تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ تحميل PDF

شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ تحميل PDF

    شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ
    📘 اسم الكتاب:شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ
    👤 اسم المؤلف:ابن الصلاح
    📚 الناشر:دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع
    🏷️ القسم:الفقه الشافعي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:21 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ المؤلف: عثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (ت ٦٤٣هـ)

    شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ

    مقتطفات من الكتاب

    التعريف بابن الصلاح

    وفيه عشرة مباحث:

    المبحث الأول: عصره وبيئته من الناحية السياسية والاجتماعية والعلمية

    حفلت الفترة التي عاش فيها ابن الصلاح (577 – 643) هـ بأحداث عظيمة حلَّت بالأمَّة الإِسلاميَّة، تشيب لها مفارق الولدان:

    فقد ظهر التتار من جهة الشرق ففعلوا الأفعال التي يستعظمها كل من سمع بها، فقد قتلوا الآلاف من المسلمين، وخرَّبوا المساجد والمدارس، وسبوا النساء والصبيان، وأوسعوا البلاد بالنهب والفساد، فما دخلوا بلداً إلا قتلوا من ظفروا به من المقاتلة والرجال وكثيراً من النساء والصبيان والأطفال، وأتلفوا ما فيه بالنهب إن احتاجوا إليه، وبالحرق إن لم يحتاجوا إليه، وكانوا يأخذون الأسرى من المسلمين فيقاتلون بهم، ويحاصرون بهم، وإن لم ينصحوا في القتال قتلوهم وقد ملكوا في سنة واحدة (617 هـ) عامَّة الممالك إلا العراق والجزيرة والشام ومصر (1).

    وظهر من جهة الغرب الفرنج الصليبيون، وقصدوا الشام والديار المصريَّة، وتكررت غاراتهم وهجماتهم على ديار المسلمين، فملكوا بعض المدن والحصون، وقتلوا وأسروا ونهبوا وعاثوا فيما وصلوا إليه فساداً عظيماً (2).

    أمّا من سلم من هاتين الطائفتين – التتار والفرنج – من المسلمين، فالسيف بينهم مسلول، والفتنة قائمة على ساق (3)، ساعد على ذلك انقسام الدولة الإِسلاميَّة إلى دويلات ومماليك صغيرة وذلك بعد ضعف الدولة العبَّاسيَّة، فكانت الحرب قائمة بين هذه المماليك من حين لآخر إشباعاً لأطماع السلاطين، وبسبب تولية الصبيان واستبداد الأمراء والوزراء بالأمر ووقوع التنافس فيما بينهم، مع انشغالهم بالشهوات وجمع الأموال فى أكثر الأوقات.

    أما الحالة الاجتماعية فتابعة للحالة السياسية: فإن المجتمع الإِسلامي لم يعرف الهدوء والاستقرار في هذه الفترة، فالحرب قائمة على ساق، سواء كانت مع غير المسلمين – الفرنج والتتار -، بين المسلمين أنفسهم، وما يتبع ذلك من إزهاق للأرواح، والأموال، وحصار للمدن، والتضييق على أهلها، وما يتبع ذلك من غلاء في الأسعار وإفقار للناس.

    وذلك كما حصل أثناء حصار الخوارزميَّة لدمشق في سنة (643) هـ فقد نصبوا حولها المنجنيقات، وقطعت الأنهار، وغلت الأسعار، وأخيفت الطرق، وجرت بها أمور بشعة لم تر مثلها من قبل، حتى أُكلت القطط

    لقراءة المزيد عن كتاب شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب شَرحُ مشكِل الوَسِيطِ pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مقدمة
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.