تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة تحميل PDF

قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة تحميل PDF

    قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة
    📘 اسم الكتاب:قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة
    👤 اسم المؤلف:شاذل رشان
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة المؤلف د. شاذل رشان

    قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة

    مقتطفات من الكتاب

    القسم السابع والثلاثون: الآية 126 – 129

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)

    – يُزَكِّيهِمْ: يطهّرهم.

    – الْعَزِيزُ: الغالب في نفسك.

    – قواعد البيت: أساسه.

    – مُسْلِمَيْنِ لَكَ: منقادين خاضعين مخلصين لك.

    – الْحَكِيمُ: الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه المصلحة.

    – مَناسِكَنا: أي متعبّداتنا، واحدها منسك ومنسك. وأصل النّسك من الذّبح، يقال: نسكت: أي ذبحت. والنّسيكة: الذّبيحة المتقرّب بها إلى الله عزّ وجلّ، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوها موضع العبادة.

    – وَالْحِكْمَةَ: هو اسم للعقل، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة الدّابّة لأنها تردّ من غربها وإفسادها وقيل: هو القرآن. وقيل: الفقه. وقيل: السنة. وقيل: الحكم والقضاء.

    – الاضطرار: افتعال من الضّرورة وهو فعل ما لا يتهيأ له الامتناع منه.

    – الْمَصِيرُ: المرجع.

    – وجوب تعلم مناسك الحج والعمرة على من أراد أن يحج أو يعتمر (1) .

    – {وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ} : {بَلَداً آمِناً} يَعْنِي مَكَّةَ، فَدَعَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِذُرِّيَّتِهِ وَغَيْرِهِمْ بِالْأَمْنِ وَرَغَدِ الْعَيْشِ، ولَمْ تَزَلْ حَرَمًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ الْمُسَلَّطِينَ، وَمِنَ الْخُسُوفِ وَالزَّلَازِلِ، وَسَائِرِ الْمَثُلَاتِ الَّتِي تَحِلُّ بِالْبِلَادِ، وَجَعَلَ فِي النُّفُوسِ الْمُتَمَرِّدَةِ مِنْ تَعْظِيمِهَا وَالْهَيْبَةِ لَهَا مَا صَارَ بِهِ أَهْلُهَا مُتَمَيِّزِينَ بِالْأَمْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى (2) .

    (1) ايسر التفاسير 1/ 115.

    (2) تفسير القرطبي 2/ 117.

    – التنويه بفضل إبراهيم، لأن قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ} سبق أنها على تقدير: واذكر إذ قال، ولولا أن هذا أمر يستحق التنويه، والإعلام ما أمر به (1) .

    – بركة دعوة إبراهيم لأهل مكة، واستجابة الله تعالى له دعوته فلله الحمد والمنة (2) .

    – أنه لا غنى للإنسان عن دعاء الله مهما كانت مرتبته، فلا أحد يستغني عن الدعاء أبداً، لقوله تعالى: {رَبِّ اجْعَلْ … } إلخ (3) .

    – رأفة إبراهيم – صلى الله عليه وسلم – بمن يؤم هذا البيت، لأن جعل البيت آمناً يتضمن الإرفاق بمن أمّه من الناس.

    – كان البلد مكانا قفرا، فطلب منه أن يجعله بلدا آمنا (4) .

    – عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدَّهَا بِمِثْلَيْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ (5) .

    – رأفة إبراهيم – صلى الله عليه وسلم – أيضاً، حيث سأل الله أن يرزق أهله من الثمرات، لقوله تعالى: {وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} (6) .

    – الكافر لا يحرم الرزق لكفره بل له الحق في الحياة إلا أن يحارب فيقتل أو يسلم (7) .

    – رزق الله شامل للمؤمن، والكافر، لقوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ} ، فالرزق عام شامل للمؤمن، والكافر، بل للإنسان، والحيوان، كما قال تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} (8) .

    – عن ابْنِ عَبَّاسٍ: دَعَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَنْ آمَنَ دُونَ النَّاسِ خَاصَّةً، فَأَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يَرْزُقُ مَنْ كَفَرَ كَمَا يَرْزُقُ مَنْ آمَنَ، وَأَنَّهُ يُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ (1) .

    – يجب علينا أن نتخذ من هذا الوقت القصير عملاً كثيراً ينفعنا في الآخرة، لقوله تعالى: {فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} ، والعمل اليسير ــــ ولله الحمد ــــ يثمر ثمرات كثيرة في الآخرة يضاعف بعشرة أضعاف إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة (2) .

    – وجوب طلب تزكية النفس بالإيمان والعمل الصالح، وتهذيب الأخلاق بالعلم والحكمة (3) .

    – {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} الثناء على النار بهذا الذم، وأنها بئس المصير، فكل إنسان يسمع هذا من كلام الله عزّ وجلّ سوف ينفر من هذه النار، ولا يعمل عمل أهلها (4) .

    – فضل عمارة الكعبة، لأن الله تعالى أمر نبيه أن يذكر هذه الحادثة، لقوله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ … } إلخ.

    -فضل إبراهيم، وإسماعيل، عليهما الصلاة والسلام، حيث قاما برفع هذه القواعد.

    – من إحكام البناء أن يؤسس على قواعد، لقوله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ} ، وإذا بني على غير قاعدة فإنه ينهار.

    – جواز المعاونة في أفعال الخير.

    – في هذه الآيات الثلاث توسل إبراهيم وإسماعيل بأسمائه تعالى وصفاته في قبول الدعاء: {إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ، {إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} ، {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (5) .

    – {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} ، أهمية القبول، وأن المدار في الحقيقة عليه، وليس على العمل، فكم من إنسان عمل أعمالاً كثيرة وليس له من عمله إلا التعب، فلم تنفعه، وكم من إنسان عمل أعمالاً قليلة قبلت فنفعه الله بها، ولهذا جاء في الحديث: (( رب صائم حظه من صيامه الجوع، والظمأ، ورب قائم حظه من قيامه السهر )) (6) .

    التحميل المجزئ لكتاب قطوف مختارة من تفسير سورة البقرة pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.