تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم تحميل PDF

كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم تحميل PDF

    كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم المؤلف الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (ت ٣٧٠هـ)
    📘 اسم الكتاب:كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم
    👤 اسم المؤلف:الحسين بن أحمد بن خالويه
    📚 الناشر:مطبعة دار الكتب المصرية
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:29 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم المؤلف: الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (ت ٣٧٠هـ)

    كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌إعراب أم القرآن ومعانيها

    قال أبو عبد الله: سميت سورة الحمد المثاني لأنها تُثَنَّى في كل ركعة، قال الله تبارك وتعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) قيل الحمد، وقيل [المثاني] القرآن كله، وقيل المثاني ما بعد المائتين. قال الله تبارك وتعالى: (مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون) وسمي القرآن مثاني لأنه تثنى فيه القصص والأنبياء. وأما قول شبيب بن البرصاء:

    فلا وصل إلا أن تقارب بيننا … قلائص يجذبن المثاني عوج

    فإن الأزِمّةَ يقال لها المثاني، الواحدة مَثْنَاةٌ. وعوج: اعوجت من الهزال [وكثرة الترحال].

    قال أبو عبد الله: وسميت أم القرآن لأنها أول كل ختمة ومبتدؤها، ويسمى أصل الشيء أما. قال الله عز وجل: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) أي في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ. وروى عن عرباض بن سارية السلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: “إني عبد الله في أم الكتاب وخاتم النبين وإن آدم لمنجدل في طينته وسوف أنبئكم بتأويل ذلك: أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى ورؤيا أمي”. وأم الرأس مجتمع الدماغ. وقوله تبارك وتعالى: (فأمه هاوية) لأن الكافر إذا دخل النار فصارت مأواه كانت أما له كالطفل الذي يأوي إلى أمه وكالبهائم التي لا تكون إلا مع الأمات. فجمع الأم في البهائم أمات، وفي الناس أمها. وأنشد:

    لقد آليت أغدر في جَداع … وإن منيت أمات الرباع

    [بأن الغدر بالأقوام عار … وأن المرء يجزأ بالكراع]

    وقال آخرون: أمهات واحدتها أُمَّهَةٌ، وأنشدوا:

    أمهتي خندف والياس أبي … حيدة خالي ولقيط وعدي

    وحاتم الطائي وهاب المئي ويقال: إن المؤمن إذا فارق الدنيا التقى مع إخوانه [وجيرانه في حياته] فرحبوا به، وقيل: إنك أتيت من دار الشقاء فنعموه، فيقول: أين فلان؟ فيقال: فلان صار إلى أمه الهاوية. وقال الفراء: العرب تقول هذه أمي، وهذه أمٌ وأُمه، فمن أثبت الهاء في الواحد جمعه على أمهات.

    ويقال: سميت فاتحة الكتاب لأنها تفتتح عند كل ركعة. قال ابن عرفة سمعت ثعلبا يقول: سميت الحمد المثاني لأنها تثنى في كل ركعة، وأنشد:

    حلفت لها بطه والمثاني … لقد درست كما درس الكتاب

    قال: وحدثنا شعيب بن أيوب قال حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن ابن جريج عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: المثاني فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم.

    •ف “الحمد” رفع بالابتداء علامة رفعه ضم آخره. فإن قيل: لم رفع الابتداء؟ فقل: لأن الابتداء أول الكلام والرفع أول الإعراب فأتبع الأولُ الأولَ. وقرأ الحسن ورؤبة «الحمدِ للهِ» بكسر الدال، أتبعا الكسرَ الكسرَ؛ وذلك أن الدال مضمومة وبعدها لام الإضافة مكسورة، فكرهوا أن يخرجوا من ضم إلى كسر، [فأتبعوا الكسر الكسر]. وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة «الحمد لله» بضم اللام أتبع

    لقراءة المزيد عن كتاب كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.