تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شرح المعالم في أصول الفقه تحميل PDF

شرح المعالم في أصول الفقه تحميل PDF

    شرح المعالم في أصول الفقه
    📘 اسم الكتاب:شرح المعالم في أصول الفقه
    👤 اسم المؤلف:ابن التلمساني
    📚 الناشر:عالم الكتب
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:25 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 21 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    شرح المعالم في أصول الفقه المؤلف: ابن التلمساني عبد الله بن محمد علي شرف الدين أبو محمد الفهري المصري (ت ٦٤٤ هـ)

    شرح المعالم في أصول الفقه

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌الْمَسْألةُ الأوُلَى في تَقْسِيمَاتِ الألفَاظِ

    فَنَقولُ:

    اللفظُ: إِما أَنْ يُعتَبَرَ بِالنسبَةِ إِلَى تَمَامِ مُسَمَّاهُ؛ وَهُوَ المطَابَقَةُ.

    أَو إِلَى جُزْءِ مُسَمَّاهُ مِنْ حَيثُ هُوَ جُزؤُهُ؛ وَهُوَ التضَمُّنُ.

    ===

    قولُهُ “اللفظ إما أن يعتبر بالنسبة إلى تمام مسماه، وهو المطابقة” – قاصر؛ فإنه لا يشمل من المطابقة سوى المركبات، والمطابقةُ أعم؛ فإن المسمى قد يكون بسيطًا: كالوجود، والآن، والنقطة، والوَحدة.

    قوله في التضمن: “من حيث هو جزؤه”- احتراز من أن يوضع اللفظ للشيء ولجزئه وضعًا أوليًّا؛ فيكون إِشعاره بكل واحد منهما مطابقة.

    مثالُ ذلك: إِطلاقُ لفظ “مِصْر” على الوادي المشتَمِلِ على مصر التي هي المدينَةُ المخصُوصَةُ، واستعمالُهُ في المدينة المخصُوصة خاصة:

    فإن أخذ إِشعَارُهُ بها من حَيثُ اشتمالُهُ عليها-: كان تضمنًا، وإن نظر إلى عُرف الاستعمال أو إِلَى الْخَارجِ عَنْ مُسَمَّاهُ اللازِمِ لَهُ فِي الذِّهنِ مِن حَيثُ هُوَ كَذَلِكَ؛ وَهُوَ الالتِزَامُ.

    ===

    – كان استعمالُهُ بها مطابقة.

    قوله: في الالتزام: “من حيث هو كذلك”- احتراز من أن يوضع اللفظ للشيء ولِلازِمِهِ وضعًا أوليًّا؛ فيكون إِشعاره بكل واحد منهما مطابقة.

    مَسألَة: لفظ الكَلامِ، إذا جُعِلَ حقيقةً في المعنى القائِمِ بالنفْسِ، ومجازًا في اللفظ الدال عليه -كان إِشعاره بالمعنى النفسي مطابقة، وباللفظي من حيث هو دليله، التزامًا. وإن جُعِلَ حقيقة فيهما- كان إِشعاره بكل واحد منهما مطابقةً.

    وكان ينبغي أن يَحتَرِزَ من القِسم الأول أيضًا، فيقول: “مِن حَيثُ هُوَ كَذَلِكَ”؛ لعين ما سبق.

    وتقييده باللازم الذهنِي، يعني به: أن يكون بَينًا قريبًا بحيث ينتقلُ الذهنُ مِن فَهمِهِ إِلى فَهْمِهِ؛ كالشجاعة للأَسدِ؛ فإنها لازم ظاهر، فصح إِطلاق الأَسَدِ لإِرادَتِها؛ بخلافِ البَخَرِ، وإن كان لازمًا للأَسَدِ، إلا أنه خفي؛ فلا يجوز إطلاق الأسد لإِرادته.

    وكونُ اللازم ذهنيًّا شرط لا مُوجِبٌ؛ أعني: أن الاستعمال يتوقفُ عليه، لا أنه متَى وُجدَ، وَجَبَ استعماله

    لقراءة المزيد عن كتاب شرح المعالم في أصول الفقه بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب شرح المعالم في أصول الفقه pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.