تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني تحميل PDF

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني تحميل PDF

     غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني (من النجم إلى الناس)
    📘 اسم الكتاب:غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
    👤 اسم المؤلف:الكَوْرَاني
    📚 الناشر:جامعة صاقريا كلية العلوم الاجتماعية
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني المؤلف: أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني، شهاب الدين الشافعيّ ثم الحنفي (المتوفى: 893هـ) من أول سورة النجم إلى آخر سورة الناس دراسة وتحقيق: محمد مصطفي كوكصو (رسالة دكتوراه)

    غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

    نبذة عن المؤلف الكَوْرَاني (813 – 893 هـ = 1410 – 1488 م)

    أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني، شهاب الدين الشافعيّ ثم الحنفي

    مفسر. كردي الأصل، من أهل شهرزور.

    تعلم بمصر ورحل إلى بلاد الترك فعهد إليه السلطان مراد بن عثمان بتعليم وليّ عهده (محمد الفاتح) وولي القضاء في أيام الفاتح، وتوفي بالقسطنطينية، وصلى عليه السلطان بايزيد.

    [دخل القاهرة، ورحل إلى الروم، وصادف من ملكها السلطان مراد خان حظوة، فاتفق أنه مات وهو هناك الشيخ شمس الدين الفنري، فسأله السلطان أن يتحنف، ويأخذ وظائفه، ففعل، وصار المشار إليه في المملكة الرومية، (كذا في الطبقات السنية في تراجم الحنفية)]

    له كتب منها:

    • (غاية الأماني في تفسير السبع المثاني – خ) قطعة منه في صوفية (151 ورقة) [طُبع]
    • (الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع للسبكي) في الأصول
    • (الكوثر الجاري – خ) الثالث منه، وهو شرح للبخاريّ في عدة مجلدات [طُبع]
    • (شرح الكافية لابن الحاجب) في النحو (1). نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [بزيادات بين معكوفات]

    مقتطفات من الكتاب

    مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)

    وقيل جنس النجوم، لأنها زينة السماء، ورجوم الشياطين. و (هَوَى) من الهوي، بفتح الهاء وهو السقوط، أو بضمها وهو الطلوع؛ لأنه أدل على كمال الاقتدار، كقوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ) أو نجم القرآن؛ لأنه نزل منجما، وهذا أوفق لوجود نظائره، وألصق بقوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) الضلال: ضد الاهتداء، والغواية: ضد الرشد، وهما جواب القسم، أي. ليس هو كما تزعمون ضالّاً غاوياً في ترك دين آبائه. وفي لفظ “الصاحب” وإضافته توبيخ لهم، حيث عرفوا أمانته وصدق لهجتِه، ثم نسبوه إلى الضلال.

    (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) في أمر الدين والدعوة إليه. وفى الإتيان به مضارعاً بعد قوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) إشارةٌ إلى أنه إذا لم يكن له سابقة ضلال قبل النبوة، فبعدها أبعد.

    (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) استدل به من منع اجتهاده، وليس بتام؛ لأنه إذا قال له تعالى وتقدس: ما ظننت فهو حكمي يكون اجتهاده وحيًا لا بالوحي، وغيره ليس كذلك.

    (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) جبرائيل، والإضافة لفظية، أي: قواه الجسمانية من البطش، والسمع، والبصر.

    لقراءة المزيد عن كتاب غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.