تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ: بالمَسَائِل المنْثورَةِ تحميل PDF

فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ: بالمَسَائِل المنْثورَةِ تحميل PDF

    فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ بالمَسَائِل المنْثورَةِ
    📘 اسم الكتاب:فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ: بالمَسَائِل المنْثورَةِ
    👤 اسم المؤلف:النووي
    📚 الناشر:دار البشائر الإسلامية
    🏷️ القسم:الفقه الشافعي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:21 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 21 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ: بالمَسَائِل المنْثورَةِ المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ) ترتيبُ: تلميذه الشيخ عَلَاء الدِّين بن العَطّار

    فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ: بالمَسَائِل المنْثورَةِ

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌كتاب الصلاة وفيه ثمان وثلاثون مسألة

    1 – مسألة: هل ثبت أن النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- صلى بالأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- (2) ليلة الِإسراء ببيت المقدس أم لا؟ وهل كانت الصلاة وجبت؟ وهل هي (3) الصلاة المعهودة أم الدعاء؟ وهل كان الِإسراء في المنام أم في اليقظه؟ وهل كان مرةً أو مرتين؟ وهل رأى النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ربَّه سبحانه وتعالى ليلةَ الِإسراء بعيني رأسِه أم لا؟ ومتى كان الِإسراء؟.

    الجواب: نعم؛ ثبت أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم صلى بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ليلةَ الِإسراء ببيت المقدس، ثم يحتمل أنه كانت الصلاة قبلَ صعوده إلى السماء، وُيحْتَمَلُ أنها بعد نزوله منها.

    واختلف العلماء في هذه الصلاة.

    فقيل: إِنها الصلاةُ اللغويةُ، وهي الدعاء والذكر.

    وقيل: هي الصلاة المعروفة وهذا أصح (4)؛ لأن اللفظ يُحمل على حقيقته الشرعية قبل اللغوية، وإِنما نحمله على اللغوية إِذا تعذر حمله على الشرعية ولم يتعذر هنا؟ فوجب الحمل على الصلاة الشرعية.

    وكانت الصلاة واجبةً قبل (1) ليلة الإِسراء، وكان الواجبُ قيامَ بعض الليل كما نص الله سبحانه وتعالى عليه في سورة المزمل، وكان الواجبُ أولًا ما ذكره (2) الله سبحانه وتعالى في أول السورة بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ} (3) ثم نسخ ذلك بعد سنةٍ بما ذكره (4) الله تعالى في آخر السورة بقوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} (5) ثم نسخ قيام الليل ليلةَ الِإسراء ووجبت فيها الصلوات الخمس (6).

    وكان (7) الِإسراء سنة خمس أو ست من النبوة، وقيل سنة اثنتي (8) عشرة منها، وقيل بعد سنة وثلاثة أشهر منها، وقيل غير ذلك، وكانت ليلةَ السابع والعشرين من شهر (9) ربيع الأول.

    وكان الِإسراء به – صلى الله عليه وسلم – مرتين:

    • 1 – مرة في المنام
    • 2 – ومرة في اليقظة.

    ورأى -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- ربه سبحانه وتعالى ليلة الِإسراء بعيني رأسه، هذا هو الصحيح الذي قاله ابن عباس، وأكثر الصحابة والعلماء رضي الله عنهم أجمعين.

    ومنعته عائشة وطائفة من العلماء -رضي الله عنهم أجمعين- وليس للمانعين دليل ظاهر، وإِنما احتجت عائشة بقوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} (1) وأجاب الجمهور عنه بأن الإِدراك هو الِإحاطة والله تعالى لا

    لقراءة المزيد عن كتاب فَتَّاوَى الإِمامِ النَّوَوَيِ المُسمَّاةِ: بالمَسَائِل المنْثورَةِ بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.