تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فقه العبادات على المذهب المالكي تحميل PDF

فقه العبادات على المذهب المالكي تحميل PDF

    فقه العبادات على المذهب المالكي
    📘 اسم الكتاب:فقه العبادات على المذهب المالكي
    👤 اسم المؤلف:الحاجّة كوكب عبيد
    📚 الناشر:مطبعة الإنشاء
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 35 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    فقه العبادات على المذهب المالكي المؤلف: الحاجّة كوكب عبيد الناشر: مطبعة الإنشاء، دمشق – سوريا.

    فقه العبادات على المذهب المالكي

    مقتطفات من الكتاب

    الطهر لغةً بفتح الطاء: النظافة من الأوساخ الحسية والمعنوية، ومن ذلك ما ورد عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما أنَّ النبي صَلى اللَّه عَليه وسَلم كان إذا دخل على مريض يعوده قال له: (لا بأس ظَهور إن شاء اللَّه) (1) أي: المطهر من الذنوب، وهي أقذار معنوية.

    وأمّا الطهارة في اصطلاح الفقهاء فهي صفة حُكمية (2) يستباح بها ما منعه (3) الحدث أو حكم الخبث، وقد عرّفها ابن عرفة بقوله: “صفة تقديرية تستلزم للمتصف بها جواز الصلاة”.

    دليلها:

    قوله تعالى: {إن اللَّه يحب التوابين ويحب المتطهرين} (4)

    وحديث أبي مالك الأشعري رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صَلى اللَّه عَليه وسَلم: (الطُّهور شطر الإيمان … ) (5) .

    أقسامها:

    الطهارة قسمان:

    آ – طهارة حدثية أي من الحدثين: وتكون مائية أو ترابية؛ فالمائية بالغسل والمسح، والترابية بالمسح فقط.

    ب – طهارة خبيثة أي من الخبث: وتكون مائية أو غير مائية؛ فالمائية بالغسل والنضح، وغير المائية بالدبغ.

    فأما الحدث فهو صفة تقديرية قائمة بجميع البدن أو بأعضاء الوضوء، ولا تقوم إلا بالمكلف (مسلم بالغ عاقل) . وقد عرفه ابن عرفة بقوله: “الحدث صفة حكمية توجب لموصوفها منع استباحة الصلاة سواء كان بجميع الأعضاء كالجنابة أو ببعضها كحدث الوضوء”.

    وعلى هذا فالحدث قسمان: حدث أصغر، وحدث أكبر. وأما الخبث فهو العين المستقذرة شرعاً كالدم والبول ونحوها.

    ويقسم الخبث إلى: نجاسة عينية: وهي ذات الخبث. وحكمية: وهي أثر الخبث المحكوم على المحل به.

    حكم الخبث: يمنع الصلاة والطواف والمكث وفي المسجد والوضوء والغسل سواء كان مفروضاً أو مندوباً أو مسنوناً المياه

    لا يرفع الحدث ولا حكم الخبث إلا الماء المطلق.

    والماء المطلق هو ما صدق عليه اسم الماء (1) بلا قيد، وهو كل ما نبع من الأرض أو نزل من السماء ولم يتغير أحد أوصافه الثلاثة: اللون والطعم والريح بمخالط طاهر أو نجس.

    فدليل ما نزل من السماء: قوله تعالى: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} (2) وقوله عز وجل: {وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً} (3) .

    وحديث عبد اللَّه بن أبي أوفى رضي اللَّه عَنهُ عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم وسلم فيه: ( … اللَّهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد. اللَّهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ) (4) .

    ودليل ماء البحر: حديث أبي هريرة رضي اللَّه عَنهُ قال: سأل رجل رسول اللَّه صلى عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول اللَّه صلى عليه وسلم هو الطهور ماؤه، الحل ميتته) (5)

    فإن خالط الماء شيءٌ نجس وغيرَّ أحد أوصافه أصبح نجساً، وإن خالطه طاهر وغيرّ أحد أوصافه سُلبت طهوريته وبقي طاهراً فقط باستثناء ما يلي

    لقراءة المزيد عن كتاب فقه العبادات على المذهب المالكي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.