تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فتح القدير في روائع التفسير تحميل PDF

فتح القدير في روائع التفسير تحميل PDF

    فتح القدير في روائع التفسير
    📘 اسم الكتاب:فتح القدير في روائع التفسير
    👤 اسم المؤلف:رياض بن محمد المسيميري
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 12 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    فتح القدير في روائع التفسير المؤلف رياض بن محمد المسيميري

    فتح القدير في روائع التفسير

    مقتطفات من الكتاب

    فقد مسَت الحاجة في هذا العصر الى تقريب التفسير لطلبة العلم وعامة الأمة بأسلوب سلس ميسر يجمع بين الأصالة ومنهج السلف في تفسير كلام الله وبين الحاجة الماسة لتنزيله على حاجات العصر ونوازل الزمن الراهن.

    ومن هنا رأيت جمع ما تيسر من التفسير الملائم للمقصود خدمة لكتاب ربنا تعالى ونصحا للأمة والله المسؤول أن يبارك عملي هذا ويجعله خالصا لوجهه الكريم إنه جواد كريم.

    تفسير سورة النبأ

    قال ابن عطية: وهي مكية بالإجماع

    قوله تعالى : (( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ )) إلى قوله تعالى (( وجنات ألفافاً )) :

    في هذه السورة العظيمة – شأنها في ذلك شأن السور المكية – يظلُّ محور النقاش وفصول الحوار– دائرة حول القضية الكبرى ، والمسألة المثيرة .. قضية البعث والنشور ، وما يتبع ذلك من الحساب والجزاء .

    فلقد تكرر طرقُ هذه القضية مراراً في القرآن الكريم وتنوعت أساليبُ الأخذ والرد مع الجماعات المكذبة إقامة للحجة ، ودفعاً للشبهات العالقة بالأذهان ، ودحضاً للشكوك الحاضرات في نفوس القوم .

    ويظهر أنّ تركيز الآياتُ المكيةُ على قضايا العقيدة بعامة ، وقضية البعث بشكل خاص ،

    وإعادة الكلام حولها إنما هو لعدة أسباب منها :

    1- استشراءُ الحياة الوثنية وانتشارها ورسوخها في المجتمعات الإنسانية آنذاك ، سيما لدى أهل مكة الذين آخذوا من ميراث الجاهلية ، وطقوس الآباء والأجداد بحظ وافر .

    2- عدمُ استيعاب عقولهم السخيفة الضعيفة لإمكانية الإعادة بعد الفناء ، والبعث بعد الموت ، ولعل في حادثة “أبي بن خلف المذكورة في سورة يس حين فتّت العظم البالي بيده” وأنكر إمكانية إعادته !

    أقول : لعل في تلك الحادثة أوضح دليل لما آلت إليه عقول القوم من البلادة والسذاجة .

    3- ذلك المخزون العاطفي الضخم ، والحماس المنقطع النظير الذي يكُنّه أولئك المساكين لأوثانهم ومعبوداتهم

    (( وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ )) (صّ:6)

    4- الأسفُ المرير على فقد الرياسات والوجاهات والمناصب حين يذعنون لرسالة محمد عليه السلام ، وينقادون لشريعته ، وينتقلون من منصب القيادة إلى طوابير الأتباع ، ومن مجالس التشريع إلى ساحات العمل والتنفيذ !!

    ولذا كان من المناسب إطالة الحديث ، وتكريره وتنويعه ، أملاً في حدوث الاستجابة ، وتحقق الإيمان ولو لطائفة من الناس ممّن كتبت له السعادة والنجاة.

    قوله تعالى : (( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ )) (النبأ:1) .

    لقد كان المشركون بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في حيرة وتردد واضطراب وتساؤل دائم فيما بينهم تُرى ما هذا الذي يدعو إليه محمد ؟

    وما هذا القرآن الذي جاء به ؟ وما حقيقة ما يزعمه من إعادة الأجساد بعد الفناء, والحياة بعد الموت …. إلى نحو ذلك من التساؤلات السقيمة والشكوك الساذجة, التي يقذفها الشيطان في نفوسهم .. فلذا يقول الله :

    (( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ )) أي: شيء يدعوكم لكل هذا, والمسألة واضحة لا لبس فيها ، ومعلم الحقيقة ظاهر لا يكتنفه غموض ؟!

    لقراءة المزيد عن كتاب فتح القدير في روائع التفسير بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.