تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك تحميل PDF

فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك تحميل PDF

    فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك
    📘 اسم الكتاب:فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك
    👤 اسم المؤلف:محمد بن أحمد بن محمد عليش
    📚 الناشر:دار الفكر
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 18 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك المؤلف: محمد بن أحمد بن محمد عليش، أبو عبد الله المالكي (ت ١٢٩٩هـ)

    فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك

    التعريف بالكتاب:

     هو مجموعة فتاوى صدرت عن الشيخ عليش عندما كان مفتيا للمالكية في مصر, يذكر المسألة بنصها أو بمعناها ويبدأ بقوله ما قولكم في مسألة … ثم يجيب عنها بقوله: فأجبت بما نصه, ثم بدأ بالفتاوى التي تتعلق بالعقائد ثم بأصول الفقه, ثم رتب الباقي على أبواب الفقه, ويعرض في الفتوى لأقوال العلماء في قسم العقيدة وأصول الفقه, ويقتصر على أقوال المالكية في قسم الفقه مع التعليل والتوجيه وبعض الأدلة.

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌[الإيمان بقضاء الله وقدره]

    مسائل العقائد (ما قولكم) في مسألة وهي أن من المعلوم أن مذهب أهل السنة الإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره حلوه ومره ولا يحتج بذلك وأن القدرية يحتجون بذلك مع أنه روي أن موسى – عليه الصلاة والسلام – قال لآدم – عليه الصلاة والسلام – أنت الذي كنت سببا في خروجنا من الجنة، فقال له آدم ذلك بقضاء الله تعالى وقدره فسكت موسى، وقال سيدنا محمد – عليه الصلاة والسلام – «حج آدم موسى» وأيضا حكي أن بعض العارفين وعظ الشرف المناوي حتى أبكاه فأنشأ الشرف يقول:

    يا ذا الذي آنسني وعظه … أنسيت ما قدر في الماضي

    إن الذي ساقك لي واعظا … هو الذي صيرني عاصي

    والله ما قصدي سوى قربه … فاختار أن يعكس أغراضي

    وما نسب لإبراهيم بن أدهم: اللهم لم آت الذنوب جرأة عليك ولا استخفافا بحقك ولكن جرى بذلك قلمك ونفذ به حكمك والمعذرة إليك وقال أبو العباس الحريثي: من نظر إلى الخلق بعين الشريعة مقتهم ومن نظر لهم بعين الحقيقة عذرهم، فهذه كلها توهم الاحتجاج بالقضاء والقدر فما الجواب؟

    فأجبت بما نصه: ” الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله معنى قولنا لا يحتج بالقضاء والقدر أنهما لا يحتج بهما في رفع الأحكام الشرعية وإسقاط التكاليف المبنية على الكسب الثابت للعبد وعندنا للعبد كسب كلف به، وهذا لا ينافي اعترافنا بالجبر باطنا وأن الله تعالى خالق لجميع أفعال العبد فمذهبنا وسط بين مذهب الجبرية والقدرية خرج من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين وجواب آدم – عليه الصلاة والسلام – ليس احتجاجا لرفع تكليف وإنما هو تأديب في البرزخ لولده موسى – عليه الصلاة والسلام – بأن اللائق بالولد أن ينظر لجهة عذر والده كما أفاد ذلك شيخ مشايخنا خاتمة المحققين الأمير في حواشي الجوهرة وكلام الشرف ليس احتجاجا لرفع تكليف أيضا وإنما هو تروح.

    وكلام ابن أدهم ليس احتجاجا لرفع تكليف أيضا إنما هو استشفاع واستعطاف كما هو ظاهر وكلام أبي العباس هو عين تقرير العقيدة من أن العبد له كسب ظاهر بنيت عليه التكاليف من نظر له باعتباره حكم عليه بالحدود والتعازير وليس له تأثير في شيء ما ومن نظر له باعتباره عذره باطنا ولم يحقد عليه قال المحقق الأمير:

    واعلم أن الإقرار بأن أفعال العباد لله أصل كبير في نفي الكبر والعجب والفخر والرياء والسمعة فإن أردت شيئا فهات من عندك شيئا ويسد أبواب مؤاخذة الناس اهـ.

    وإلى الحالة الثانية يشير قول ابن عربي عن سهل بن عبد الله إن للربوبية سرا لو ظهر لبطل حكم الربوبية.

    وقال أيضا غلب علي شهود الجبر الباطني حتى نبهني تلميذي إسماعيل وقال لي لو لم يكن للعبد أمر ظاهري ما صح كونه خليفة ولا متخلقا بالأخلاق فدخل علي بكلامه من الفرح والسرور ما لا يعلمه إلا الله تعالى.

    وقال المحقق الأمير عند قول الجوهرة: وميت بعمره من يقتل، وقول عبد السلام من غير مدخلية للقاتل فيه لا مباشرة ولا تولدا ما نصه: ” والقصاص عندنا نظرا لظاهر الكسب كقول الفرضيين: من استعجل على شيء قبل أوانه عوقب بحرمانه اهـ.

    وقال أيضا وربما هجس لبعض القاصرين من أن حجة العبد لم تعذبني والكل فعلك وهذه في المعنى حجة عليه فالعذاب فعله أيضا ولا يتوجه عليه من غيره سؤال فلله الحجة البالغة والله أعلم.

    (وقد سئل) شيخ مشايخي خاتمة المحققين أبو محمد الأمير عن معنى قوله في صفات الله تبارك وتعالى واحد لا من قلة وموجود لا من علة

    (فأجاب بما نصه) الحمد لله؛ الذي يحضر الفقير في شرحه وجوه: الأول أن معناه ليست وحدته وانفراده من أجل قلة من يتصف بالكمالات وصفات المجد وخلو الكون عنه فإن هذا إنما يكون في الحوادث وفي الحقيقة الوحدة بهذا المعنى نقص كما قال الشاعر

    لقراءة المزيد عن كتاب فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.