تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس تحميل PDF

عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس تحميل PDF

    عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس
    👤 اسم المؤلف:سعيد بن علي بن وهف القحطاني
    📚 الناشر:مؤسسة الجريسي
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 60 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة – مفهوم، وعظمة، وأثر، وتدبر، وفضائل، وعلم، وعمل، وتعاهد، وآداب، وأخلاق المؤلف: د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌المبحث الأول: تعريف القرآن العظيم

    القرآن كلام الله: حروفه، ومعانيه، منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وهو المعجزة العُظمى، المتعبّد بتلاوته، المبدوء في المصحف بفاتحة الكتاب المختوم بسورة الناس، تكلم الله به، وسمعه جبريل من الله تعالى، وسمعه محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من جبريل، وسمعه الصحابة من محمد – صلى الله عليه وسلم – (1)، قال الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِين * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِين * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِين *بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِين} (2)

    ‌‌المبحث الثاني: القرآن العظيم أنزل في شهر رمضان

    القرآن أنزله الله تعالى في شهر رمضان، كما قال – عز وجل -: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (1) وكان هذا الإنزال في ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان كما قال سبحانه وتعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر} (2)، وقال – عز وجل -: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِين} (3).

    ولأهمية هذا القرآن العظيم والاهتمام به في رمضان وغيره، فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعرضه على جبريل في كل عام مرة في شهر رمضان، وعرضه في العام الذي توفي فيه مرتين (4).

    وهذا يؤكد الأهمية العظمى بالقرآن في رمضان وفي غيره ض

    ‌‌المبحث الثالث: عظمة القرآن الكريم وصفاته

    له صفات عظيمة يعجز البشر عن حصرها، ولكن منها الصفات الآتية:

    ‌‌1 – كتاب عام للعالمين: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} (1).

    ‌‌2 – المعجزة العظمى، الذي تحدَّى الله به الإنس والجن على أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو سورة واحدة، فعجزوا مجتمعين ومتفرقين عن الإتيان بشيء من ذلك، قال الله – عز وجل -: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (2)، وقوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَاّ يُؤْمِنُون* فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِين} (3)،وبعد هذا التحدّي عجزوا أن يأتوا بمثله، فمدَّ لهم في الحبل وتحدَّاهم بعشر سور مثله: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِين} (4) فعجزوا، فأرخى لهم في الحبل، وتحدّاهم بسورة مثله، قال الله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِين} (5)

    لقراءة المزيد عن كتاب عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *