تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شرح عمدة الفقه تحميل PDF

شرح عمدة الفقه تحميل PDF

    شرح عمدة الفقه
    📘 اسم الكتاب:شرح عمدة الفقه
    👤 اسم المؤلف:ابن تيمية
    📚 الناشر:دار عطاءات العلم
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    شرح عمدة الفقه [آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال (٢٥)] المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية (٦٦١ – ٧٢٨ هـ)

    شرح عمدة الفقه

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌باب المواقيت

    الميقات: ما حُدِّد ووُقِّت للعبادة من زمان ومكان. والتوقيت: التحديد، فلذلك نذكر في هذا الباب ما حدَّده الشارع للإحرام من المكان والزمان.

    ‌‌مسألة: (وميقات أهل المدينة ذو الحُلَيفة، والشام ومصر والمغرب الجُحْفة، واليمن يَلَمْلَم، ولنجدٍ قَرْن، وللمشرق ذات عِرْق).

    هذه المواقيت الخمسة منصوصة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – عند جمهور أصحابنا، وهو المنصوص عن أبي عبد الله، قال في رواية المرُّوذي: فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – وقَّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر الجحفة، ولأهل الطائف ونجدٍ قرنًا، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل العراق ذاتَ عرق».

    وقال في رواية عبد الله: عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – عن النبي – صلى الله عليه وسلم -: «مُهَلُّ أهل المدينة من ذي الحليفة، ومُهَلُّ أهل العراق من ذات عرق، ومُهلّ أهل الشام من الجحفة، ومُهلّ أهل نجد من قرن، ومُهلّ أهل اليمن من يلملم»

    وقال في رواية أبي داود: وقّت لأهل العراق من ذات عرق.

    وذلك أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ــ والله أعلم ــ وقَّت المواقيت ثلاثَ طبقات، فوقَّت أولًا ثلاث مواقيت، فلما فُتحت اليمن وقَّت لها، ثم وقَّت للعراق.

    فالأول: ما روى عبد الله بن عمر أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «يُهِلُّ أهل المدينة من ذي الحليفة، ويُهِلُّ أهل الشام من الجحفة، ويُهِلُّ أهل نجد من قرن». قال ابن عمر: وذُكِر لي ولم أسمع أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «ويُهِلُّ أهل اليمن من يلملم»، وفي لفظ: «ومُهَلُّ أهل الشام مَهْيَعة، وهي الجُحفة». رواه الجماعة إلا الترمذي، وفي رواية لأحمد: قال ابن عمر: وقاسَ الناس ذاتَ عرقٍ بقَرْنٍ.

    والثاني: ما روى ابن عباس، قال: وقَّت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن. وفي لفظ: «من غيرهن لمن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن فمهلُّه من أهله، وكذلك حتى أهل مكة يهلّون منها». وفي لفظ: «ومن كان دونهن فمن حيث

    لقراءة المزيد عن كتاب شرح عمدة الفقه بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.