تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم تحميل PDF

عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم تحميل PDF

    عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم
    📘 اسم الكتاب:عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم
    👤 اسم المؤلف:ابن قدامة
    📚 الناشر:وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 22 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم – كتاب الهادي أو «عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم» المؤلف: أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، الشهير بابن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠ هـ) اعتنى به تحقيقا وضبطا وإخراجا: نور الدين طالب

    عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم

    مقتطفات من الكتاب

    قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الأوْحَدُ الصَّدْرُ الْكَبِيرُ، شَيْخُ الإِسْلامِ، مُوَفَّقُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ -قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ، وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ، وَأثابَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ-:

    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانا لِدِينهِ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِتَعْرِيفِهِ وَتَبْيينهِ، وَاخْتَصَّنَا مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ بِسَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، مُحَمَّدٍ رَسُولهِ وأَمينهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَنْصَارِهِ، صَلاةً يُحِلُّهُمْ بِهَا في جِوَارِهِ، وَيُبَوِّئُهُمْ بِفَضْلِهَا أَعلَى دَرَجَاتِ دَارِهِ.

    أَمَّا بَعْدُ:

    فَهذَا كِتَابٌ اخْتَصَرْتُهُ عَلَى مَذْهَبِ إِمَامِ الأَئِمَّةِ، وَمُحْيِي السُّنَّةِ، أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- اعْتَمَدْتُ في مُعْظَمِهِ، عَلَى مَسَائِلِ كِتَابِ “الْهِدَايَةِ” لأَبِي الْخَطَّابِ مَحْفُوظِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْحَسَنِ الْكَلْوَذَانِيِّ (1): “الزَّوائِدِ (2) عَلَى مُخْتَصَرِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخِرَقِيِّ”؛ تَسْهِيلاً عَلَى الطَّالِبِينَ، وَتَقْرِيباً عَلَى الْمُبْتَدِئِينَ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ الْمَسْؤُولُ لِلتَّوْفِيقِ للصَّوَابِ بِرَحْمَتِهِ وَفَضْلِهِ، إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ

    ‌‌بابُ المِيَاهِ

    الْمَاءُ يَنْقَسِمُ ثَلاثَةَ أَقْسَامٍ:

    مَاءٌ طَهُورٌ: وَهُوَ البَاقِي عَلَى أَصْلِ الْخِلْقَةِ.

    فَإِنْ تَغَيَّرَ بِطَاهِرٍ لا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ؛ كَالتُّرَابِ وَالطُّحْلُبِ، أو لا يُخَالِطُهُ؛ كَالدُّهْنِ وَالْكَافُورِ وَالْعُودِ، فَهُوَ عَلَى طَهُورِيَّتِهِ.

    وَإنْ سُخِّنَ بِنَجَاسَةٍ لا تَصِلُ إلَيْهِ غَالِباً، فَفِي كَرَاهِيَةِ التَّطَهُّرِ بِهِ رِوَايَتَانِ.

    وَمَاءٌ طَاهِرٌ غَيْرُ مُطَهِّرٍ: وَهُوَ الْمُسْتَعْمَلُ في رَفْعِ حَدَثٍ، أوْ مَا خَالَطَهُ طَاهِرٌ، فَغَلَبَ عَلَى أَجْزَائِهُ، أَوْ طُبِخَ فِيهِ، فَإِنِ اسْتُعْمِلَ في طَهَارَةٍ مُسْتَحبَّةٍ؛ كَالتَّجْدِيدِ، أَوْ تَغَيَّرَ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِطَاهِرٍ؛ كَالزَّعْفَرَانِ وَنَحْوِهِ، فَهَلْ يُسْلَبُ طَهُورِيَّتَهُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ.

    وَمَاءٌ نَجِسٌ: وَهُوَ مَا تَغَيَّرَ بِمُخَالَطَةِ النَّجَاسَةِ.

    فَأَمَّا مَا دُونَ الْقُلَتيْنِ -وَهُمَا خَمْسُ مِئَةِ رِطْلٍ بِالْعِرَاقِيِّ- إذَا خَالَطَتْهُ النَّجَاسَةُ، وَلَمْ تُغَيِّرْهُ، فَهَلْ يَنْجُسُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ وَمَتَى زَالَ التَّغَيُّرُ بِنَفْسِهِ في الماءِ الْكَثيرِ، أَوْ بِقُلَتيْ (1) مَاءٍ طَهُورٍ يَجْرِي عَلَيْهِ، أَوْ بِنَزْحٍ (2) بَقِيَ عَلَيْهَ بَعْدَهُ قُلَّتانِ (3)، طَهُرَ.

    وإِنْ طُرِحَ فِيهِ تُرَابٌ، أَوْ شَيْءٌ غَيْرُ الْماءِ، فَقُطِعَ التَّغَيُّرُ، لَمْ يَطْهُرْ

    لقراءة المزيد عن كتاب عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.