تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح تحميل PDF

قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح تحميل PDF

    قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح
    📘 اسم الكتاب:قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح
    👤 اسم المؤلف:ابن تيمية
    📚 الناشر:أضواء السلف
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 29 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ) المحقق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

    قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌عنوان المسألة وصور لها:

    22- وهذه المسألة هي في: “الرجل أو الطائفة يقاتل منهم أكثر من ضعفيهم2 إذا كان في قتالهم منفعة للدين، وقد غلب على ظنهم أنهم يقتلون”.

    الصورة الأولى

    23- كالرجل: يحمل وحده على صف الكفار ويدخل فيهم.

    ويسمي العلماء ذلك: “الانغماس في العدو”؛ فإنه يغيب فيهم كالشيء ينغمس فيه فيما يغمره الصورة الثانية

    24- وكذلك الرجل: يقتل بعض رؤساء الكفار بين أصحابه.

    مثل أن يثب عليه جهرة إذا اختلسه، ويرى أنه يقتله ويغتفل1 بعد ذلك.

    الصورة الثالثة

    25- والرجل: ينهزم أصحابه فيقاتل وحده أو هو وطائفة معه العدو وفي ذلك نكاية2 في العدو، ولكن يظنون أنهم يقتلون.

    26- فهذا كله جائز عند عامة علماء الإسلام من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم3.

    اتفاق المذاهب الأربعة على جواز هذه الصورة

    27- وليس في ذلك إلا خلافا شاذا4 

    نص الشافعي وأحمد وأبي حنيفة ومالك على الجواز

    28- وأما الأئمة المتبعون كـ: “الشافعي”1 و”أحمد”2 وغيرهما3 فقد نصوا على جوز ذلك.

    29– وكذلك: هو مذهب:

    – “أبي حنيفة”4 – و”ملك”1 وغيرهما ض

    أدلة الكتاب والسنة والإجماع

    31- ودليل ذلك: الكتاب، والسنة، وإجماع سلف الأمة

    ‌‌أدلة من الكتاب

    الآية الأولى

    32- فقد قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} (البقرة:207) .

    سبب النزول

    33- وقد ذكر أن سبب نزول هذه الآية1:

    أن صهيبا خرج مهاجرا من مكة إلى المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فلحقه المشركون وهو وحده.

    فنشل كنانته، وقال: والله لا يأتي رجل منكم إلا رميته. فأراد قتالهم وحده، وقال: إن أحببتم أن تأخذوا مالي بمكة فخذوه، وأنا أدلكم عليه.

    ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “ربح البيع أبا يحي”

    لقراءة المزيد عن كتاب قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.