تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شرح الرسالة تحميل PDF

شرح الرسالة تحميل PDF

    شرح الرسالة
    📘 اسم الكتاب:شرح الرسالة
    👤 اسم المؤلف:عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي
    📚 الناشر:دار ابن حزم
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 11 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    شرح الرسالة المؤلف: أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي المالكي (ت ٤٢٢ هـ) اعتنى به: أبو الفضل الدمياطي أحمد بن علي

    شرح الرسالة

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌باب صلاة العيدين

    قال القاضي الجليل أبو محمد عبد الوهاب بن علي- رحمه الله-: الأصل في صلاة العيدين قوله تبارك وتعالى: {فصل لربك وانحر}؛ قاله سعيد بن جبير، وقتادة، والحسن، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. واختلف في تأويل قوله عز وجل: {وانحر}؛ فروي عن علي وابن عباس أن المراد بذلك وضع اليد في الصلاة، وروى أيضا عن الشعبي وأبي الجوزاء.

    قال أكثر التابعين: إن المراد به نحر البدن وغيرها يوم النحر وقوله تعالى: {قد أفلح من تزكى* وذكر اسم ربه فصلى}.

    قيل: معناه: أخرج زكاة الفطر، ثم غدا إلى المصلى لصلاة العيد.

    وروى حماد عن حميد عن أنس بن مالك قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: “ما هذان اليومان؟ “.

    قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قد أبدلكم الله بهما خيرا منهما؛ يوم الأضحى، ويوم الفطر”.

    ومعنى العيد في اللغة: هو الوقت الذي يعود فيه الفرح والسرور والحزن.

    قال الشاعر:

    عاد قلبي من المليحة عيد … واعتراني من حبها تسهيد أي: عاد بشوقي [مرة أخرى].

    مسألة

    قال رحمه الله: وصلاة العيد سنة واجبة.

    قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي-رحمه الله-: يريد أنها من مؤكدات السنن؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها، ودعا الناس، وجمع لها، وخطب لها؛ فوجب بذلك كونها سنة مؤكدة.

    وحكى عن بعض [أصحاب] الشافعي أنها فرض على الكفاية واستدلاله أن قال: لأنها من شعائر الإسلام الظاهرة؛ فوجب أن تكون فرضا على الكفاية كالجهاد. ولأنها صلاة تجتمع على تكبيرات متواليات في القيام؛ فكذلك فرضا على الكفاية؛ اعتبار بصلاة الجنازة. وهذا غير صحيح.

    والذي يدل على ما قلناه أنها صلاة تشتمل على ركوع وسجود، وليس من سنتها الأذان بوجه؛ فوجب أن تكون نافلة غير فرض الكفاية، ولا على الأعيان. أصله: سائر النوافل.

    وإنما قيدناها بذكر الركوع والسجود؛ احترازا من صلاة الجنازة، ومن الطواف. وإنما قلنا: ليس من سنتها لأذان؛ احترازا من صلاة الفائتة

    لقراءة المزيد عن كتاب شرح الرسالة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.