تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » غاية السول إلى علم الأصول تحميل PDF

غاية السول إلى علم الأصول تحميل PDF

    📘 اسم الكتاب:غاية السول إلى علم الأصول
    👤 اسم المؤلف:ابن المَبرَد
    📚 الناشر:غراس للنشر والتوزيع والإعلان
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 57 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    غاية السول إلى علم الأصول [على مذهب الإمام المبجل والحبر المفضل أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني] المؤلف: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي (ت ٩٠٩هـ)

    غاية السول إلى علم الأصول

    مقتطفات من الكتاب

    والظاهر: اللفظ المحتمل معنيين فصاعدا وهو في أحدهما أظهر. والمشترك: واقع ومنع منه يعضهم ، وقيل: في القرآن. وقيل: في الحديث.

    ولا يجب في اللغة ،وقيل: بلى. والمترادف واقع ، والحد والمحدود غير مترادف على الأصح. والحقيقة: اللفظ المستعمل في وضع أول وهي لغوية وعرفية وشرعية. والمجاز: اللفظ المستعمل في غير وضع أول على وجه يصح. ولا بد من العلاقة وقد تكون بالشكل ، أو في صفة ظاهرة، ولما كان ،أو آيل ،

     أو لمجاورة ، ويجوز أيضا بالمفعول عن الفاعل ، وبالعلة عن المعلول ، واللازم عن الملزوم ، والأثر عن المؤثر ، وما بالقوة على ما بالفعل ، وبالزيادة وبالنقص ، ويسمى الشئ باسم غايته ، وضده ، والجزء باسم الكل ، وبالعكس فيهن ولا يشترط النقل في الآحاد على الأصح. واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا ، والحقيقة لا تستلزم المجاز، وفي العكس خلاف. والمجاز واقع خلافا لأبي العباس. وعلى الأول المجاز أغلب وقوعا. قال أبو العباس الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ. وهو في القرآن ، ومنع منه بعضهم ، وقد يكون في الإسناد وفي الأفعال والحروف ،

    ولا يكون في الأعلام ويجوز الاستدلال به ، ولا يقاس عليه ، وقيل: بلى بناء على ثبوت اللغة قياسا. وإذا دار اللفظ بين المجاز والاشتراك فالمجاز أولى. وفي تعارض الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح أقوال. واللفظ لحقيقة حتى يقوم دليل المجاز. والحقيقة الشرعية واقعة عندنا ، وقيل: لا شرعية بل لغوية وزيدت شروطا. وفي القرآن المعرب ونفاه الأكثر

    لقراءة المزيد عن كتاب غاية السول إلى علم الأصول بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *