تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن تحميل PDF

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن تحميل PDF

    فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
    📘 اسم الكتاب:فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
    👤 اسم المؤلف:أبو يوسف محمد زايد
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 16 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن المؤلف أبو يوسف محمد زايد

    فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    سر القرآن ولبابه الأصفى ومقصده الأقصى دعوة العباد الى الجبار الأعلى رب الآخرة والأولى

     خالق السماوات العلى والأرضين السفلى وما بينهما وما تحت الثرى فلذلك انحصرت سور القرآن وآياته في ستة أنواع – ثلاثة منها هي السوابق والأصول المهمة – وثلاثة هي الروادف والتوابع المغنية المتمة أما الثلاثة المهمة

     فهي: 1 – تعريف المدعو اليه؛ 2 – تعريف الصراط المستقيم الذي تجب ملازمته في السلوك اليه؛

    3 – تعريف الحال عند الوصول اليه … وأما الثلاثة المغنية المتمة – فأحدها تعريف أحوال المجيبين للدعوة ولطائف صنع الله فيهم وسره ومقصوده التشويق والترغيب وتعريف أحوال الناكبين والناكلين عن الاجابة وكيفية قمع الله لهم وتنكيله لهم وسره ومقصوده الاعتبار والترهيب؛ وثانيها حكاية أحوال الجاحدين وكشف فضائحهم وجهلهم بالمجادلة والمحاجة على الحق وسره ومقصوده في جنب الباطل الافضاح والتنفير وفي جنب الحق الايضاح والتثبيت والتقهير؛ وثالثها تعريف عمارة منازل الطريق وكيفية أخذ الزاد والأهبة والاستعداد … فهذه ستة أقسام

    الفصل الثالث: في شرح مقاصد القرآن

    القسم الأول: في تعريف المدعو اليه

    وهو شرح معرفة الله تعالى وذلك هو الكبريت الأحمر وتشتمل هذه المعرفة على:

    • 1 – معرفة ذات الحق تبارك وتعالى؛
    • 2 – ومعرفة الصفات؛
    • 3 – ومعرفة الأفعال …

    وهذه الثلاثة هي الياقوت الأحمر فانها أخص فوائد الكبريت الأحمر وكما أن لليواقيت درجات فمنها الأحمر والأكهب والأصفر وبعضها أنفس من بعض فكذلك هذه المعارف الثلاثة ليست على رتبة واحدة بل أنفسها:

    1 – معرفة الذات فهو الياقوت الأحمر ثم يليه معرفة الصفات وهو الياقوت الأكهب ويليه معرفة الأفعال وهو الياقوت الأصفر وكما أن أنفس هذه اليواقيت أجل وأعز وجودا ولا تظفر منه الملوك لعزته الا باليسير وقد تظفر مما دونه بالكثير فكذلك معرفة الذات أضيقها مجالا وأعسرها منالا وأعصاها على الفكر وأبعدها عن قبول الذكر ولذلك لا يشتمل القرآن منها الا على تلويحات واشارات ويرجع ذكرها الى ذكر التقديس المطلق كقوله تعالى:? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ? (الشورى 11) وسورة الإخلاص؛ وإلى التعظيم المطلق كقوله: ?سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ? (الأنعام: 100 – 101)

    – 2 وأما الصفات فالمجال فيها أفسح ونطاق النطق فيها أوسع ولذلك كثرت الآيات المشتملة على ذكر العلم والقدرة والحياة والكلام والحكمة والسمع والبصر وغيرها

    – 3 وأما الأفعال فبحر متسعة أكنافه ولا تنال بالاستقصاء أطرافه بل ليس في الوجود الا الله وأفعاله وكل ما سواه فعله لكن القرآن يشتمل على الجلي منها الواقع في عالم الشهادة كذكر السموات والكواكب والأرض والجبال والشجر والحيوان والبحار والنبات وانزال الماء الفرات وسائر أسباب النبات والحياة وهي التي ظهرت للحس وأشرف أفعاله وأعجبها وأدلها على جلالة صانعها ما لم يظهر للحس

    بل هو من عالم الملكوت وهي الملائكة والروحانيات والروح والقلب أعني العارف بالله تعالى من جملة أجزاء الآدمي فانهما أيضا من جملة عالم الغيب والملكوت وخارج عن عالم الملك والشهادة ومنها الملائكة الأرضية الموكلة بجنس الانس وهي التي سجدت لآدم عليه السلام ومنها الشياطين المسلطة على جنس الإنس وهي التي امتنعت عن السجود له ومنها الملائكة السماوية وأعلاهم الكروبيون

    وهم العاكفون في حظيرة القدس لا التفات لهم الى الآدميين بل لا التفات لهم الى غير الله تعالى لاستغراقهم بجمال الحضرة الربوبية وجلالها فهم قاصرون عليه لحاظهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون ولا تستبعد أن يكون في عباد الله من يشغله جلال الله عن الالتفات الى آدم وذريته ولا يستعظم الآدمي الى هذا الحد فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ان لله أرضا بيضاء مسيرة الشمس فيها ثلاثون يوما مثل أيام الدنيا ثلاثين مرة مشحونة خلقا لا يعلمون أن الله تعالى يُعصى في الأرض ولا يعلمون أن الله تعالى خلق آدم وإبليس” رواه ابن عباس رضي الله عنه .. واستوسع مملكة الله تعالى …

    واعلم أن اكثر أفعال الله وأشرفها لا يعرفها أكثر الخلق بل إدراكهم مقصور على عالم الحس والتخييل وأنهما النتيجة الأخيرة من نتائج عالم الملكوت وهو القشر الأقصى عن اللب الأصفى ومن لم يجاوز هذه الدرجة فكأنه لم يشاهد من الرمان الا قشرته ومن عجائب الانسان الا بشرته فهذه جملة القسم الأول وفيها أصناف اليواقيت وسنتلو عليك الآيات الواردة فيها على الخصوص جملة واحدة فإنها زبدة القرآن وقلبه ولبابه وسره …

    القسم الثاني: في تعريف طريق السلوك الى الله تعالى

    وذلك بالتبتل كما قال الله تعالى: ? وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ? (المزّمِّل: 8) ؛ أي انقطع إليه، والانقطاع إليه يكون بالاقبال عليه والإعراض عن غيره؛ وترجمته قوله: ? لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً) ? (المزّمِّل: 9) والإقبال عليه إنما يكون بملازمة الذكر، والإعراض عن غيره يكون بمخالفة الهوى والتنقي عن كدورات الدنيا وتزكية القلب عنها، والفلاح نتيجتها، كما قال الله تعالى: ? قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) ? (الأعلى: 15)

    لقراءة المزيد عن كتاب فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.