تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير تحميل PDF

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير تحميل PDF

    قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
    👤 اسم المؤلف:عبير بنت عبد الله النعيم
    📚 الناشر:دار التدمرية
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:3 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 230 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير – دراسة تأصيلية تطبيقية إعداد: عبير بنت عبد الله النعيم

    قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

    مقتطفات من الكتاب

    معنى القاعدة والتفسير والترجيح

    ‌‌تعريف القاعدة:

    القاعدة لغة: الأساس، قال ابن فارس: ” قواعد البيت أساسه، وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله، والإقعاد والقعاد: داء يأخذ الإبل في أوراكها فيميلها إلى الأرض ” (1).

    وقال ابن منظور: ” القاعدة: أصل الأس، والقواعد: الأساس، وقواعد البيت أساسه وفي التنزيل: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (2) وفيه: {فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ} (3) ” (4).

    وقال الرازي: “القَاعِدُ من النساء التي قعدت عن الولد والحيض، الجمع القَواعِدُ وقوَاعِدُ البيت أساسه” (5).

    واستعملت القاعدة مجازاً في الأمور المعنوية فيقال: بنى أمره على قاعدة وقواعد ، وقاعدة أمرك واهية.

    وتطلق القاعدة بمعنى الأمر الضابط والأمر الكلي الذي ينطبق على جزئيات.

    وبوجه عام فإن المعنى اللغوي لهذه المادة هو الاستقرار والثبات، وإذا أمعنا النظر في هذه المعاني المتعددة، وجدناها تؤول كلها إلى معنى واحد يجمعها وهو الأساس، فقواعد كل شيء: أسسه وأصوله التي ينبني علها، سواء كان ذلك الشيء حسياً كما في الأمثلة السابقة، أو معنوياً كما نقول مثلاً: قواعد الإسلام وقواعد العلم وغير ذلك (1).

    القاعدة اصطلاحا: عُرِّفت القاعدة بتعريفات كثيرة، والناظر في تعريفات العلماء للقاعدة يجد اختلافاً في عباراتهم فمن تعريفاتهم:

    • 1 – عرّفها الجرجاني بأنها: قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها (2).
    • 2 – عرفها الكفوي بأنها: قضية كلية من حيث اشتمالها بالقوة على أحكام جزئيات موضوعها (3).
    • 3 – عرّفها الفيومي بأنها: الأمر الكلي المنطبق على جميع جزئياته (4).
    • 4 – وعرفها التفتازاني بأنها: حكم كلي ينطبق على جزئياته ليتعرف أحكامها منه (5).
    • 5 – وقال الفتوحي في تعريفها: صور كلية تنطبق كل واحدة منها على

    ‌‌

    لقراءة المزيد عن كتاب قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *