تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن تحميل PDF

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن تحميل PDF

    فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
    📘 اسم الكتاب:فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
    👤 اسم المؤلف:أبو يحيى السنيكي
    📚 الناشر:دار القرآن الكريم
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 29 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن المؤلف: زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي (ت ٩٢٦هـ)

    فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    سورة البقرة

    1 – قوله تعالى: (الم) . كُرِّرَ في أوائل ستِّ سور.

    وزاد في ” الأعراف ” صاداً لقوله بعده (فَلَا يَكُنْ في صَدْرِكَ حَرَجٌ منه. .) الآية. وفي ” الرعد ” راءً لقوله بعده (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّموَاتِ. .) الآية. واعلم أن حرف الهجاء في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر اللهُ بعلمه، وهي سِرُّ القرآن. وفائدة ذكرها طلبُ الِإيمان بها. وقيل: هي معلوماتُ المعاني، وعليه: فقيل: كل حرف منها أول اسم من أسماء الله فالألف من ” الله ” واللام من ” اللطيف ” والميم من ” المجيد ” والصادُ من ” صادق ” والرَّاءُ من ” رءوف “. وقيل: هي أقسامٌ أقسم الله بها لشرفها.

    وقيل: غيرُ ذلك وأَنَّ تسميتَها حروفاً مجازٌ، وإِنما هي أسماءٌ مسمياتها الحروف المبسوطة. . وعليه فقيل: مُعْربة، وقيل: مبنيَّةٌ، وقيل: لا، ولا، وقد بيَّنت ذلك في غير هذا الكتاب.

    2 – قوله تعالى: (لَارَيْبَ فِيهِ) أي لا شكَّ فيه.

    فإِن قلتَ: كيف نفى الرَّيْب، وكم ضالً ارتاب فيه؟ قلتُ: المراد أنه ليس محلًا للرَّيب، أو لا ريب فيه عند الله، ورسوله، والمؤمنين.

    أو ذلك نفيٌ بمعنى النَّهي، أي لا ترتابوا فيه لأنه من عند الله، ونظيره قوله تعالى (إِنَّ السَّاعةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فيها. .) فإِن قلتَ: كيف قال: (هُدَىً لِلمُتَّقِينَ) وفيه تحصيلُ الحاصل، لأن المتقين مهتدون؟ قلتُ: إنما صاروا متَّقينَ باستفادتهم الهُدَى من الكتاب، أو المراد بالهدى الثباتُ والدوام عليه. أو أراد الفريقين واقتصر على المتقين، لأنهم الفائزون بمنافع الكتاب، وللِإيجاز كما في قوله تعالى (سرابيلَ تقيكم الحرَّ. .) . 3 – قوله تعالى: (هُمْ يُوقِنُونَ) أي يعلمون. واليقينُ: العلمُ بعد أن لم يكن، ولهذا لا يُقال لعلم اللَّهِ يقينٌ.

    4 – قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدَىً مِنْ رَبِّهِمْ) .

    فإِن قلتَ: لمَ ذَكرَ ذلك مع قوله قبلُ ” هُدَىً للمُتَّقِينَ “؟ قلتُ: لأنه ذكر هنا مع ” هُدىً ” فاعِله، بخلاف ثَمَّ

    لقراءة المزيد عن كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.