    📚 الناشر:المكتب الإسلامي
    🏷️ القسم:الفقه الشافعي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:21 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 27 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    روضة الطالبين وعمدة المفتين المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ) تحقيق: زهير الشاويش

    روضة الطالبين وعمدة المفتين

    نبذة عن الكتاب

    من أشهر كتب المذهب الشافعي في الفروع، اختصره النووي (ت ٦٧٦هـ) من كتاب الرافعي (ت٦٢٣هـ) المسمى (الشرح الكبير) الذي شرح به كتاب (الوجيز) للغزالي، وقد طبعت الروضة لأول مرة بدلهي سنة (١٣٠٧هـ) وأعيد طبعها في بيروت سنة (١٣٨٦هـ) في (٨) مجلدات. أما الوجيز فهو مختصر، استخرجه الغزالي من كتابيه (البسيط) و (الوسيط) قال النووي: (وهو أحد كتب الشافعية الخمسة الأكثر تداولا) . له زهاء سبعين شرحاً، قال الزبيدي صاحب التاج: (لو كان الغزالي نبيا لكان معجزته الوجيز) وقد طبع في جزأين بمصر سنة ١٣١٦هـ. وأما (الشرح الكبير) للرافعي فهو نفسه (العزيز بشرح الوجيز) المطبوع بالمطبعة المنيرية بمصر سنة (١٣٤٥هـ) في (١٢) مجلدا.

    وعليه وضع الفيومي (ت ٧٧٠هـ) كتابه (المصباح المنير في غريب الشرح الكبير) وهو معجم لغوي مشهور، طبع بمصر طبعات كثيرة، أولها سنة (١٢٨٦هـ) . وكان الإمام الزنجاني المتوفى نحو سنة (٦٥٥هـ) وهو تلميذ الرافعي، قد سبق النووي إلى اختصار (الشرح الكبير) وشرع في اختصاره في حياة الرافعي، وفرغ منه في شعبان سنة (٦٢٥هـ) بعد وفاة الرافعي بسنتين. وسماه (نقاوة فتح العزيز في اختصار شرح الوجيز) . وللوجيز شروح ومختصرات وتخاريج كثيرة، وخرَّج ابن الملقن (ت ٨٠٤) أحاديثه في كتاب سماه (البدر المنير بتخريج أحاديث الشرح الكبير) في سبع مجلدات، وقد طبع في الرياض سنة (١٤٠٧هـ) . وخرجها أيضا الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ) في كتاب (التلخيص الحبير) وقد طبع على الحجر في الهند سنة (١٣٠٣هـ) وأعيد طبعه مرات عدة.

     وخرجها السيوطي في كتاب (نشر العبير) ونعود للحديث عن الروضة فنقول: تناول الشافعية كتاب (الروضة) أيضا بالشرح والتحشية والاختصار والتخريج، وكتاب الروضة وكتاب الشرح الكبير هما المقصودان بكلمة ابن النقاش (٧٢٠ ? ٧٦٣هـ) السائرة (رافعية لا شافعية، نووية لا نبوية) . وأهم ما ألف حول الروضة: كتاب (المهمات على الروضة) للإسنوي (ت ٧٨٢هـ)

    وتناول الفقهاء كتاب (المهمات) بالترتيب والتعليق والتنبيه والتنكيت والتعقيب، فمن ذلك: (ترتيب المهمات) لمغلطاي (ت ٧٦٢هـ) و (التنبيهات على أوهام المهمات) للشهاب الأذرعي، صاحب (التوسط والفتح بين الروضة والشرح) (ت ٧٨٣هـ) و (التعليق على المهمات) لعيسى بن عثمان الغزي (ت ٧٩٩هـ)

    و (النكت على المهمات) لتقي الدين ابن قاضي شهبة (ت ٨٥١هـ) و (المسائل المعلمات بالاعتراضات على المهمات) لابنه بدر الدين ابن قاضي شهبة (ت ٨٧٤هـ) و (الملمات على المهمات) للسراج البلقيني (ت ٨٠٥) و (التعقبات على المهمات) للشهاب الأقفهسي (ت ٨٠٨هـ) و (المحاكمات بين المهمات والتعقبات) لبدر الدين حفيد السراج البلقيني (ت ٨٩٠هـ) صاحب الحاشية على كتاب (البقايا على الخبايا) الذي استدرك فيه عز الدين الدمشقي (ت ٨٧٤هـ) على كتاب (خبايا الزوايا) لبدر الدين الزركشي (ت ٧٩٤هـ) وقد جمع الزركشي في كتابه هذا كما قال في مقدمته ما هو في غير مظنته من أبواب الروضة والشرح الكبير، ورد كل شكل إلى شكله. وطبع كتاب (الخبايا) بتحقيق الدكتور عبد الستار أبو غدة سنة (١٤٠٢هـ) .

    وللزركشي هذا أيضا كتاب (خادم الرافعي والروضة: خ) الذي وضع عليه السيوطي كتابه (تخصيص الخادم) وللسيوطي مجموعة كتب على الروضة، منها: (الأزهار الغضة في شرح الروضة) وصلنا بخطه. و (تلخيص دقائق مختصر الروضة) و (الينبوع فيما على الروضة من الفروع) و (العذب المسلسل في تصحيح الخلاف المرسل في الروضة) ولأبي الفضل الغزي (فتح المغلق بتصحيح ما في الروضة من الخلاف المطلق) . ولصالح ابن الجلال البلقيني كتاب (الاعتناء والاهتمام بفوائد شيخي الإسلام) جمع فيه بين حاشيتي والده جلال الدين، وأخيه بدر الدين.

    قال اليافعي في (مرآة الجنان) في حوادث سنة (٧٣٨هـ) : (وفيها مات في حماة قاضيها … ابن البارزي عن (٩٣) سنة … وقد بلغني أن الشيخ الإمام محيي الدين النووي رحمه الله تعالى مدحه، وقال: ما في البلاد أفقه من هذا الشاب، أو نحو ذلك لما رآه، وبلغني أيضاً أن الشيخ محيي الدين المذكور كان يعرض عليه ما يكتبه في كتاب الروضة، حال اختصاره كتاب الإمام أبي القاسم الرافعي، أعني “العزيز” في شرح “الوجيز”..) . ومما ألف على كتاب (الروضة) كتاب (الرد على زين الدين الكتناني في افترائه على الروضة) للتقي السبكي (ت ٧٥٦هـ) والكتناني هذا هو (الكتاني) وقد تصحف اسمه في كثير من المصادر إلى (الكناني) أو (الكنتاني) والصحيح (الكتاني) نسبة إلى بيع الكتان. قال ابن حجر في (تبصير المنتبه) : (ويعرف بالكتناني) بزيادة نون. كان كبير الشافعية في عصره، من نبغاء الأعلام الدمشقية، لم يخضع لقاض ولا أمير. توفي يوم الثلاثاء (١٥/ رمضان/ ٧٣٨هـ) عن (٨٥) سنة، ودفن بالقرافة. وهو القائل (ولونا ما يضحك فيه الصبيان علينا، ومنعونا ما نضحك فيه على الأشياخ) .

    انظر سبب هذه الكلمة في ترجمته في كتاب (أعيان العصر) قال: وأولع في آخر عمره بمناقشة الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله تعالى، وكتب على الروضة حواشي، ولما وقف عليها شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى أجاب عما وقف عليه من ذلك. ثم ذكر الصفدي نماذج من اعتراضاته. أما شرح الوجيز الأخرى فيطول الحديث عنها، ونذكر هنا أن جمال الدين الواسطي لقب بالوجيزي، لأنه حفظ الوجيز واشتهر بتدريسه. وتوفي في رجب (٧٢٩هـ) . التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق

    لقراءة المزيد عن كتاب روضة الطالبين وعمدة المفتين بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.