تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شرح مقدمة التفسير تحميل PDF

شرح مقدمة التفسير تحميل PDF

    شرح مقدمة التفسير
    📘 اسم الكتاب:شرح مقدمة التفسير
    👤 اسم المؤلف:ابن جبرين
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 15 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    شرح مقدمة التفسير المؤلف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم بن فهد بن حمد بن جبرين (المتوفى: 1430 هـ)

    شرح مقدمة التفسير

    مقتطفات من الكتاب

    وذَكَرَ أنَّها تُعينُ على فَهْمِ القرآنِ؛ لأنَّ القرآنَ أُنْزِلَ ليُعْمَلَ بهِ، ومِن المعلومِ أنَّ العملَ بهِ يَتَوَقَّفُ على فَهْمِهِ؛ على فَهْمِ مَعانيهِ ومَعرفةِ دَلالاتِهِ. والإنسانُ الذي لا يَفهمُ, لا يَدْرِي كيفَ يَعملُ، فَمَثلاً لوْ سَمِعَهُ إنسانٌ أَعْجَمِيٌّ فإنَّهُ لا يَدْرِي ما مَعناهُ، ولا يُمكِنُ أنْ يُطَبِّقَهُ ويَعملَ بهِ حتَّى يُبَيَّنَ لهُ بلُغَتِهِ التي يَفهمُها، فالقواعدُ التي تُعِينُ على فَهْمِهِ ممَّا يُعْتَنَى بها، وكذلكَ على مَعرفةِ تفسيرِهِ ومعانيهِ؛

     التفسيرُ الإيضاحُ والمعاني المحتوياتُ، وكذلكَ التَّمْيِيزُ في مَنقولِ ذلكَ ومعقولِهِ، يَعْنِي: أنَّ الْمُفَسِّرِينَ كثيرٌ منهمْ فَسَّرُوهُ بالمعقولِ، واقْتَصَروا على ما يَفْهَمُونَهُ دُونَ أنْ يَذْكُرُوا شيئاً مِن النقولِ، إنَّما يَعْتَمِدُونَ على فَهْمِهِم، منهم مِن المُعْتَزِلةِ صاحبُ الكَشَّافِ الذي هوَ الزَّمَخْشَرِيُّ، إلاَّ أنَّهُ في آخِرِ كلِّ سورةٍ يَذْكُرُ بعضاً مِنْ حديثٍ مَوْضُوعٍ في فَضائلِ السُّوَرِ، وهوَ الحديثُ الذي رُوِيَ عنْ أُبَيٍّ وهوَ مَكذوبٌ، ومنهم أبو السُّعُودِ؛ تَفسيرُهُ أيضاً تَفسيرٌ بالرَّأْيِ لا يَذْكُرُ فيهِ شيئاً مِن المنقولِ.

    وأمَّا الذينَ يَذْكُرُونَ المنقولَ كابنِ جَريرٍ وابنِ أبي حاتمٍ وابنِ كثيرٍ، وكذلكَ السُّيُوطِيُّ في الدُّرِّ المنثورِ، وكذلكَ الشَّوْكَانِيُّ، فهؤلاءِ يُفَسِّرُونَهُ بالمنقولِ غالباً. فالتمييزُ في مَنقولِ ذلكَ وَمَعقولِهِ مِمَّا يُهِمُّ المسلمَ في مَعرفةِ كتابِ اللَّهِ تعالى؛ فإنَّ تلكَ المعقولاتِ فيها حَقٌّ وباطلٌ, لا بُدَّ مِن التمييزِ بينَ الحقِّ وبينَ أنواعِ الأباطيلِ، كيفَ يُمَيِّزُ بينَ ذلكَ بفَهْمِهِ وبما يَقْرَأُهُ؟ والتنبيهُ على الدليلِ الفاصلِ بينَ الأقاويلِ، الدليلِ الذي يُعْتَبَرُ فاصلاً مُمَيِّزاً بينَ الأقاويلِ، ذَكَرَ أنَّ الكُتُبَ الْمُصَنَّفَةَ للتفسيرِ مَشْحُونةٌ بالغَثِّ والسمينِ والباطلِ الواضحِ والحقِّ الْمُبِينِ، فالذينَ يَذْكُرونَ الأسانيدَ يَسْلَمُونَ مِن العُهْدَةِ، كابنِ جَريرٍ وابنِ أبي حاتمٍ، وأمَّا الذينَ يَذْكُرُونَها بدُونِ أسانيدَ [تَنبيهٍ] (1) فإنَّهُم يُوقِعُونَ القارئَ في الْحَيْرَةِ، ورُبَّما أَضَلُّوهُ، ورُبَّما وَقَعَ في العملِ بالأكاذيبِ ونحوِها، وسَيأتِي ذِكْرُ بعضِهم.

    “العلْمُ إمَّا نَقْلُ مُصَدَّقٌ عنْ مَعْصُومٍ” يعني: عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ، “وإمَّا قولٌ عليهِ دليلٌ معلومٌ” يعني: قولٌ لبعضِ الصحابةِ أوْ لبعضِ التابعينَ، إنْ ذَكَرَ عليهِ دليلاً معلوماً فهذا هوَ العلْمُ الصحيحُ. (وما سِوَى هذا فإنَّهُ مُزَيَّفٌ مَردودٌ) ، الزَّيْفُ: هوَ الباطلُ ويَجِبُ رَدُّهُ.

    “وإمَّا موقوفٌ لا يُعلَمُ أنَّهُ بَهْرَجٌ ولا مَنقودٌ” ، كلامٌ موقوفٌ على فلانٍ لا يُعلَمُ أنَّهُ صحيحٌ ولا ضعيفٌ. (حاجةُ الأمَّةِ ماسَّةٌ إلى فَهْمِ القرآنِ الذي هوَ حَبْلُ اللَّهِ المتينُ، والذكْرُ الحكيمُ، والصراطُ المستقيمُ) ، هذا استنباطٌ مِنْ حديثِ عَلِيٍّ الذي في سُنَنِ التِّرمذيِّ، الحديثِ الطويلِ الذي رواهُ الحارثُ الأَعْوَرُ عنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، أنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ سُئِلَ: مَا الْمُعْتَمَدُ؟ فذَكَرَ هذهِ الصفاتِ في القرآنِ فقالَ: (( عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ، وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلا يَشْبَعُ مِنْهُ       

    الْعُلَمَاءُ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى مِنْ غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ )) . هذهِ مِنْ صفاتِ القرآنِ، والحديثُ طويلٌ مشهورٌ، ولكِنَّهُ ضعيفٌ؛ لضَعْفِ إسنادِهِ عن الحارثِ الأعورِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ، كما ذَكَرَ ذلكَ بعضُ الْمُفَسِّرِينَ. الحارثُ الأعورُ يُقالُ لهُ: أبو عبدِ اللَّهِ، تِلميذٌ لعَلِيٍّ، ومعَ ذلكَ فقدْ ذَكَرُوا أنَّهُ كَذَّابٌ. روى مُسلِمٌ في مُقَدِّمَةِ صحيحِهِ عن الشَّعْبِيِّ قالَ: حَدَّثَنِي الحارثُ الأعورُ، وكانَ كذَّاباً. واشْتُهِرَ أيضاً كَذِبُهُ في كثيرٍ مِن الأحاديثِ، ومعَ ذلكَ فَلَمَّا كانَ تِلميذاً لعَلِيٍّ فإنَّ الرافضةَ يُقَدِّسُونَهُ ويُعَظِّمُونَهُ، حتَّى أَلَّفَ بعضُ المُعَاصِرِينَ تأليفاً في تَرجمتِهِ والردِّ على الذينَ ضَعَّفُوهُ، ولكنَّ الجمهورَ على أنَّهُ ضَعيفٌ.

    وتحقيقُ أحمدَ شاكرٍ للمُسْنَدِ لَمَّا جاءَ إلى تَرجمتِهِ في أَوَّلِ حَديثٍ مَرَّ بهِ عنْ عَلِيٍّ قالَ: إنَّ فيهِ كلاماً كثيراً، مِنْ توثيقٍ وتضعيفٍ، ونَستخيرُ اللَّهَ تعالى ونُقَدِّمُهُ مُضَعَّفاً. ثمَّ أَخَذَ يُضَعِّفُ كلَّ حديثٍ يَرْوِيهِ الحارثُ عنْ عَلِيٍّ، ولكنَّ هذهِ الصفاتِ صحيحةٌ، مُنْطَبِقَةٌ على القرآنِ؛ فإنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ المذكورُ في قولِهِ تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً} ، فُسِّرَ بأنَّهُ القرآنُ، وهوَ الذِّكْرُ الحكيمُ في قولِهِ تعالى: {مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ} ، وهوَ الصراطُ المستقيمُ في قولِهِ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ} إلى آخِرِ ما ذَكَرَ المؤلِّفُ. لم يَجْزِمْ بأنَّهُ حديثٌ؛ وذلكَ لأنَّهُ يَعْرِفُ ضَعْفَهُ، اسْتَدَلَّ على هذهِ الصفاتِ بهذهِ الآياتِ، منها آياتُ سورةِ طه،

    قولُ اللَّهِ تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى} ، لا شكَّ أنَّ الْهُدَى هنا هوَ الكتابُ والسُّنَّةُ الذي جاءَ بهِ النبيُّ محمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ، مَن اتَّبَعَهُ فلا يَضِلُّ ولا يَشْقَى، والاتِّباعُ يُرادُ بهِ التَّمَسُّكُ بهِ والعملُ الصحيحُ، {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} ففُسِّرَ الذكْرُ ها هنا بأنَّهُ ذِكْرُ اللَّهِ تعالى باللسانِ وبالقلبِ وبالجوارحِ، ويُفَسَّرُ الذِّكْرُ بأنَّهُ هوَ القرآنُ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى سَمَّاهُ ذِكْراً في آياتٍ كثيرةٍ، كقولِهِ تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ، يعني: القرآنَ؛ ولأنَّ فيهِ تَذكيرَ الناسِ

    كقولِهِ تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ} ؛ {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً} ، يعني: ضَيِّقَةً، ولوْ كانَ في الدُّنيا في سَعَةِ عَيْشٍ {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} ، قيلَ: إنَّهُ عَمًى حقيقيٌّ، وفُسِّرَ بأنَّهُ أَعْمَى عنْ حُجَّتِهِ، ولكنَّ قولَهُ: {لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً} يَدُلُّ على أنَّهُ العَمَى الحقيقيُّ الذي هوَ طَمْسُ العينَيْنِ، {قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا} ، يعني: القرآنَ، أَعْرَضْتَ عنها {وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} ،

    مثلُ قولِهِ تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} . ثمَّ ذَكَرَ الآياتِ مِنْ سورةِ المائدةِ: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} ، سَمَّاهُ نُوراً يُستضاءُ بهِ، ومُبِيناً؛ أيْ: بَيِّناً واضحَ الدَّلالةِ، {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ} . السبُلُ: الطرُقُ السَّوِيَّةُ التي مَنْ سارَ عليها نَجَى، {مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ} ، يعني: مَنْ قَصَدَ رِضَا اللَّهِ تعالى هَداهُ اللَّهُ، {وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ} . الظلماتُ: يعني: الْجَهالاتُ والكُفْرِيَّاتُ، والنورُ: هوَ الإسلامُ، {وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ، يعني: طريقٍ سَوِيٍّ. ثمَّ ذَكَرَ الآياتِ مِنْ أَوَّلِ سورةِ إبراهيمَ: {الر. كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} ، هذا الكتابُ هوَ القرآنُ، تُخْرِجُ بهِ الناسَ مِن الظلُماتِ إلى النورِ {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} . الصراطُ هنا هوَ الطريقُ السَّوِيُّ، وأَضَافَهُ إلى اللَّهِ تعالى (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) .

    وكذلكَ الآياتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الشُّورَى {كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} ، وهوَ هذا القرآنُ. والرُّوحُ ما تَحْصُلُ بهِ الحياةُ الحقيقيَّةُ، وقدْ يُطْلَقُ على ما تَحْصُلُ بهِ الحياةُ المعنويَّةُ، فالحياةُ الحقيقيَّةُ هيَ الحركةُ، فمَثَلاً كُلُّ حيٍّ مُتَحَرِّكٍ إذا خَرَجَتْ رُوحُهُ فإنَّهُ يَبْقَى جَسَداً لا حركةَ فيهِ، يُقَالُ: خَرَجَتْ رُوحُهُ الآنَ، يَعْنِي: ماتَ، وإنْ كانَتْ قدْ تَخْرُجُ ثمَّ تَعودُ كما في النومِ أوْ نَحْوِهِ، ولكنْ ها هنا الرُّوحُ رُوحٌ مَعْنَوِيَّةٌ، تَحْصُلُ بها حياةُ القلوبِ، حياةُ القلوبِ حياةٌ مَعنويَّةٌ، بمعنى انتباهِ المسلِمِ ومَعرفتِهِ لِمَا خُلِقَ لهُ، وحياةُ قلبِهِ بحيثُ يَعْرِفُ ما يَنفعُهُ وما يَضُرُّهُ، يكونُ ذلكَ بواسطةِ تَعَلُّمِهِ لهذا القرآنِ {رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا} ، يعني: بأَمْرِنَا،

    {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ} ، يعني: قبلَ أنْ يُنَزَّلَ إليهِ ما كانَ يَدْرِي ما الكتابُ ولا الإيمانُ، حتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تعالى عليهِ هذا الوحيَ، {وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً} ، فسَمَّاهُ رُوحاً وسَمَّاهُ نُوراً، {نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} . المشيئةُ هيَ المشيئةُ القَدَرِيَّةُ، يعني: مَنْ قَدَّرَ اللَّهُ تعالى هِدَايتَهُ،

    لقراءة المزيد عن كتاب شرح مقدمة التفسير بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب شرح مقدمة التفسير pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.